الجولة الإخبارية 2023/05/22م
May 23, 2023

الجولة الإخبارية 2023/05/22م

الجولة الإخبارية 2023/05/22م

العناوين:

  • ·       إدانات عربية وإسلامية لاقتحام وزير أمن الاحتلال المسجد الأقصى
  • ·       تركيا تفتح باب التعاون مع الأسد وتبدأ بتفعيل ملف عودة اللاجئين السوريين
  • ·       قوات الدعم السريع في السودان تعلن ترحيبها باتفاق جدة وتؤكد التزامها التام بوقف إطلاق النار وتسهيل إيصال المساعدات وفتح الممرات للمدنيين

التفاصيل:

إدانات عربية وإسلامية لاقتحام وزير أمن الاحتلال المسجد الأقصى

أدانت دول عربية و(إسلامية) وفصائل فلسطينية، اقتحام وزير الأمن القومي لدى الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، برفقة عدد من المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك. وحذرت رئاسة السلطة الفلسطينية في بيان من أن المساس بالمسجد الأقصى يدفع المنطقة إلى "حرب دينية"، مطالبة بتدخل المجتمع الدولي وأمريكا بشكل فوري. وقال الناطق باسم السلطة نبيل أبو ردينة، إن "المساس بالمسجد الأقصى لعب بالنار، وسيدفع المنطقة إلى حرب دينية لا تُحمد عقباها، ستطال الجميع"، مضيفا أن "ما جرى اليوم خطير ويستدعي من المجتمع الدولي، وتحديداً الإدارة الأمريكية التي تطالب بالحفاظ على الوضع القائم في القدس، التحرك الفوري". وأكد أن "محاولات بن غفير وأمثاله من المتطرفين تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى مدانة ومرفوضة وستبوء بالفشل، وشعبنا الفلسطيني سيكون لها بالمرصاد".

إن الحكام الخونة في البلدان الإسلامية، بما في ذلك السلطة الفلسطينية، يكتفون ببساطة بإدانة الانتهاكات اليومية للاحتلال وحتى في بعض الأحيان يتجنبون الإدانة! لو اتخذ هؤلاء الحكام الخونة قرارا جريئا لأنهوا الاحتلال منذ زمن. ولكن بدلاً من حشد الجيوش فهم يطبعون معه. باكستان ومصر وتركيا دول ذات جيوش قوية لو حشدتها، فإنه يمكنها القضاء على الاحتلال فوراً، ولكن الحكام الخونة في هذه البلدان لا يقومون إلا بالإدانة. إن ما تحتاجه الأمة الإسلامية هو القضاء على هؤلاء الحكام وأنظمتهم العلمانية، الذين هم أصل وجذر كل الشرور والمصائب، وإقامة الدولة الإسلامية مكانهم. وطالما بقي هؤلاء الحكام في كراسيهم، فإن الأمة ستتعرض لهجوم الاحتلال في فلسطين وأماكن أخرى.

-----------

تركيا تفتح باب التعاون مع الأسد وتبدأ بتفعيل ملف عودة اللاجئين السوريين

أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الأحد، عن "بدء التعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد لإعادة اللاجئين السوريين لمناطقهم". وقال جاويش أوغلو، في مقابلة إعلامية: "بدأنا التعاون مع الرئيس السوري لإعادة اللاجئين السوريين لمناطقهم"، مشددا على "ضرورة إرسال اللاجئين السوريين إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة الحكومة السورية".

وأضاف أنه "تم التوافق خلال الاجتماع الرباعي لوزراء الخارجية في موسكو، على خارطة طريق لإعادة اللاجئين السوريين"، مؤكدا أنه "يجري التخطيط لعقد لقاء ثلاثي بين رؤساء تركيا وروسيا وسوريا". وأعلن وزير الخارجية التركي، الأسبوع الماضي، أن "تركيا ستبدأ قريبا تشكيل لجنة ووضع خارطة طريق لتطبيع علاقاتها مع سوريا". وقال جاويش أوغلو، في تصريحات للصحفيين، إن أنقرة قررت وضع "خارطة طريق"، مضيفا أنه "ستتشكل لجنة في المستقبل القريب، تضم ممثلين من وزارة الخارجية ووزارات أخرى، لبدء العمل على وضع خارطة الطريق" ـ وفق "سبوتنيك".

في وقت سابق، وافق وزراء خارجية روسيا وسوريا وتركيا وإيران، على توجيه نوابهم لإعداد خارطة طريق لتعزيز العلاقات بين أنقرة ودمشق. يعمل حكام المسلمين، بما في ذلك تركيا، على التطبيع مع الأسد الذي تقطر يداه من دماء المسلمين السوريين، ومشاركة الأسد في القمة العربية بعد 12 عاما دليل على ذلك. بالنسبة للحكام الخونة، فإن إراقة دماء ملايين المسلمين لا تعني شيئاً، والشيء الوحيد الذي يهمهم هو تنفيذ الحل السياسي لسيدتهم أمريكا وتحقيق مصالحها حتى لو كان على حساب دماء ملايين المسلمين، وخير دليل على ذلك العراق وأفغانستان واليمن وسوريا. لقد ساعدت الدول العربية وتركيا النظام الإجرامي في بدايات ثورة الشام ومكّنته من الصمود أمام ضربات الثوار. فتركيا تخطط لتسليم السوريين إلى يد الجزار الأسد، فقط من أجل الانتخابات والحصول على أصوات القوميين، ولقاء أخير في روسيا بين روسيا وإيران وسوريا وتركيا هو نذير لذلك.

-----------

قوات الدعم السريع في السودان تعلن ترحيبها باتفاق جدة وتؤكد التزامها التام بوقف إطلاق النار وتسهيل إيصال المساعدات وفتح الممرات للمدنيين

أعلنت قوات الدعم السريع في السودان، الأحد، ترحيبها باتفاق جدة "وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية"، مؤكدة التزامها التام بوقف إطلاق النار ابتداء من مساء الاثنين. وقالت في بيان "نرحب بالتوقيع على اتفاق جدة بشأن وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية لتسهيل وصول المساعدات للمدنيين، وصيانة وتشغيل مرافق المياه والكهرباء والاتصالات". وأضاف البيان "نؤكد التزامنا التام بوقف إطلاق النار ابتداء من مساء الاثنين، والعمل على تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وفتح الممرات للمدنيين وتقديم كل ما من شأنه تخفيف معاناة شعبنا". وتابع: "نحن اليوم أكثر إصرارا وعزيمة على ضرورة كسر هذه الحلقة الشريرة (...)، ومصممون على تنفيذ برنامج الإصلاح الأمني والعسكري من أجل تحقيق الاستقرار في بلادنا". وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش السوداني، في بيان، التزامه باتفاق وقف إطلاق النار مع قوات "الدعم السريع".

يشهد السودان، منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي، اشتباكات بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان الموالي لأمريكا وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الموالي لبريطانيا لعدم تسليم السلطة إلى العنصر المدني الموالي لبريطانيا، وتشمل الاشتباكات العاصمة الخرطوم ومدناً أخرى شمالي وغربي البلاد، وأعلنت الأمم المتحدة أن عدد ضحايا المعارك في السودان بلغ 705 قتلى و5287 جريحا، بينهم 203 قتلى و3254 جريحا في ولاية العاصمة الخرطوم. إن الدماء السودانية تستخدم كوقود في الاشتباكات بين قائدين موالين لأمريكا من أجل عدم تسليم السلطة إلى العنصر المدني. إن الحكام الخونة في البلدان الإسلامية، بما في ذلك السودان، مستعدون لبيع شعوبهم وأراضيهم للاحتفاظ بكراسيهم وإرضاء أسيادهم أمريكا وإنجلترا. والسبيل الوحيد لوقف إراقة دماء المسلمين في السودان والبلاد الإسلامية الأخرى هو الإطاحة بهؤلاء الحكام الخونة وإقامة الدولة الإسلامية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار