الجولة الإخبارية 2022/11/21م
November 21, 2022

الجولة الإخبارية 2022/11/21م

الجولة الإخبارية 2022/11/21م

العناوين:

  • ·       ترقباً لانطلاق مونديال قطر.. أردوغان وقادة عرب في الافتتاح
  • ·       آلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الإبراهيمي واعتقالات بالضفة
  • ·       تركيا تطلق عملية عسكرية جديدة شمالي سوريا والعراق

التفاصيل:

ترقباً لانطلاق مونديال قطر.. أردوغان وقادة عرب في الافتتاح

تتجه أنظار العالم يوم الأحد 2022/11/20م، نحو العاصمة القطرية الدوحة، التي تشهد استضافة أول مونديال كأس العالم لكرة القدم، على أرض عربية. وينطلق حفل الافتتاح قبل نحو ساعة من مباراة الافتتاح بين قطر والإكوادور في السابعة مساء بتوقيت مكة المكرمة. ويشارك في إحياء الحفل المطرب القطري فهد الكبيسي، والمطرب الكوري الجنوبي جونجكوك سيغنيان. ومساء السبت، وصلت بعثتا البرازيل والكاميرون، ليكتمل عقد المنتخبات الـ32، التي حطت رحالها في الدوحة تباعا خلال الأيام الماضية. ويتنافس في البطولة 32 منتخبا تم توزيعها إلى 8 مجموعات، 4 منها تشهد وجودا عربيا (قطر، السعودية، تونس، والمغرب). ويستمر المونديال حتى الثامن عشر من كانون أول/ديسمبر المقبل. وقالت اللجنة المنظمة لمونديال قطر، والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، إن الدوحة أتمت استعداداتها، وأكملت جميع الإجراءات، وأشارتا إلى أن "هذه النسخة ستكون تاريخية واستثنائية على مستوى المنشآت والجوانب التنظيمية وظروف إجراء المباريات مع تقنيات وخدمات متقدمة سيتم استخدامها لأول مرة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم".

أنفقت قطر 300 مليار دولار على كأس العالم، ومن المحزن حقاً أن تنفق قطر هذا المال الضخم المسروق من أملاك الأمة العامة في شيء يمكن أن تنافس فيه دول الكفر بدلاً من إنفاقه على حاجات الأمة! بالإضافة إلى ذلك، تفيد التقارير أن آلاف الأشخاص فقدوا حياتهم في حوادث مهنية في الملاعب التي ستُستخدم في هذا النشاط. ناهيك عن الضرر الثقافي والفساد الذي سيلحقه أنصار دول الكفر بالبلاد. ومن ناحية أخرى، من المثير حقاً أن يظهر حكام المسلمين في مثل هذه الأحداث التي لا تصب في مصلحة الأمة. نرى هؤلاء الحكام متحدين في أمور تسبب الفساد والأشياء التي تعود بالنفع على أسيادهم لكننا نراهم ينحرفون عن مسارهم عندما يتعلق الأمر بتحرير البلاد المحتلة والأمور التي هي لصالح الأمة. يجب أن يعلم المسلمون أن حكام المسلمين بما في ذلك حكام قطر وتركيا، لن يكونوا في خيرهم أبداً وأن الخلافة فقط هي التي ستنقذهم من هذا الوضع.

-----------

آلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الإبراهيمي.. واعتقالات بالضفة

اقتحم آلاف المستوطنين، المسجد الإبراهيمي، في وقت متأخر من مساء السبت، للاحتفال بالأعياد اليهودية. وبعد ساعات من اعتداءات المستوطنين المتطرفين على أهالي الخليل، بحماية من قوات الاحتلال، نفذ الآلاف اقتحاما ضخما للمسجد الإبراهيمي المحتل. وقالت وسائل إعلام، إن المستوطنين أدوا صلوات تلمودية وحفلات موسيقية داخل المسجد، ونصبوا خياماً في محيطه وساحاته. وهاجم مستوطنون مسجدي باب الزاوية والصدّيق في شارع الشلالة وسط المدينة، وحطموا نوافذهما. وبالتزامن مع اقتحامات المستوطنين للمسجد الإبراهيمي اعتدى آخرون على منازل أهل منطقة تل الرميدة وحارة جابر وسط المدينة، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بكدمات وجروح. وفي سياق متصل، نفذ عشرات المستوطنين، اقتحاما صباح الأحد، للمسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

ما زالت احتفالات قطعان المستوطنين وتدنيسهم للمسجد الإبراهيمي مستمرة وبالتزامن مع الاقتحام، واصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل إلى المسجد. في الوقت الذي يقتحم فيه المستوطنون الأماكن المقدسة في فلسطين تحت حماية قوات الاحتلال يظهر حكام المسلمين في قطر لمشاهدة افتتاح المونديال. يجب أن يعلم المسلمون أنه لن يأتي أي خير من هؤلاء الحكام الخونة لأنهم يتبعون أسيادهم ويهتمون بمصالحهم بدلاً من رعاية شؤون الأمة ومصالحها.

ولذلك فقد آن للمسلمين أن يتحركوا ليوقفوا هذا العبث في قضاياهم، ويستعيدوا مكانتهم الحقيقية المرموقة، فيقيموا الخلافة التي تطبق الإسلام وتنشر العدل وتغيث المسلمين وتحرر الأقصى وكل بلاد المسلمين المحتلة. إن تخاذل السلطة بل تآمرها وتواطؤ الحكام العملاء وخيانتهم وتطبيعهم مع يهود، يدعو من بيدهم القوة والقدرة على تغيير مسرى الأحداث أن يتحركوا من فورهم وينصروا أهل فلسطين ويحرروا أرضهم المباركة قبل أن يستبدل الله بهم قوما آخرين.

-----------

تركيا تطلق عملية عسكرية جديدة شمالي سوريا والعراق

أطلقت وزارة الدفاع التركية، عملية عسكرية جديدة، شمالي سوريا، والعراق، ضد المقاتلين الأكراد الانفصاليين. وشن الطيران الحربي التركي، فجر الأحد، غارات على مناطق في شمال سوريا والعراق يسيطر عليها مقاتلون أكراد، وفق بيان لوزارة الدفاع التركية. وقال البيان إن طائرات حربية تابعة للقوات المسلحة التركية تقصف مواقع لمنظمات (PKK / PYD / YPG) الإرهابية في نقاط عدة في شمال سوريا والعراق، في إطار عملية جوية، وعلقت على ذلك بالقول: "حان وقت الحساب.. الهجمات الغادرة تحاسب". وأطلقت تركيا على العملية اسم "المخلب-السيف". من جهتها، قالت قوات سوريا الديمقراطية، ليل السبت، إن تركيا تشنّ ضربات جوية على مدينة كوباني (عين العرب)، في غارات تأتي بعد أيام من اتّهام أنقرة حزب العمال الكردستاني بالوقوف خلف تفجير عبوة ناسفة في إسطنبول، بناء على ما اعتبرته أوامر صدرت من كوباني.

إن أردوغان على استعداد لفعل كل شيء، بما في ذلك العمليات العسكرية، من أجل مستقبله السياسي. وهناك حديث يدور داخل الأوساط الأمنية والعسكرية التركية حول إمكانية البدء بعمل عسكري ضد قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا، رداً على تفجير إسطنبول وهجوم مرسين. وعقب التفجير، نقل عن مسؤول تركي رفيع قوله إن القوات التركية ستلاحق أهدافاً في شمال سوريا بعد أن تستكمل عمليتها ضد حزب العمال في شمال العراق، معتبراً أن التهديدات التي يشكّلها المسلحون الأكراد وتنظيم الدولة لتركيا غير مقبولة. إن أردوغان مستعد لقتل أي شخص، بما في ذلك المسلمين، من أجل ترسيخ قاعدته، وخاصة قاعدته الوطنية، في الانتخابات التي ستجري في ظل الأزمة الاقتصادية. بل إنه مستعد لتنفيذ التفجيرات داخل البلاد كما كانت عام 2015. يسير أردوغان على خطا سيدته أمريكا في تأمين مستقبله في مصالحه السياسية ورغبته. فقد قتلت أمريكا وتواصل قتل المسلمين في مختلف أنحاء العالم من أجل مصالحها الذاتية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار