الجولة الإخبارية 2023/01/01م
January 02, 2023

الجولة الإخبارية 2023/01/01م

الجولة الإخبارية 2023/01/01م

العناوين:

  • ·      روسيا تعترف بأن الدول الأوروبية قد خدعتها
  • ·      تركيا تستعجل مفاوضة بشار المجرم
  • ·      أعلى معدل لشراء الذهب منذ 55 عاماً

التفاصيل:

روسيا تعترف بأن الدول الأوروبية قد خدعتها

آر تي، 2022/12/31 - قال نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين معلقا على تصريح الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند عن اتفاقيات مينسك: "جاء الآن اعتراف هولاند، عقب اعترافات بوروشينكو وميركل، بأن اتفاقيات مينسك كانت ضرورية فقط لكي تكسب سلطات كييف الوقت اللازم وتراكم القوة العسكرية. وهذا يدل على شيئين على الأقل. أولا، بالنسبة للغرب تتعلق سلامة ووحدة أوكرانيا بالسيطرة على الأراضي، وليس بتحقيق التوافق الاجتماعي بين السكان. وتركز على العنف وليس على المفاوضات. هذا يعني احتلالا لجزء من البلاد ضد إرادة جزء من مواطنيها. وكل هذا يتعارض بشكل مباشر مع ما يسمى بالقيم الأوروبية، والتي تم تفجيرها من الداخل بواسطة الطروحات الجيوسياسية من النمط الأوكراني".

لكن المسؤول الروسي رفض الاعتراف المباشر بأن روسيا قد خدعت، بمعنى أنها غبية سياسيا ولم تستطع إدراك مرامي الدول الغربية وأهدافها البعيدة.

----------

تركيا تستعجل مفاوضة بشار المجرم

العربية نت، 2022/12/31 - لم تكتف بعقد لقاء موسكو فها هي تركيا تستعجل عقد لقاءات تطبيع أخرى مع نظام بشار المجرم، إذ يُعقد لقاء بين وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا في النصف الثاني من كانون الثاني/يناير، كما أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في خطوة جديدة من التقارب والتطبيع الذي بدأ بين أنقرة ودمشق بناءً على توصيات واشنطن.

وقال أوغلو لصحفيين وفق ما نقلت محطة إن تي في التلفزيونية التركية: "قررنا عقد اجتماع ثلاثي في النصف الثاني من كانون الثاني/يناير. قد يعقد الاجتماع في بلد آخر"، لكنه لم يتجرأ على القول بأن كلامه وكلام سيده أردوغان بخصوص عملية عسكرية شمالي سوريا ضد حزب العمال الكردستاني قد ذهب كعادته أدراج الرياح لأن أمريكا لا تريد ذلك، وكما نفذ أردوغان عملية إخراج الفصائل السورية المسلحة من معظم مناطق سوريا وتم تسليمها لبشار فإنه اليوم يريد تسليم بشار ما تبقى من الشمال السوري. وهذا هو عين المخطط الأمريكي لسوريا حتى مع مشاركة روسيا في تفاصيله لأن روسيا بعكس وضعها في أوكرانيا كانت قد دخلت سوريا بالتنسيق مع أمريكا.

----------

أعلى معدل لشراء الذهب منذ 55 عاماً

عربي 21، 2022/12/31 - قالت صحيفة فايننشال تايمز إن تقديرات شراء الذهب خلال الشهر الماضي التي جاءت أكبر بكثير من الأرقام الرسمية الصادرة عن البنوك المركزية، أثارت تكهنات في القطاع حول هوية المشترين ودوافعهم، خاصة أن بيانات مجلس الذهب العالمي، أظهرت أن الطلب على الذهب قد تجاوز المستويات السابقة خلال الـ55 عاما الماضية.

وأشارت الصحيفة إلى أن البنوك المركزية تستحوذ على الذهب بأسرع وتيرة منذ عام 1967، وهذا ما يحصل أيضا في الصين وروسيا وهما من كبار المشترين، ما يدل على أن بعض الدول حريصة على تنويع احتياطاتها بعيدا من الدولار، ووفق تقرير لصحيفة فايننشال تايمز فإنه في الربع الثالث وحده، التهمت البنوك المركزية نحو 400 طن من الذهب، وهي أكبر عملية شراء في ثلاثة أشهر منذ أن بدأت الإحصاءات الفصلية خلال العام 2000.

وتربط الصحيفة بين عمليات شراء الذهب بشكل مسعور وبين الواقع الجيوسياسي حين قامت أمريكا والدول الغربية بتجميد احتياطات روسيا من الدولار عند اندلاع الحرب في أوكرانيا، وتشير بأن هذا يشبه ما حدث سنة 1967 حين اشترت الدول الأوروبية كميات غير مسبوقة من الذهب من أمريكا لتقوم أمريكا بعد سنوات قليلة بإلغاء نظام بريتون وودز القاضي بربط الدولار بالذهب.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار