الجولة الإخبارية 2022/12/24م
December 29, 2022

الجولة الإخبارية 2022/12/24م

الجولة الإخبارية 2022/12/24م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       المسؤولون الحكوميون الأفغان ساعدوا المهربين على تسريب ما يقرب من مليار دولار نقداً وذهباً من أفغانستان
  • ·       أمريكا تعلن عن 200 مليون دولار أمريكي لتعزيز المساواة بين الجنسين في باكستان
  • ·       ارتفاع الاكتتابات العامة لأشباه الموصلات في الصين مع اشتداد سباق تسلح الرقائق

التفاصيل:

المسؤولون الحكوميون الأفغان ساعدوا المهربين على تسريب ما يقرب من مليار دولار نقداً وذهباً من أفغانستان

بيزنس إنسايدر - خلال الأشهر الأخيرة من حكم غاني، ومع تقدم طالبان في العاصمة، كافحت الحكومة المنتخبة لطمأنة رعاتها الأمريكيين بأنها تستطيع الحفاظ على سيطرتها.

لكن في الوقت نفسه، كان المهربون ينقلون بشكل غير قانوني مئات الملايين من الدولارات نقداً وذهباً إلى خارج البلاد بمساعدة مسؤولين من داخل الحكومة الأفغانية، وفقاً لوثائق حكومية داخلية ومسؤولين أفغان سابقين. يقول المطلعون إن مكتب أشرف غاني، الرئيس الأفغاني المدعوم من أمريكا، أُبلغ بالمشكلة، لكنها لم تفعل شيئاً لإيقافه. تُظهر الوثائق التي جمعتها الحكومة الأفغانية المنحلة الآن وحصلت عليها إنسايدر أن 59.7 مليون دولار نقداً وذهباً دخلت من أفغانستان إلى أوزبيكستان عبر ميناء حيراتان خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2021، حيث كانت أمريكا تفكر في سحب قواتها واستعداد حركة طالبان لهجوم الربيع الذي أطاح في نهاية المطاف بكابول. خلال فترة 13 شهراً الممتدة من أيار/مايو 2019 حتى أيار/مايو 2020، بلغ المجموع 824 مليون دولار. على الرغم من أن السعاة فشلوا في الإفصاح عن الأموال للمسؤولين الأفغان عند مغادرتهم البلاد، إلا أن وكلاء الجمارك الأوزبيكيين على الجانب الآخر من الحدود سجلوا الأموال النقدية والذهب في نماذج جمركية مكتوبة بخط اليد. حصل على هذه السجلات مسؤولو مكافحة الفساد الأفغان كجزء من تحقيق في تهريب الأموال، وهي تشكل الأساس لتقرير لاذع يوثق نهراً من الأموال المتدفقة من الدولة الفقيرة. وتظهر استمارات الجمارك الأوزبيكية أن معظم الأموال كانت متجهة إلى الإمارات، حيث كان كبار المسؤولين الأفغان يفرون حينما كانت حكومتهم تنهار في وقت لاحق من ذلك العام.

ساعدت أمريكا أشرف غاني على الفرار من كابول بالنهب ثم فرضت قيوداً صارمة على طالبان لتغيير سياستها. ومنذ ذلك الحين، كانت أمريكا في المنطقة، وتواجه كل من أفغانستان وباكستان الاضطرابات والفوضى. إن السبيل الوحيد للخروج من هذه الفوضى هو أن يقيم مسلمو كلا البلدين الخلافة التي ستنهي الهيمنة الغربية إلى الأبد.

------------

أمريكا تعلن عن 200 مليون دولار أمريكي لتعزيز المساواة بين الجنسين في باكستان

دنيا نيوز - أقر مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الديمقراطيون يوم الجمعة مشروع قانون تمويل حكومي بقيمة 1.66 تريليون دولار يوفر 200 مليون دولار أمريكي للمساواة بين الجنسين في باكستان.

التمويل المخصص لباكستان للسنة المالية 2023 أعلى 20 مرة من المبلغ المقدم في عام 2020 عندما أعلن الكونجرس الأمريكي عن 10 ملايين دولار للمساواة بين الجنسين و 15 مليون دولار لتعزيز الديمقراطية للدولة الواقعة في جنوب آسيا. احتلت باكستان المرتبة 145 من أصل 146 على مؤشر المساواة بين الجنسين الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في تقرير الفجوة العالمية بين الجنسين لعام 2022. ويعزز مشروع القانون الإنفاق الدفاعي الأمريكي بنسبة 10 في المائة إلى إجمالي 858 مليار دولار بينما 772.5 مليار دولار لديه تم وضعها جانبا للبرامج المحلية غير الدفاعية.

تمت الموافقة على مشروع قانون الإنفاق للسنة المالية المنتهية في 30 أيلول/سبتمبر بناءً على تصويت حزبي إلى حد كبير بلغ 225-201، بعد موافقة مجلس الشيوخ في اليوم السابق. قال الرئيس جو بايدن إنه سيوقع التشريع الذي تم تمريره بشق الأنفس، والذي يتضمن أيضاً المزيد من المساعدات للطلاب ذوي الإعاقة، وتمويلاً إضافياً لحماية حقوق العمال والمزيد من موارد التدريب على العمل، بالإضافة إلى إسكان ميسور التكلفة للعائلات والمحاربين القدامى وأولئك الفارين من العنف المنزلي. ويوفر مشروع القانون أيضاً تمويلاً عسكرياً قياسياً ويرسل مساعدات طارئة إلى أوكرانيا، حيث ستحصل الدولة المنكوبة بالحرب على 44.9 مليار دولار كمساعدات أمريكية طارئة جديدة.

غير راضية عن الترويج للشواذ ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية والمخنثين في أرضها، تريد أمريكا الآن الترويج لهذه الآفات في باكستان. ومما زاد الطين بلة، أن كلاً من القيادة العسكرية والمدنية فشلت حتى الآن في معارضة هذا الترويج، وفي مقابل الأموال الأمريكية ستغض الطرف عن ذلك.

-----------

ارتفاع الاكتتابات العامة لأشباه الموصلات في الصين مع اشتداد سباق تسلح الرقائق

وول ستريت جورنال - تعيش شركات أشباه الموصلات الصينية في منتصف طفرة في أحجام الاكتتابات العامة الأولية، حيث تجتذب جهود حكومية لتطوير صناعة الرقائق في البلاد مبالغ كبيرة من رأس المال. فقد جمعت الشركات التي تنتج الرقائق أو معدات صنع الرقائق ما يعادل 12 مليار دولار من الاكتتابات العامة الأولية المحلية في العام حتى 15 كانون الأول/ديسمبر، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف ما جمعته في عام 2021. وقد تقدموا بطلب اكتتاب عام آخر بقيمة 17 مليار دولار في الصين القارية.

الحاجة إلى شركات الرقائق الصينية لبناء صناديق حرب مالية أكبر حيث صاعدت أمريكا تحديات لدور الصين في سلسلة توريد التكنولوجيا العالمية. فرضت أمريكا قيوداً على الصادرات إلى الصين في تشرين الأول/أكتوبر على الرقائق المتقدمة ومعدات صنع الرقائق، وجعلت من الصعب على الشركات الصينية في هذا القطاع توظيف الأمريكيين. وقد كانت القيود بمثابة تصعيد عن القواعد السابقة، التي غطت قائمة أضيق من التقنيات واستهدفت فقط الصادرات إلى شركات صينية محددة مثل شركة هواوي تكنولوجيز المحدودة وشركة تصنيع أشباه الموصلات الدولية. وقال محللون بأن تعزيز قيود قطاع الرقائق الأمريكية يشير إلى أن الصين تزيد في جهودها من تلقاء نفسها للحاق بأمريكا في التكنولوجيا المتقدمة. وقد أضاف ذلك الوقود إلى مسعى الحكومة الصينية لتطوير صناعة الرقائق في البلاد. في عام 2021، كان قطاع أشباه الموصلات الوجهة الأكثر شعبية لأموال رأس المال الاستثماري، حيث قال المستثمرون إنهم سعداء بالتعامل مع أولويات الحكومة الصينية. إن الارتفاع في قوائم الرقائق يعني أن أحجام الاكتتاب العام الأولي قد نمت بشكل طفيف في الصين وهو تناقض صارخ مع الانخفاض في أماكن أخرى.

تؤكد الجهود التي تبذلها الصين للحاق بأمريكا في سباق الرقائق كيف أنها غير مستعدة لتحدي تفوّق أمريكا في المنطقة. ما لم تطور بكين مجموعتها التكنولوجية الخاصة بالتوازي مع الإرادة السياسية القوية، فلن تكون قادرة على تحدي أمريكا في المستقبل المنظور.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار