الجولة الإخبارية 2022/12/14م
December 16, 2022

الجولة الإخبارية 2022/12/14م

الجولة الإخبارية 2022/12/14م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     الاضطرابات في كوسوفو
  • ·     شي جين بينغ يزور السعودية

التفاصيل:

الاضطرابات في كوسوفو

اندلعت الاضطرابات مرةً أخرى في شمال كوسوفو حيث أقام مئات من الصّرب حواجز على الطّرق باستخدام الآلات الثقيلة عند معبرين حدوديين مع صربيا، ما أدّى إلى عرقلة حركة المرور. يأتي هذا على خلفية التوترات الأخيرة عندما أمرت كوسوفو السائقين بتسليم لوحاتهم الصادرة من صربيا واستبدال لوحات كوسوفو بها، وقد أدّى ذلك إلى قيام الصّرب الذين يعيشون في شمال كوسوفو بإقامة حواجز أدت إلى مواجهة مع سكان كوسوفو. في تسعينات القرن الماضي، اندلعت حرب أهلية طاحنة بين المجموعات العرقية المختلفة في البلقان ما أدّى إلى تطهير عرقي ومقتل أكثر من 100000 مسلم. وانغلق الصّرب على توسيع أراضيهم وحاولوا التوسّع إلى كوسوفو، ما أدى إلى تدخل أمريكا وتنفيذ غارات مدفعية في العاصمة الصربية بلغراد. وشهد وقف إطلاق النار النهائي، وهو اتفاق سلام، حصول كوسوفو على الاستقلال وانعدام الثقة بأمريكا التي دبّرت الاتّفاق بين الصّرب وروسيا. بالنسبة للعديد من الصرب، فإن كوسوفو هي أرضهم ولا ينبغي أبداً أن تتمتع باستقلال مجنون. في حين إن الاشتعال الحالي ينتشر حول لوحات أرقام المركبات، في البلقان، حيث بدأت الحرب العالمية الأولى، فإن هذا ليس بالأمر الهيّن.

-----------

شي جين بينغ يزور المملكة العربية السعودية

أنهى رئيس مجلس الدولة الصيني شي جين بينغ رحلته التي استمرت ثلاثة أيام، بدأت في الثامن من كانون الأول/ديسمبر إلى السعودية، في حفل لبدء ما أسماه "حقبة جديدة" في العلاقات السعودية الصينية. اكتسبت رحلة شي تغطية إعلامية عالمية كبيرة مع اعتقاد الكثيرين أن الصين هي القوة الجديدة في الشرق الأوسط. تأتي زيارة شي في سياق التوتّرات مع أمريكا بشأن تايوان ومع توترات كبيرة أيضاً بين الحاكم الفعلي للسعودية محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي جو بايدن. ومع ذلك، وبعيداً عن الخطاب والروايات، فإن زيارة شي لم تغير الواقع الاستراتيجي الأساسي للصين في الشرق حيث إن علاقاتها مع السعودية والمنطقة الأوسع تظل متواضعة نسبياً. أظهرت السعودية والصين تعميق العلاقات من خلال سلسلة من الصفقات. فقد وقع الزعيمان الصيني والسعودي "اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة" تضمّنت اتفاقيات حول الطاقة الهيدروجينية وتعزيز التنسيق بين رؤية المملكة 2030 ومبادرة الحزام والطريق الصينية. كما تمّ إبرام صفقة بشأن شركة Huawei Technologies المتعلقة بالحوسبة السحابية ومراكز البيانات وبناء مجمعات عالية التقنية. إن أهم سبب لوجود الصين في الشرق الأوسط هو الطاقة. سيظلّ الشرق الأوسط أكبر مصدر لواردات الصين من النفط، وهذه هي الأهمية الاستراتيجية للشرق الأوسط والسعودية، أكبر مورد للنفط للصين. لقد نمت المشاركة الاقتصادية للصين في الشرق الأوسط على مدى العقد الماضي، ومع ذلك، لا يزال تدخلها العسكري والأمني هامشياً. إن أفضل وصف لاستراتيجية الصين تجاه الشرق الأوسط هو أنها استراتيجية تنّين حذر: حريصة على التعامل تجارياً مع المنطقة والبقاء على علاقة جيدة مع جميع الدول في الشرق الأوسط، ولكن الأكثر تردداً في تعميق مشاركتها، بما في ذلك تعزيز دبلوماسيتها وأمنها. أنشطة تتجاوز الحد الأدنى المطلوب لكسب المال وضمان تدفق الطاقة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار