الجولة الإخبارية 2023/01/16م
January 17, 2023

الجولة الإخبارية 2023/01/16م

الجولة الإخبارية 2023/01/16م

العناوين:

  • ·       اقتحامات متواصلة للأقصى.. وفلسطينيو 48 يتداعون لحماية المقابر
  • ·       السوداني يؤيد بقاء القوات الأمريكية في العراق لأجل غير مسمى ويقول إن القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية يحتاج إلى المزيد من الوقت
  • ·       آلاف التونسيين يخرجون في احتجاجات مناهضة للرئيس قيس سعيد

التفاصيل:

اقتحامات متواصلة للأقصى.. وفلسطينيو 48 يتداعون لحماية المقابر

اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحماية القوات الخاصة للاحتلال المدججة بالسلاح. وأفادت إدارة المسجد الأقصى التابعة للأوقاف الإسلامية، بأن "مجموعات استيطانية متطرفة اقتحمت المسجد الأقصى، وقامت بجولات استفزازية لمشاعر المسلمين في جميع الساحات، كما قام بعض المقتحمين بأداء صلوات طقوس تلمودية". وأوضحت في حديثها لـ"عربي21"، أن "قوات الاحتلال تدقق في هويات القادمين للمسجد الأقصى وتحتجز بعضها"، منوها إلى أن عدد المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى قليل بالتزامن مع اقتحام المتطرفين. وبشكل مستمر، تشدد كافة الجهات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، على أهمية ووجوب الوجود في المسجد الأقصى من أجل حمايته والدفاع عنه، خاصة في ظل هجمة الاحتلال الشرسة، بغية السيطرة على الأقصى وتقسيمه مكانيا.

لقد تمادى يهود في عدوانهم وإفسادهم في الأرض المباركة فلسطين عامة، والمسجد الأقصى خاصة، حتى باتت تلك الاعتداءات تتكرر بشكل يومي. إن تحرير فلسطين اليوم واجب على الأمة الإسلامية ولا سيما أهل القوة والمنعة. إن قادة الجند المخلصين في البلاد الإسلامية مطالبون شرعا بتحرير الأرض المباركة، فهذا القرار المؤجل لتحرير فلسطين يمكن تفعيله في ساعة من نهار، ويمكن لجيوش المسلمين أن تتحرك وتنهي كيان يهود وتقتلعه من جذوره وترفع رايات الإسلام على مسرى الرسول ﷺ. وإن قواهم الحية وجيشهم العظيم قادرون على استعادة عظمة الأمة الإسلامية ومجدها إن هم اقتلعوا الأنظمة العميلة للغرب في البلاد الإسلامية واستعادوا القرار السياسي وسلطان الأمة بإقامة الخلافة على منهاج النبوة.

----------

السوداني يؤيد بقاء القوات الأمريكية في العراق لأجل غير مسمى ويقول إن القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية يحتاج إلى المزيد من الوقت

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في مقابلة نشرتها اليوم الأحد أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني دافع عن وجود قوات أمريكية في بلاده ولم يحدد جدولا زمنيا لانسحابها. وأضاف أن الحاجة للقوات الأجنبية لا تزال قائمة وأن القضاء على تنظيم الدولة يحتاج إلى المزيد من الوقت في إشارة إلى فرق القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي التي تدرب وتساعد الوحدات العراقية في مكافحة متشددي التنظيم لكنها تظل بمنأى عن القتال الفعلي إلى حد كبير. وقال السوداني، الذي تولى منصبه في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، للصحيفة إنه يعتزم إرسال وفد رفيع المستوى إلى واشنطن لإجراء محادثات مع المسؤولين الأمريكيين الشهر المقبل، مضيفا أن العراق يود أن تكون علاقاته مع واشنطن مماثلة لتلك التي تتمتع بها السعودية وغيرها من الدول المنتجة للنفط والغاز في الخليج.

العراق بلد إسلامي، ويحرم شرعا وجود جنود الأجانب فيه، فوجودهم يمكنهم من بسط هيمنتهم على ذلك البلد. لكن لا أحد من حكام المسلمين، بما في ذلك العراق، يعنيه أن وجود القوات الأجنبية يعني فقدان السيادة السياسية. إن بقاء الجنود الأمريكيين في العراق يعني أن أهل العراق سيبقون في دائرة الظلم والاستعمار، ولا خلاص لهم إلا بالثورة على هؤلاء العملاء وسيدتهم أمريكا مع راعيتهم إيران، فلا بد من التغيير الجذري للمنظومة السياسية الحالية التي فرضها المحتل، وإقامة نظام الإسلام الذي فرضه الله، وتطبيقه تطبيقا كاملا في جميع نواحي الحياة.

----------

آلاف التونسيين يخرجون في احتجاجات مناهضة للرئيس قيس سعيد

نظم الآلاف من التونسيين احتجاجات مناهضة للرئيس قيس سعيد في العاصمة تونس، وذلك في ذكرى مرور 12 عاما على الإطاحة بالرئيس بن علي. وتزايد الغضب مؤخرا في تونس من ارتفاع الأسعار ونقص العديد من المنتجات الغذائية الأساسية. واكتظ شارع الحبيب بورقيبة، الموقع التقليدي للتظاهرات الكبرى، بآلاف المحتجين يلوحون بالأعلام التونسية، مع ترديد هتافات مماثلة لتلك التي كانت تسمع ضد بن علي قبل 12 عاما. وشهدت المنطقة انتشارا مكثفا لقوات الشرطة، خارج مبنى وزارة الداخلية في الشارع مع استخدام خراطيم المياه. ويحوز الرئيس سعيد سلطات واسعة منذ إعلانه عن إجراءات استثنائية في تموز/يوليو 2021. ونقلت وكالة رويترز عن متظاهر يدعى سعيد أنور علي، 34 عاما، قوله إن "تونس تمر بأخطر فترة في تاريخها. استولى سعيد على كل السلطات وضرب بالديمقراطية عرض الحائط. الاقتصاد ينهار. لن نصمت".

تواجه تونس أزمة اقتصادية حادة، مع اختفاء السلع الأساسية من المتاجر، والحكومة غير قادرة على تأمين خطة إنقاذ دولية رغم أنها معرضة للإفلاس. عدم قدرة الحكومة التونسية على حل الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار يرجع إلى النظام. فهيكل النظام الرأسمالي به أزمات، لذلك من الطبيعي أن تحدث أزمات ناشئة عنه في الدول التي تطبقه.

يتسبب نظام النقود الورقية أيضاً في حدوث الأزمة، فالحكومات تطبع النقود كما تشاء ما يؤدي إلى زيادة التضخم وانخفاض القوة الشرائية. إن الحل لأهل تونس مما هم فيه من ضنك عيش وتبعية مقيتة للغرب الكافر المستعمر معلوم غير مجهول؛ وهو نبذ المبدأ الرأسمالي ونظامه الاقتصادي والمالي، وبالمقابل تفعيل المشروع الحضاري الإسلامي لاستشراف حياة جديدة آمنة مطمئنة خالية من الأزمات الاقتصادية والمالية، في ظل عدالة النظام الاقتصادي الإسلامي، فالإسلام وضع نظاماً ربانياً يحول دون سيطرة أي طبقة في المجتمع على سائر الناس.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار