الجولة الإخبارية 2022/12/18م
December 19, 2022

الجولة الإخبارية 2022/12/18م

الجولة الإخبارية 2022/12/18م

العناوين:

  • ·      اليابان تغير من نظرتها العسكرية الاستراتيجية
  • ·      الرئيس التركي أردوغان متلهف للقاء جزار سوريا
  • ·      أمريكا تعرب عن قلقها من شراكة دفاعية بين روسيا وإيران

التفاصيل:

اليابان تغير من نظرتها العسكرية الاستراتيجية

قناة الجزيرة، 2022/12/17 - في سابقة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية أقرت اليابان خطة دفاعية طموحة ترفع الإنفاق العسكري لليابان من 1% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 2% لتصل إلى مستوى إنفاق دول حلف شمال الأطلسي. وتتضمن الخطة اليابانية التي يجري تنفيذها خلال السنوات الخمس القادمة شراء كمية كبيرة من صواريخ كروز أمريكية الصنع وزيادة أعداد القوات المسلحة خاصة في مناطق الجزر المتنازع عليها مع الصين.

وللمرة الأولى منذ وضع أمريكا دستور اليابان سنة 1947 والذي جعل الدولة خالية من القوة العسكرية الفعلية فقد أقرت اليابان خطة هجومية ولكن تحت عنوان "الهجوم المضاد"، أي الرد على هجوم يطال اليابان أو أحد حلفائها، وهذا تطور خطير يأتي على وقع استفزازات كوريا الشمالية التي سمتها الخطة اليابانية بالتهديد الحاد والخطير لليابان، وسمت الصين بالتهديد الاستراتيجي، فيما أطلقت وصف مصدر القلق من سياسات روسيا التي تتنازع معها اليابان على جزر الكوريل اليابانية والتي ضمتها روسيا إليها كنتيجة للحرب العالمية الثانية.

وقد رحبت أمريكا بهذا التطور في اليابان، وكان الرئيس الأمريكي السابق ترامب قد سمى اليابان بالأمة المحاربة في إشارة إلى سياسة أمريكا لإعادة تسليح اليابان للمساعدة في الوقوف في وجه الصين.

----------

الرئيس التركي أردوغان متلهف للقاء جزار سوريا

الجزيرة نت، 2022/12/16 - رحبت الخارجية الروسية اليوم الجمعة بالمبادرة التي طرحها الرئيس التركي أردوغان بشأن عقد قمة ثلاثية بمشاركة كل من روسيا وتركيا وسوريا لتسريع المسار الدبلوماسي بين أنقرة ودمشق، بينما أكدت أنها لا تتفق مع تركيا على كل المسائل المتعلقة بعملية برية شمالي سوريا.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي بوجدانوف: "نرحب دائما بالقضايا المتعلقة بتطبيع العلاقات بين الدول المجاورة ذات السيادة". وأضاف "من الضروري معرفة رأي دمشق في هذه المبادرة، بيد أن مثل هذا الموقف الذي أبدته تركيا لا يمكننا سوى الترحيب به"، مشيرا إلى أن رد فعل سوريا على هذه المبادرة غير معلوم حتى الآن.

ويريد أردوغان تطبيعاً شاملاً مع جزار سوريا بعد أن نجح في حرف الثورة السورية عن مسارها وتأمين عميل أمريكا بشار، وكان أردوغان قد اقترح على نظيره الروسي فلاديمير بوتين تأسيس آلية ثلاثية مع سوريا، وقال إنه عرض المقترح على بوتين الذي أبدى رؤية إيجابية بشأنه.

وأوضح أن المقترح التركي ينص على اجتماع بين أجهزة مخابرات الدول الثلاث أولا، يتبعه لقاء على مستوى وزراء الدفاع ثم الخارجية، ثم قمة على مستوى القادة.

وبهذا يكون أردوغان قد أكمل حلقة خيانة الشعب السوري ويريد اليوم تثبيت جزار سوريا وفق التعليمات القادمة من واشنطن.

-----------

أمريكا تعرب عن قلقها من شراكة دفاعية بين روسيا وإيران

آر تي، 2022/12/17 - صرح مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز بأن واشنطن قلقة بشأن التعاون المتزايد بين روسيا وإيران وتخشى أن يتطور ذلك في النهاية إلى شراكة دفاعية كاملة.

وقال بيرنز في حديث لقناة PBS التلفزيونية أمس الجمعة: "نحن قلقون جدا. هناك قدر كبير من عدم الثقة بين روسيا وإيران تاريخيا، لكنهما بحاجة إلى بعضهما البعض في الوقت الحالي. وما بدأ يظهر الآن هو على الأقل المرحلة الأولى من شراكة دفاعية واسعة النطاق بين روسيا وإيران".

وحسب بيرنز، فإن علاقة الشراكة هذه "أصبح لها بالفعل تأثير في ساحة المعركة في أوكرانيا" "وقد تكون لها تداعيات أكثر خطورة في الشرق الأوسط أيضا، إذا استمرت". وقال مدير وكالة المخابرات المركزية: "لذا فإننا نتعامل مع هذا بجدية بالغة".

والظاهر أن أمريكا التي تخوض حرباً هجينة ضد روسيا كما يسميها الروس قد اختارت إيران للتجسس على الحالة العسكرية لروسيا وتقدير مدى الضعف الذي انتابها خلال الحرب الأوكرانية، وخلال ذلك تقوم إيران بتزويد روسيا بطائرات مسيرة وربما صواريخ لتعلم أمريكا حقيقة النقص لدى قوات روسيا الغازية لأوكرانيا، ومن ثم تعمل مع أوكرانيا على توجيه ضربات مركزة على نقاط ضعفها، وفي الأثناء لا يضير أمريكا أن تستفيد روسيا نوعاً ما من قدرات إيران العسكرية كمسيرات "شاهد" مثلاً لأن الذي يدفع الثمن هم الأوكرانيون وليس الأمريكان.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار