الجولة الإخبارية 2023/05/15م
May 16, 2023

الجولة الإخبارية 2023/05/15م

الجولة الإخبارية 2023/05/15م

العناوين:

  • ·       الأتراك يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات مصيرية
  • ·       حصيلة عدوان يهود على قطاع غزة
  • ·       عمران خان يتحدى سلطات باكستان ويدعو أنصاره إلى مظاهرات جديدة بعد يوم من الإفراج عنه

التفاصيل:

الأتراك يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات مصيرية

بدأ الأتراك التوجه إلى صناديق الاقتراع، الأحد، من أجل التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي تجري وسط تنافس حاد بالتزامن مع الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية. وتجاوزت نسبة إقبال الناخبين في الخارج الـ53%. ووفقا للجنة العليا للانتخابات، فإن هذا المعدل هو الأعلى منذ 2011.

الانتخابات الديمقراطية سواء رئاسية أو نيابية هي خدعة وفخ لإطالة عمر النظام الفاسد. وهي لن تحل مشاكل الشعب ولن تؤدي إلا إلى تغيير الوجوه القديمة، ولذلك يجب ألا يتوقع الشعب التركي أي خير من هذه الانتخابات فهي مثل السراب، يحسبها الظمآن ماءً. وبالتالي، فقد حان الوقت لكي يفتح الناس أعينهم ويدركوا أن الانتخابات الديمقراطية هي أحلام يقظة ترتكز على التخمين. والتغيير الحقيقي لا يمكن انتظاره منها. ويستخدم أردوغان الانتخابات لإضفاء الشرعية على سرقته، بينما تستخدمها المعارضة للوصول إلى السلطة والسرقة.

-----------

حصيلة عدوان يهود على قطاع غزة

تسبب عدوان يهود الذي استمر 5 أيام على قطاع غزة المحاصر للعام الـ17 على التوالي، بمضاعفة معاناة أكثر من مليوني إنسان، وذلك عبر عمليات قتل الفلسطينيين وتدمير منازلهم والتسبب في أضرار كبيرة في العديد من القطاعات، العامة والخاصة. بدأ العدوان الساعة الثانية فجرا من يوم الثلاثاء 9 أيار/مايو الجاري، واستمر خمسة أيام حتى الساعة العاشرة من مساء السبت. وأدى قصف الاحتلال إلى استشهاد 33 فلسطينيا، بينهم 6 أطفال و3 سيدات، إضافة إلى إصابة 147 بجراح مختلفة بينهم 48 طفلا و26 سيدة و10 من كبار السن، وفق إحصائية صادرة عن وزارة الصحة. كما تسبب العدوان بأضرار كبيرة في ممتلكات الناس، حيث بلغ عدد الوحدات السكنية التي طالها الهدم الكلي 93 وحدة، و128 وحدة أضرار جزئية جعلتها غير صالحة للسكن، إضافة إلى 1820 وحدة سكنية أصيبت بأضرار جزئية وهي صالحة للسكن، ليصل إجمالي عدد الوحدات السكنية المتضررة جزئيا إلى 1948. وبينما يتواصل عدوان الكيان الغاصب يكتفي حكام المسلمين بالمشاهدة، بل إنهم يدعمونه لارتكاب المزيد من المجازر ويصطفون للتطبيع معه.

------------

عمران خان يتحدى سلطات باكستان ويدعو أنصاره إلى مظاهرات جديدة بعد يوم من الإفراج عنه

بعد يوم من الإفراج عنه بكفالة إثر قرار المحكمة العليا الباكستانية بعدم قانونية إيقافه، دعا رئيس وزراء باكستان السابق، عمران خان، أنصاره إلى مظاهرات جديدة في البلاد، وفق ما ذكرته تقارير إعلامية السبت، 13 أيار/مايو 2023. إذ قال عمران خان الذي يبلغ من العمر 70 عاماً، مساء السبت، في خطاب ألقاه أمام أنصاره من منزله في لاهور شمال شرقي البلاد، "لا يمكن الحصول على الحرية بسهولة، ينبغي انتزاعها، ينبغي التضحية من أجلها". بينما أوقف خان، الثلاثاء 9 أيار/مايو، من قِبل عشرات من العناصر المسلحة، خلال مثول روتيني أمام محكمة في إسلام آباد في قضية فساد. فيما أفرج عنه بكفالة، يوم الجمعة 12 أيار/مايو، بعدما اعتبرت المحكمة العليا أن توقيفه غير قانوني، لكن وزير الداخلية رانا ثناء الله تعهد بتوقيفه مجدداً.

لن يتردد الحكام في باكستان في إشعال النار في البلاد من أجل البقاء في السلطة وتحقيق مصالح سيدتهم أمريكا، فمثلا صرّح عمران خان أمام عشرات الآلاف من أنصاره أنه سيقاتل حتى آخر قطرة دم، وذلك بعد أيام من تعرضه لمحاولة اغتيال. وهذا يعني أنه لن يتردد في إشعال النار في البلاد وإراقة الدماء من أجل الوصول إلى السلطة. ما حدث في البلاد حتى الآن ليس هو لحل مشاكلها، وطرد المستعمرين منها، بل هو صراع على السرقة والفساد لتحقيق مصالحهم الشخصية ومصالح أسيادهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار