الجولة الإخبارية 2023/03/20م
March 21, 2023

الجولة الإخبارية 2023/03/20م

الجولة الإخبارية 2023/03/20م

العناوين:

  • ·       السيول تقتحم منازل الناس ومخيمات النازحين في تعز
  • ·       إسقاط مذكرة التوقيف بحق رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان وتأجيل الجلسة
  • ·       مصر تستضيف اليوم قمة خماسية لبحث التهدئة بين الفلسطينيين وكيان يهود

التفاصيل:

السيول تقتحم منازل الناس ومخيمات النازحين في تعز

جرفت مياه السيول المتدفقة جراء الأمطار الغزيرة بمحافظة تعز اليمنية منازل الناس ومخيمات النازحين متسببة بأضرار مادية جسيمة. وبعث ناشطون يمنيون على مواقع التواصل، استغاثات ونداءات لإنقاذ الأهالي في المناطق المتضررة من السيول الجارفة وارتفاع منسوب المياه بالمديريات الشمالية الشرقية من المحافظة.

وذكرت مصادر رسمية أن الأضرار التي تم إحصاؤها بشكل أولي حتى مساء السبت، شملت 14 منزلا في مديرية المظفر وحدها، وسط مخاوف من وقوع خسائر في الأرواح، إثر استمرار تدفّق السيول. وقال ناشطون إن السيول الجارفة جراء استمرار هطول الأمطار الغزيرة لعدة ساعات، تسببت بأضرار مادية بمديريات المظفر والقاهرة وصالة، إذ تعرضت بعض المنازل وممتلكات الناس ومخيمات النازحين الفارّين من مناطق المواجهات المسلحة لأضرار مختلفة.

كان المركز الوطني للأرصاد الجوية في اليمن، قد حذر الخميس الماضي، من هطول أمطار غزيرة وتدفق للسيول في محافظات عدة، داعياً الناس إلى توخي الحذر.

لكن المشكلة ليست مع الناس، وإنما المشكلة مع الحكام الفاشلين الذين هم الآن في صراع لتحقيق مصالح أسيادهم وليس مصالح شعوبهم. هناك سبب واحد فقط لكوارث الفيضانات في السودان وباكستان وتركيا واليمن وهو الحكام العملاء والنظام الرأسمالي الفاشل الذي يطبقونه. على الرغم من أن الحكام العملاء يعرفون أن هذه المناطق معرضة للفيضانات، إلا أنهم لا يتخذون أي خطوات فيما يتعلق بالبنية التحتية والبنية الفوقية. على سبيل المثال، على الرغم من أنهم يعرفون أن هطول الأمطار بغزارة في المناطق نفسها من السودان وباكستان في أيام وشهور معينة من العام، إلا أنهم لا يتخذون أي احتياطات. وطالما بقي هؤلاء الحكام في السلطة، فإن الأمة الإسلامية ستستمر في التعرض لهذه الكوارث وما يماثلها.

-----------

إسقاط مذكرة التوقيف بحق رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان وتأجيل الجلسة

أسقط قاض باكستاني مذكرة التوقيف بحق رئيس الوزراء السابق عمران خان إثر توجهه السبت إلى المحكمة بعد غيابه عن عدة جلسات استماع، وفق ما أفاد محاموه.

أطيح بعمران خان 70 عاما في نيسان/أبريل 2022 إثر مذكرة برلمانية بحجب الثقة، ويواجه عشرات القضايا القانونية بينما يسعى للعودة إلى السلطة. وصدرت مذكرة توقيف بحقه بعد عدم مثوله أمام محكمة في إسلام أباد يوم 11 آذار/مارس للرد على اتهامه بعدم الإعلان عن كل الهدايا الدبلوماسية التي تلقاها خلال فترة ولايته وعن كسب أموال منها عبر بيع بعضها، وهو ما ينفيه. وقال محاميه جوهر خان لوكالة فرانس برس السبت إن "المحكمة ألغت مذكرة التوقيف بعد حضور عمران خان. وتم تأجيل الجلسة حتى 30 آذار/مارس". بعد أيام من الجدل القانوني، قطع خان أكثر من 300 كيلومتر من لاهور إلى مجمع المحاكم في إسلام أباد، لكنه لم يتمكن من الخروج من السيارة، فقد تجمع عدد كبير من أنصاره حول المجمع ورشقوا الحجارة على عناصر الشرطة الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

يواجه خان الموالي لأمريكا الذي أطيح به من منصبه العام الماضي إثر تصويت بسحب الثقة، عدة اتهامات بالفساد من بينها الاستيلاء على هدايا تعود للدولة قدمتها دول أخرى. وأصدرت محكمة في إسلام أباد قرارا بتوقيف خان الشهر الماضي، ولكنه تحصن على مدار أسابيع بالمجمع السكني حيث يقيم، بشرق مدينة لاهور، وسط مؤيديه. واستخدمته سيدته أمريكا وألقت به بعيداً مثل غيره من حكام المسلمين، لكن حكام المسلمين الخونة ما زالوا يبذلون قصارى جهدهم لخدمة أسيادهم أمريكا أو إنجلترا. تتخلص أمريكا من الحكام أو السياسيين الذين عفا عليهم الزمن وتدرك أنه لم يعد بإمكانها استخدامهم أو الذين تعتقد أن وجودهم في السلطة يضر بمصالحها، وواحد منهم هو عمران خان. علاوة على ذلك، أظهر ملف عمران خان إطلاق سراح السياسيين أو الحكام المتورطين في الفساد أو الرشوة بعد محاكمة صورية أو اعتقال. زرداري ونواز شريف خير دليل على ذلك.

-----------

مصر تستضيف اليوم قمة خماسية لبحث التهدئة بين الفلسطينيين وكيان يهود

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن البلاد ستستضيف اليوم الأحد اجتماعا خماسيا يضم مسؤولين سياسيين وأمنيين رفيعي المستوى فلسطينيين ويهود وأردنيين وأمريكيين. وسط إدانة الفصائل الفلسطينية مشاركة السلطة في القمة الأمنية بشرم الشيخ. وأعلن المتحدث باسم الوزارة المصرية أحمد أبو زيد، في بيان، أن الاجتماع يأتي "في إطار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق ودعم التهدئة بين الجانبين الفلسطيني و(الإسرائيلي)". وأضاف أنه "استكمالا للمناقشات التي شهدها اجتماع العقبة في شباط/فبراير الماضي"، بما يُمهد لخلق مناخ ملائم يسهم في استئناف عملية السلام. وأمس السبت، طالبت فصائل فلسطينية، السلطة الوطنية بعدم المشاركة في "القمة الأمنية" المقرر عقدها بشرم الشيخ. جاء ذلك وفق بيانات صدرت عن "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة "الجهاد الإسلامي" و"حزب الشعب" و"الجبهة الديمقراطية" و"الاتحاد الديمقراطي (فدا)".

في 26 شباط/فبراير الماضي، عُقد اجتماع خماسي في مدينة العقبة جنوبي الأردن، بين السلطة الفلسطينية والاحتلال، وبحضور ممثلين عن أمريكا والأردن ومصر. وشهد العام الجاري تصعيدا من كيان يهود في الضفة الغربية والقدس، أسفر عن استشهاد 84 فلسطينيا، بينهم 15 طفلا وسيدة وأسير في سجون الاحتلال، في المقابل، قُتل 14 يهودياً في عمليات متفرقة. وعلى الرغم من ذلك فإن حكام المسلمين، وخاصة مصر والأردن، يعقدون اجتماعات تحت إشراف سيدتهم أمريكا ويردون على اعتداءات يهود وغاراتهم واعتقالاتهم ومذابحهم بحق الفلسطينيين باللقاءات والتطبيع معهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار