الجولة الإخبارية 2023/01/23م
January 24, 2023

الجولة الإخبارية 2023/01/23م

الجولة الإخبارية 2023/01/23م

العناوين:

  • ·       مقتل 16 شخصا بينهم طفل بانهيار مبنى في حلب
  • ·       احتجاجات واسعة في تركيا ضد السويد بعد حادثة حرق المصحف
  • ·       هدم منزل في بيت لحم.. ومستوطنون يقطعون 350 شجرة زيتون بقلقيلية

التفاصيل:

مقتل 16 شخصا بينهم طفل بانهيار مبنى في حلب

تسبب انهيار مبنى بمقتل 16 شخصا اليوم الأحد، بينهم طفل، في مدينة حلب في شمال سوريا، فيما تستمر عمليات البحث عن عالقين تحت الأنقاض، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا". وأدى انهيار المبنى المكون من 5 طوابق والكائن في حي الشيخ مقصود لمصرع 16 شخصا، ويعود سبب الانهيار لتسرب المياه إلى أساسات البناية. وتتكرر حالات انهيار الأبنية السكنية في حلب، ثاني كبرى المدن السورية، إنْ كان جرّاء البناء المخالف دون أسس متينة أو نتيجة تصدع المباني جراء المعارك العنيفة التي شهدتها المدينة. وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أفادت بداية عن مقتل 10 أشخاص بينهم طفل في انهيار مبنى سكني في حي الشيخ مقصود جراء "تسرب المياه إلى أساسات المبنى"، قبل أن تعلن وزارة الداخلية ارتفاع عدد الضحايا إلى 16 قتيلاً "في حصيلة أولية"، من دون أن تحدد عدد الأطفال.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، توفي 10 أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، جراء انهيار مبنى مؤلف من 5 طوابق في حلب، بسبب ضعف أساساته. وفي شباط/فبراير 2019، تسبب انهيار مبنى متضرر بفعل الحرب في المدينة بمقتل 11 شخصاً، بينهم 4 أطفال. ودفعت أزمة النزوح الناتجة عن النزاع المستمر منذ العام 2011، بكثرة للجوء إلى مبان متضررة أو شبه مدمرة أو تفتقر للبنى التحتية والخدمات الأساسية. إن النظام المستبد في سوريا والنظام التركي مسؤولان عن الانهيارات التي حدثت في حلب ومدن أخرى في سوريا وهجرة الأهالي منازلهم وسكنهم في الأبنية المدمرة. حي الشيخ مقصود الذي شهد واقعة الانهيار، ذو غالبية كردية، وتديره وحدات حماية الشعب الكردية، ولجأ إليه قبل سنوات نازحون من منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي بعد سيطرة القوات التركية عليها. بينما يقيم أهالي حلب وإدلب ومدن أخرى في الخيام والمناطق الموحلة، يعيش النظام التركي، الذي يقول إنه صديق للسوريين، في القصور ويسعى إلى طرق للتطبيع مع النظام المستبد.

----------

احتجاجات واسعة في تركيا ضد السويد بعد حادثة حرق المصحف

احتج عشرات الآلاف في تركيا، ضد السويد، بعدما سمحت السلطات هناك للمتطرف الدنماركي راسموس بالودان زعيم حزب "الخط المتشدد"، بإحراق نسخة من المصحف، أمام سفارة أنقرة في ستوكهولم. وفي ولاية باتامان ذات الغالبية الكردية، جنوب شرق البلاد، احتج عشرات الآلاف من الأتراك، في مسيرة نظمتها مؤسسة "جيل القرآن". ورفع المشاركون شعارات تندد بحرق المصحف، وسماح السويد بذلك، في تظاهرة حملت شعار "دافع عن القرآن الكريم". وردد المتظاهرون بصوت جماعي آيات من القرآن الكريم. وفي كلمة ألقاها خلال المظاهرة الاحتجاجية، قال بشير شيمشك، رئيس منصة "جيل القرآن"، إن أوروبا شهدت مرات عدة ممارسات مسيئة للمسلمين والقرآن الكريم. وأضاف أن حادثة إحراق المصحف الشريف أمام السفارة التركية في ستوكهولم، ليست تصرفا فرديا. بدوره، قال سركان رامانلي، نائب رئيس حزب هدى بار التركي، إن حادثة إحراق المصحف الشريف مؤخرا في السويد، تصرف شرير منظّم.

والسبت، أحرق زعيم حزب "الخط المتشدد" الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان، نسخة من القرآن قرب السفارة التركية في العاصمة السويدية ستوكهولم، وسط حماية مشددة من الشرطة التي منعت اقتراب أي أحد منه أثناء ارتكابه جريمته. في حين إن حادثة حرق القرآن يدينها المسلمون في جميع أنحاء العالم بما في ذلك تركيا فإن صمت الحكام يغذي الكافرين ويشجعهم. على الرغم من الجيوش القوية التي تحت قيادتهم فإن الحكام الجبناء في تركيا يكتفون بالإدانة. حتى إنهم استخدموا الإدانة كأداة لتحقيق أهدافهم السياسية وهي ترسيخ قاعدتهم. لو كانوا جادين في إدانتهم فسيقاطعون جميع البضائع السويدية ويطردون السفير من بلادهم، ولكن همهم ليس فرض قيود على السويد، بل تحقيق طموحاتهم السياسية مثل طرد المعارضة من البلاد وقطع الدعم الممنوح للمعارضة في سوريا.

-----------

هدم منزل في بيت لحم.. ومستوطنون يقطعون 350 شجرة زيتون بقلقيلية

هدمت قوات الاحتلال الأحد، منزلا في قرية أرطاس، جنوبي بيت لحم، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين على أراض فلسطينية، طالت مئات أشجار الزيتون في قلقيلية. وقالت مصادر محلية، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة، اقتحمت منطقة العطن قرب البركة الثالثة في المنتجع السياحي برك سليمان، وهدمت منزلا مكونا من غرفتين كان يستخدمهما إسماعيل عوض صلاح، بديلا عن منزله الذي هدمه الاحتلال قبل عدة أشهر. من جهة أخرى، قطع مستوطنون، الأحد، نحو 350 شجرة زيتون في أراضي قرية جيت، شرقي قلقيلية. وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين من مستوطنة قدوميم، قطعوا في أرض في منطقة وعرة بير الزاغ جنوب القرية، 350 شجرة زيتون تزيد أعمارها على الـ13 عاما. وفي القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون، الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.

يتعرض الأقصى يومياً لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، ضمن محاولات الاحتلال فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد. من ناحية أخرى يلتزم الحكام الخائنون الصمت بينما الاحتلال الغاصب يهدم منازل الفلسطينيين. وكيان يهود يقتل ويعتقل ويسجن الفلسطينيين بشكل شبه يومي بينما جيوش المسلمين القوية لا تتحرك. إن الرد الواجب على انتهاك يهود لمسرى رسول الله ﷺ وإجرامهم اليومي بحق أهل الأرض المباركة لا يكون إلا باستنصار الأمة وجيوشها للزحف نحو الأرض المباركة لاقتلاع هذا الكيان الغاصب من جذوره، وإن التأخر في إجراء هذا الحل والتلهي بالرهان على المجتمع الدولي للجم هذا العدو الغاصب يطيل في إفساده ويضاعف من غطرسته ويشجعه على المزيد من إجرامه.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار