الجولة الإخبارية 2023/01/25م
January 28, 2023

الجولة الإخبارية 2023/01/25م

الجولة الإخبارية 2023/01/25م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      العلماء حركوا "ساعة يوم القيامة" أقرب إلى منتصف الليل من أي وقت مضى
  • ·      باكستان تغرق في الظلام
  • ·      النفاق السويدي

التفاصيل:

العلماء حركوا "ساعة يوم القيامة" أقرب إلى منتصف الليل من أي وقت مضى

قامت نشرة علماء الذرة - وهي منظمة غير ربحية مكونة من علماء وقادة سياسيين سابقين وخبراء في مجال الأمن والتكنولوجيا - بتحريك عقارب الساعة الرمزية 10 ثوانٍ إلى الأمام، إلى 90 ثانية حتى منتصف الليل. ويعد هذا التعديل رداً على تهديدات الأسلحة النووية وتغير المناخ والأمراض المعدية مثل كوفيد-19، وهو أقرب ما يكون للساعة من الهلاك الرمزي منذ إنشائه قبل أكثر من 75 عاماً. عندما تم الكشف عن الساعة في الأصل في عام 1947، تم ضبطها على 7 دقائق حتى منتصف الليل، مع منتصف الليل الذي يدل على نهاية العالم على يد الإنسان. وفي ذروة الحرب الباردة، تم ضبطها على دقيقتين حتى منتصف الليل. وقالت راشيل برونسون، الرئيسة والمديرة التنفيذية لمجلة نشرة علماء الذرة، في بيان: "إننا نعيش في زمن خطر غير مسبوق، ووقت ساعة يوم القيامة يعكس هذا الواقع"، مضيفة أنه "قرار لا يتخذه خبراؤنا ببساطة". وعلى وجه الخصوص، زاد الغزو الروسي لأوكرانيا من خطر التصعيد النووي. وقال ستيف فيتر، أستاذ السياسة العامة في جامعة ماريلاند وعضو في نشرة العلوم وباكستان، إنه في الوقت الذي تقوم فيه أمريكا وروسيا والصين بتحديث ترساناتها النووية، هناك أيضاً تهديدات نووية متزايدة من كوريا الشمالية والهند وباكستان. وأضاف "من كل منظور تقريباً، فإن خطر وقوع كارثة نووية أعلى اليوم مما كان عليه في العام الماضي".

------------

باكستان تغرق في الظلام

بقيت معظم أنحاء باكستان دون كهرباء يوم الاثنين 23 كانون الثاني/يناير بسبب عطل في شبكتها الوطنية، ما ترك الملايين من الناس من دون كهرباء. وانقطعت الكهرباء في جميع المراكز الرئيسية في البلاد، بما في ذلك كراتشي وإسلام أباد ولاهور وبيشاور. وألقى المسؤولون باللوم على انقطاع التيار الكهربائي وتغير التردد كسبب ووعدوا باستعادة الطاقة بسرعة. لكن هذه ليست المرة الأولى التي تعاني فيها الدولة البالغ عدد سكانها 222 مليون نسمة من انهيار الشبكة الوطنية. لقد أُجبرت باكستان على التعامل مع تقلبات إمدادات الطاقة وإلقاء الأحمال؛ حيث يتم تقليل الكهرباء لبعض المناطق مؤقتاً من أجل منع فشل النظام بأكمله. أصبحت الشركات والصناعات والمنازل تعتمد على مولداتها الخاصة التي أصبحت الآن قطاعاً مزدهراً، حيث أصبح انقطاع الكهرباء أمراً شائعاً للغاية. ويحتوي قطاع الطاقة في باكستان على العديد من الأجزاء المتحركة، لكن لم يتم تحديث البنية التحتية للنقل والتوصيل منذ عقود، وهذا يعني أنه على الرغم من كونها كافية لتوليد الكهرباء، إلا أنها لا تصل إلى الناس. كانت المشكلة الرئيسية الأخرى هي حقيقة أن الوكالات الإقليمية والفيدرالية، وهي أكبر المستهلكين، لا تدفع فواتيرها في كثير من الأحيان. هذا على الرغم من قيام الحكومات المتعاقبة بخصخصة قطاع الطاقة. باكستان حاليا بلا كهرباء، فقد نفد الغاز ونفد التمويل وغرق في الديون حيث فشلت الحكومات المتعاقبة في التوصل إلى أي استراتيجية طويلة الأمد مع انطفاء الأنوار.

----------

النفاق السويدي

نظم السياسي الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان، الذي يحمل الجنسية السويدية أيضاً، الحدث أمام السفارة التركية في ستوكهولم، وانتقد سياسة الهجرة في البلاد، وانتقد الإسلام قبل إشعال النار في نسخة من القرآن الكريم. ونظم الاحتجاج في ستوكهولم تحت حماية مشددة من الشرطة، كما جمع نحو 100 شخص وحشد من المراسلين. وقال وزير الخارجية السويدي إن "الاستفزازات المعادية للإسلام مروعة". وأوضح أن بلاده تتمتع بحرية التعبير، "لكن ذلك لا يعني أن الحكومة السويدية، أو أنا، نؤيد الآراء المعبر عنها". في الواقع، أعطت الحكومة السويدية الضوء الأخضر للاستفزاز، حتى إنها وفرت الحماية لهذه الجريمة. ظهر النفاق والكراهية للإسلام بشكل واضح عندما تم قبل أشهر فقط تعليق ريبيكا فالنكفيست، وهي مسئولة داخل حزب الديمقراطيين السويديين، أكبر حزب في البرلمان السويدي بعد نشر منشورات مسيئة للإسلام على وسائل التواصل حول كاتبة اليوميات اليهودية المراهقة آن فرانك. وقال الديمقراطيون السويديون إن كلمات فالنكفيست "غير حساسة وغير مناسبة".

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار