الجولة الإخبارية 2022/12/25م
December 26, 2022

الجولة الإخبارية 2022/12/25م

الجولة الإخبارية 2022/12/25م

العناوين:

  • ·       فرنسا لا تعتبر هجوم باريس إرهابياً
  • ·       رغم التوتر بين الحكومتين.. جنرال أمريكي كبير يكشف عن اتفاق أمني سري مع السعودية
  • ·       اتصالات متقدمة بين نتنياهو وابن سلمان حول التطبيع

التفاصيل:

فرنسا لا تعتبر هجوم باريس إرهابياً

الجزيرة نت، 2022/12/24 - أفادت مصادر قضائية فرنسية أن منفذ الهجوم الذي وقع أمس الجمعة قرب المركز الثقافي الكردي وسط باريس وأسفر عن مقتل 3 أشخاص وجرح 3 آخرين، اعترف خلال التحقيقات أن دوافعه عنصرية، ولم تسمه فرنسا هجوماً إرهابياً لأنه فرنسي قتل مسلمين وليس العكس. في حين قال المجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا إنه من غير المقبول عدم وصف حادث إطلاق النار بأنه هجوم إرهابي.

بينما انطلقت في باريس اليوم مظاهرة جديدة لأبناء الجالية الكردية في فرنسا للتنديد بحادث إطلاق النار والمطالبة بتحقيق العدالة للقتلى.

والظاهر أن بعض المسلمين لا يزالون يظنون بالحكومة المجرمة في فرنسا خيراً، خاصة وأنها تدعي دعم الأكراد في مناكفاتها مع تركيا، ولعل هذا الحادث يوقظهم من سباتهم.

-----------

رغم التوتر بين الحكومتين.. جنرال أمريكي كبير يكشف عن اتفاق أمني سري مع السعودية

آر تي، 2022/12/24 - كشف جنرال أمريكي كبير أن المسؤولين العسكريين الأمريكيين يعملون وراء الكواليس لمساعدة نظرائهم في السعودية على وضع رؤية طويلة الأجل للأمن القومي للمملكة.

وأفاد موقع "Al-Monitor" بأن السعودية تستعد لإطلاق استراتيجية دفاع وطني واستراتيجية عسكرية وطنية العام المقبل، لأول مرة في تاريخها، نقلا عن الجنرال مايكل إريك كوريلا، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وقال كوريلا للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف يوم الخميس: "السعوديون مهتمون جدا بالخطط الاستراتيجية معنا، حتى مع استمرار توتر العلاقات بين الحكومتين"، وأوضح: "يسافر مخططونا الاستراتيجيون إلى المملكة بانتظام للعمل مع القادة العسكريين السعوديين لبناء أفكارهم من أجل رؤية استراتيجية طويلة المدى".

إن هؤلاء العملاء، حكام السعودية لا يمكنهم وضع تصور ذاتي للمخاطر التي تحدق بكراسيهم دون الاستعانة بسادتهم في واشنطن.

-----------

اتصالات متقدمة بين نتنياهو وبن سلمان حول التطبيع

عرب 48، 2022/12/23 - يجري رئيس حزب الليكود نتنياهو الذي أعلن عن نجاحه بتشكيل حكومة كيان يهود الجديدة، يجري اتصالات سرية مع ولي العهد السعودي ابن سلمان، وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في محاولة للتوصل إلى اتفاق تطبيع علاقات، من دون أي التزام من جانب نتنياهو تجاه الفلسطينيين وفق ما أفادت به صحيفة يهودية. وتحدثت الصحيفة عن مناسبات كثيرة جرى فيها الحديث واللقاء بين الطرفين من أجل إقامة علاقات بين حكام السعودية الذين يغتصبون الحكم في جزيرة العرب وبين يهود الذين يغتصبون فلسطين، مثل اجتماعهم في نيوم السعودية في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2020 وحديثهما عبر الهاتف مرات عديدة وفق المصدر نفسه. وتجري الاتصالات بين نتنياهو وابن سلمان تحت مظلة القيادة المركزية للجيش الأمريكي "سينتكوم"، لكن مصادر في واشنطن أفادت للصحيفة بأن "الدولتين انتقلتا إلى اتصالات مباشرة منذ فترة طويلة، وكلتاهما راضيتان من النتائج".

على الرغم من سوء العلاقات بين نتنياهو والحزب الديمقراطي الأمريكي الحاكم، مثله مثل ابن سلمان، فإن الأخير وبسبب قلة اطلاعه على مجريات السياسة الدولية يظن بأن نتنياهو قادر على تسويقه لدى الحزب الديمقراطي والرئيس بايدن.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار