الجولة الإخبارية 2022/12/12م
December 13, 2022

الجولة الإخبارية 2022/12/12م

الجولة الإخبارية 2022/12/12م

العناوين:

  • ·       حملة اعتقالات واسعة تشنها قوات يهود في الضفة ومناورات عسكرية قرب غزة
  • ·       الآلاف يتظاهرون في بنغلادش للمطالبة برحيل الحكومة
  • ·       اشتباكات حدودية بين القوات الأفغانية والباكستانية

التفاصيل:

حملة اعتقالات واسعة تشنها قوات يهود في الضفة ومناورات عسكرية للاحتلال قرب غزة

نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تزامنت مع مناورات عسكرية تجرى قرب غزة، وتحاكي مواجهة مع المقاومة الفلسطينية. ففي بلدة بيرزيت شمالي رام الله اعتقلت قوات الاحتلال الأحد، شابين وهما أدهم أبو عرقوب، وضياء صبح، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما. وفي الخليل، اعتقلت خمسة شبان بينهم شقيقان شمال الخليل، بعد أن داهمت عددا من الأحياء في مخيم العروب، ونفذت حملة مداهمة وتفتيش طالت عشرات المنازل. والمعتقلون هم: الشقيقان صامد وعمار محمود جوابرة، وإبراهيم أحمد جوابرة، ونادر الشريف، وجبر البدوي. وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة أسرى محررين، بينهم شقيقان من بلدة برقين، جنوبي المدينة، وهما الأسيران المحرران الشقيقان طارق ونبيل إبراهيم أبو شادوف، بعد أن داهمت منزليهما، وفتشتهما.

في إطار حملة دهم واعتداءات يومية تقوم قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين بشن حملات تمشيط واسعة في محيط قرى وبلدات الجلمة، وعرانة، وكفر دان، وكفر قود، ونزلة الشيخ، ومن جهة أخرى، اقتحم عشرات المستوطنين، الأحد المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال. كما واصلت شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين الوافدين من القدس وأراضي الـ48 إلى الأقصى، ودققت في هويات بعضهم، واحتجزتها عند أبوابه الخارجية. السبب الوحيد لجرأة قوات الاحتلال على مواصلة جرائمها بحق أهل فلسطين هو حكام المسلمين الجبناء، الذين لولا تآمرهم لما كان ليهود أثر على الأرض المباركة.

-----------

الآلاف يتظاهرون في بنغلادش للمطالبة برحيل الحكومة

تظاهر عشرات الآلاف في شوارع عاصمة بنغلادش، دكا، للمطالبة برحيل الحكومة، وسط إجراءات فرضتها الأخيرة لمنع نزول المحتجين إلى الشوارع. وتصاعد التوتر في العاصمة في أعقاب اقتحام قوات الأمن الثلاثاء مقر حزب بنغلادش القومي المعارض، ما أدى إلى مقتل شخص وجرح العشرات. واعتُقل اثنان من قياديي الحزب الجمعة بتهمة التحريض على العنف، وكان الحزب قال إن نحو ألفين من النشطاء والمؤيدين له اعتقلوا منذ 30 تشرين الثاني/نوفمبر بهدف منع تنظيم التظاهرة. وشددت قوات الأمن الإجراءات الأمنية في المدينة، للحد من نزول المتظاهرين، وفرضت قيوداً على خدمة الإنترنت في محيط المظاهرات. لكن رغم ذلك نزل عشرات الآلاف للاحتجاج. وقال مسؤول في حزب بنغلادش القومي إن قرابة 200 ألف شخص انضموا إلى التجمع بحلول صباح السبت.

جرت تظاهرات بسبب انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع أسعار الوقود في جميع أنحاء البلاد في الأشهر الأخيرة، مطالبة بتنحي رئيسة الوزراء وإجراء انتخابات جديدة بإدارة حكومة لتصريف الأعمال. وشهدت الفترة التي سبقت الاحتجاجات اعتقال الحكومة لمسؤولين في المعارضة، الأمر الذي وصفه منتقدون بمحاولة مباشرة لسحق أي نوع من المعارضة. في الواقع، يعود انقطاع التيار الكهربائي في بنغلادش وارتفاع الأسعار إلى اتباع تعليمات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وتطبيق النظام الرأسمالي. وبسبب الفساد المستشري وسوء إدارة الحكام العلمانيين واتباع سياسات الرأسمالية الغربية التي فرضتها وصفات صندوق النقد والبنك الدوليين، فإن اقتصاد بنغلادش وتمويلها على وشك الانهيار. والناس يردون على كل هذا الظلم بالاحتجاجات. لا بد للناس أن يطالبوا في الاحتجاجات برؤية سياسية بديلة، والتغيير الجذري الشامل للنظام السياسي الحالي هو الحل الوحيد لهذه الأزمة الدائمة.

-----------

اشتباكات حدودية بين القوات الأفغانية والباكستانية

نقل مراسل الجزيرة في كابل عن مصدر أفغاني، اليوم الأحد، أن اشتباكات وقعت بين قوات بلاده ونظيرتها الباكستانية قرب معبر سبين بولداك (جنوب). وأضاف أن الاشتباكات وقعت على خلفية إقامة القوات الأفغانية نقطة حراسة جديدة على الحدود بين البلدين، وأدت إلى إصابة مدني بالجهة الباكستانية. كما أكد أن الأوضاع الآن تحت السيطرة. ومنذ وصول طالبان إلى السلطة منتصف آب/أغسطس من العام الماضي، وقعت عدة اشتباكات حدودية بين الحركة والقوات الإيرانية، وبين الحركة والقوات الباكستانية. ويرى خبراء أن هناك عوامل وأسبابا مختلفة لهذه الاشتباكات مع دول الجوار. يُشار إلى أنه بعد الانسحاب "الفوضوي" - من أفغانستان - للقوات الأمريكية والأجنبية في آب/أغسطس 2021، انهارت حكومة الرئيس أشرف غني، وسيطرت طالبان على مقاليد الحكم، وشكلت حكومة جديدة.

لا شك أن الأزمة الحالية ليست أزمة عابرة، بل وراءها أمريكا التي تحاول الضغط على حكومة طالبان عبر باكستان. أمريكا تريد إحياء أزمة حدودية بين باكستان وأفغانستان على خط ديورند لتقف باكستان في مواجهة أفغانستان وتنسى عداءها التقليدي للهند، وبذلك ستتفرغ الهند لمواجهة الصين التي تهدد القيادة الأمريكية للعالم، كانت أمريكا تنفذ هذا المشروع منذ وقت ليس ببعيد. وكان من أمارات هذا التوجه التغيير في العقيدة العسكرية التي أعلن عنها الجيش الباكستاني السنة الماضية، والتي نصت على أن الهند لم تعد العدو الأكبر لباكستان واحتلت مكانها الجهات (الإرهابية) التي تهدد أمن باكستان أكثر من تهديد الهند لها، حسب إعلان الجيش الباكستاني أواخر العام الماضي. على باكستان وأفغانستان أن يوجهوا أسلحتهم إلى أمريكا الاستعمارية وأن ينهوا التنافس بين الأشقاء بدلاً من استهداف إخوانهم من أجل تنفيذ خطط أمريكا الاستعمارية. ويحرم على المسلم أن يحمل السلاح على أخيه.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار