الجولة الإخبارية 2022/11/20م
November 21, 2022

الجولة الإخبارية 2022/11/20م

الجولة الإخبارية 2022/11/20م

العناوين:

  • ·      قيس سعيد يعيد لتونس زخم الاستعمار والفرنكفونية
  • ·      هكذا سقط الدب الروسي في أوحال أوكرانيا
  • ·      إيران تشتعل والاحتجاجات تهز أركان النظام

التفاصيل:

قيس سعيد يعيد لتونس زخم الاستعمار والفرنكفونية

الجزيرة نت، 2022/11/19 - بفخر كبير من الرئيس التونسي قيس سعيد وإحساس الذليل بعظمة فرنسا الاستعمارية فقد انطلقت في تونس أعمال الدورة 18 للقمة الفرنكفونية بمشاركة نحو 90 وفدا و31 من قادة الدول التي استعمرتها فرنسا وأذلت شعوبها، وكان على رأسهم سيدهم الكبير رئيس الاستعمار الفرنسي إيمانويل ماكرون ومعه رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو.

وفي محاولة لإخفاء ذل العبد للسيد الفرنسي قال سعيّد إن الموضوع الذي تم اختياره لهذه القمة هو "الرقمنة"، والهدف من ذلك أن تكون ركيزة تنمية وتعاون مشترك في فضاء فرنسا الفرنكفوني.

وبغض النظر عن الرقمنة فإن فرنسا وهي تستعيد مجدها الاستعماري الغابر تعتمد على أمثال قيس سعيد من زعماء الذل لإظهار مجدها الاستعماري ونفوذها الدولي فوق هؤلاء الأذلاء.

ولو كان أحد من هؤلاء الزعماء يحترم نفسه ويحس بماضي بلاده تحت نير فرنسا لخجل من نفسه أن يقوم بزيارة لفرنسا لا أن يستقبل بلده قمة للدول المنضوية تحت جناح فرنسا، ولو كان جناحها الثقافي، أو حتى اللغوي، وحتى لو كان ذلك بعيداً في التاريخ!

------------

هكذا سقط الدب الروسي في أوحال أوكرانيا

العربية نت، 2022/11/19 - قال معهد دراسات الحرب الأمريكي إن روسيا تستعد لحشد قوات جديدة في تعبئة ثانية محتملة لدعم قوات بوتين في أوكرانيا، وذلك على الرغم من كذب الكرملين وتصريح بوتين في 31 تشرين الأول/أكتوبر بأن التعبئة الرسمية التي أعلن عنها الشهر السابق قد انتهت.

وأشار التقرير إلى مناقشات على موقع التواصل الروسي "تلغرام" يوم الجمعة والتي أشارت إلى طلبات استدعاء جديدة لكانون الثاني/يناير 2023، وهو ما تؤكده مناقشات المدونين العسكريين القوميين المؤثرين الذين كشفوا عن تقارير بأن التعبئة العامة ستبدأ في كانون الأول/ديسمبر أو كانون الثاني/يناير.

وأفادت وسيلة الإعلام الروسية المستقلة "بوليجون" يوم الجمعة أن الهياكل والشركات الحكومية تواصل إعداد الموظفين للتعبئة من خلال إرسالهم إلى برامج تدريبية.

ومن سوء حظ الكرملين فقد قال المعهد إن "جهود التعبئة السرية" وموجة تعبئة أخرى مقترنة بدورة التجنيد الحالية "من المحتمل أن تضيف ضغطاً كبيراً على جهاز تجنيد الجيش الروسي المثقل بالفعل". وقالت إن هذه الإجراءات ستؤدي إلى "تدني جودة التدريب لكل من المجندين الذين تم حشدهم لأنهم يتلقون تدريبات غير كافية".

وهكذا تكون روسيا قد غرقت حتى أذنيها في أوحال أوكرانيا.

-----------

إيران تشتعل والاحتجاجات تهز أركان النظام

قالت وكالة فرانس برس، إن المخاوف من انزلاق إيران نحو مزيد من أعمال العنف تصاعدت منذ يوم الأربعاء، عندما قتل مهاجمون كانوا على دراجات نارية تسعة أشخاص بالرصاص، بينهم امرأة وصبيان يبلغان 9 أعوام و13 عاما، في هجومين لم يعرف ما إن كانا مرتبطين بالاحتجاجات.

وسارع المسؤولون في إيران كعادتهم إلى اتهام "إرهابيين" مدعومين من أعداء غربيين بالوقوف وراء الهجومين في إيذة وأصفهان جنوبا، وقالت السلطات إن الهجومين أسفرا عن مقتل عنصري أمن. وهذه التصريحات للمسؤولين الإيرانيين تذكر ببداية الثورة السورية حين كان النظام يلقي باللائمة على الغرب. وهذه الأعمال شبيهة بهجوم على مرقد في مدينة شيراز جنوبا ما أدّى إلى مقتل 13 شخصاً وتبنّاه تنظيم الدولة قبل أسابيع.

وكانت مدن إيرانية مختلفة قد شهدت زيادة كبيرة في أعمال العنف وحرق المنازل لمسؤولين حكوميين أمس في مؤشر على أن الاحتجاجات الإيرانية تقترب من الانفلات من عقالها، فيما تفشل قوات إيران وأخرى استجلبتها من سوريا بما في ذلك مئات العناصر من حزبها اللبناني لقمع الاحتجاجات في مناطق إيران المختلفة، وبذلك فإن خروج الاحتجاجات عن السيطرة قد صار يقترب أكثر ما يثير رعباً في أوساط النظام الإيراني.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار