الجولة الإخبارية 2023/01/15م
January 16, 2023

الجولة الإخبارية 2023/01/15م

الجولة الإخبارية 2023/01/15م

العناوين:

  • ·       قلق وترقب في مصر بعد انخفاض يشبه الانهيار للجنيه المصري
  • ·       الصراع الروسي الأوكراني يطال الكنيسة الأرثوذكسية وروسيا تتخبط في الرد
  • ·       المعارضة التونسية تنتفض ضد الرئيس قيس سعيد

التفاصيل:

قلق وترقب في مصر بعد انخفاض يشبه الانهيار للجنيه المصري

ذكرت الجزيرة نت، في 2023/1/14 أن قلقاً وترقباً يسيطران على الأسر المصرية بعدما تواصل انخفاض قيمة الجنيه المصري في الآونة الأخيرة وكسر الدولار حاجز 30 جنيها للمرة الأولى في التاريخ، وسط مؤشرات خلال الساعات الأخيرة على الصعود مجددا، في وقت تبدو فيه الحكومة المصرية وكأنها تسعى لامتصاص الصدمات الاقتصادية والقلق الشعبي بتحركات يراها البعض غير كافية. وحسب وكالة بلومبيرغ، تسبب انخفاض قيمة الجنيه المصري أمام الدولار خلال الأشهر الماضية في ارتفاع معدلات التضخم في البلاد إلى أكثر من 20%.

ويرى مراقبون أن استمرار انخفاض قيمة الجنيه المصري يعزز تآكل القدرة الشرائية للأسرة المصرية وارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية، ويدفع بالبلاد إلى أوضاع قاسية، كل ذلك بسبب السياسات الاقتصادية الفاشلة التي يتبعها النظام المصري عبر عقود وبسبب شدة الفساد الحكومي الذي يأكل الأخضر واليابس من اقتصاد مصر.

-----------

الصراع الروسي الأوكراني يطال الكنيسة الأرثوذوكسية وروسيا تتخبط في الرد

آر تي، 2023/1/14 - ربما لم تكن روسيا تدرك عواقب عملياتها العسكرية على أوكرانيا وآثارها البعيدة، وفيما تعمل أوكرانيا على التضييق على الكنيسة الأرثوذكسية التي لا تزال تتبع مركز موسكو وتريد فصلها عن روسيا تماماً فإن روسيا لم تجد سوى مجلس الأمن للشكوى ضد أوكرانيا، فقال ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة إنه طلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي في 17 كانون الثاني/يناير، لبحث ملاحقة المعارضين في أوكرانيا. وأشار نيبينزيا إلى أنه طلب عقد جلسة للمجلس، لأن سلطات كييف تضطهد الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية وتسعى لتدميرها. وأضاف المندوب الروسي بأن سياسة كييف التي وصفها بالاستبدادية باتت تشكل في حد ذاتها عقبة كبيرة أمام السلام، وحذر من ملاحقة كييف لقادة المعارضة ومن سعيها لتدمير الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية".

ولعل روسيا تتذكر بأن الكنيسة الأرثوذكسية كانت إحدى دعامتين رئيسيتين لسياسة روسيا القيصرية وتدخلها في أوروبا الشرقية، والآن تريد روسيا إحياءها بعد أن وجهت لها الاشتراكية الروسية ضربة قاصمة، وبعد أن وجه لها الغزو الروسي لأوكرانيا ضربةً مميتة.

-----------

المعارضة التونسية تنتفض ضد الرئيس قيس سعيد

العربية، 2023/1/14 - بعد أن أظهرت نسبة المشاركة القليلة في الانتخابات السابقة ضعف حكومة قيس سعيد فقد أخذت المعارضة تعلي صوتها ضده، وخرجت قواها في مظاهرات احتجاجية، اليوم السبت، في الذكرى 12 لسقوط الرئيس بن علي، للتعبير عن رفضها لمشروع الرئيس قيس سعيّد والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة.

واستبق الرئيس التونسي المظاهرات المناهضة لحكمه الفاشل بالتجول في شارع العاصمة الرئيس، وقال متناسياً أنه عميل لفرنسا: إنه "لا مكان للخونة والعملاء في البلاد"، مضيفا أن "من يتهم البلاد بالبوليسية والدكتاتورية هو من يريد تدميرها". والظاهر أنه يشير إلى أن بعض منظمي المظاهرات من أنصار الحكم الفاشل الذي سبقه هم من عملاء الإنجليز.

وبعد أن نهض الشعب التونسي في انتفاضة كانت هي الأولى في انتفاضات الربيع العربي فإن بريطانيا وفرنسا قد أخذتا تتسابقان في السيطرة على الحكم في تونس، وكل منهما له أتباعه بين الأحزاب والقوى التونسية، وتحت وطأة هذا الصراع على الحكم الذي تدعمه دولتان مستعمرتان، وكذلك أمريكا التي تبحث لنفسها عن موطئ قدم في حكم تونس فإن الشعب التونسي قد سئم كل هذه القوى الفاشلة قديمها وحديثها ويريد بناء دولة على أساس دينه، يبنيها رجال شرفاء لا علاقة لهم بأي من الدول الاستعمارية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار