الجولة الإخبارية 2023/05/29م
May 30, 2023

الجولة الإخبارية 2023/05/29م

الجولة الإخبارية 2023/05/29م

العناوين:

  • استنفار لحشد الناخبين الأتراك بعد مؤشرات على ضعف الإقبال

  • وفد سعودي في دمشق لاستئناف عمل بعثة المملكة الدبلوماسية

  • مقتل جنديين إيرانيين في اشتباك حدودي مع قوات طالبان

    التفاصيل:

  • استنفار لحشد الناخبين الأتراك بعد مؤشرات على ضعف الإقبال

  • أظهرت النسب الأولية لإقبال الناخبين الأتراك على صناديق الاقتراع، وجود احتمالية عزوف عن المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التركية، فيما انتشرت على وسائل التواصل تحذيرات من أن حالة التراخي قد تؤثر على النتيجة النهائية. ونشرت عدة مراكز أبحاث ودراسات تركية، نسبة أولية للمشاركة في مختلف المدن التركية والتي أظهرت أن المشاركة لم تتجاوز الـ69% في الجولة الثانية حتى لحظة إعداد هذا التقرير. وبلغت نسبة المشاركة داخل تركيا في الجولة الأولى للانتخابات، 88.92% فيما، سجلت 52.69% في الخارج. وانتشرت على وسائل التواصل تحذيرات تؤكد أن نسب الإقبال على صناديق الاقتراع في مدينة إسطنبول لا تزال منخفضة، وسط دعوات للإسراع في التوجه إلى المراكز الانتخابية لأن الصوت الواحد في هذه الانتخابات الرئاسية "المصيرية" يمكن أن يحسم النتيجة.

  • أعلن السياسيون والصحفيون التعبئة خوفاً من ضعف الإقبال في حين كان ينبغي أن تكون هذه التعبئة من أجل الجهاد وإقامة دين الله. إن همّ السياسيين في تركيا ليس إقامة دين الله أو بقاء الأمة بل هو الحفاظ على مصالح أسيادهم ومصالحهم الشخصية. وبالطبع هذا الوضع لا يقتصر على تركيا بل هو في البلاد الإسلامية لا يختلف كثيراً. لم ينجح أردوغان في حسم الانتخابات الرئاسية التركية من الجولة الأولى، بعد حصوله على نسبة 49.52% من أصوات الناخبين، لتتجه الانتخابات إلى جولة ثانية يتنافس فيها مع مرشح تحالف الأمة كيلجدار أوغلو الذي حصل على ثاني أعلى نسبة تصويت بمعدل 44.88%. وسواء فاز أردوغان أو كليجدار أوغلو فلن يكون الفائز هو الإسلام والمسلمون، بل فكرة الديمقراطية والحريات. لهذا يجب على المسلمين في تركيا كسر اللعبة التي لعبت عليهم والتحرك فورا لإقامة دولة الخلافة الراشدة من أجل خلاص المسلمين والإنسانية جمعاء.

  • -----------

  • وفد سعودي في دمشق لاستئناف عمل بعثة المملكة الدبلوماسية

  • وصل فريق فني سعودي إلى دمشق لمناقشة استئناف بعثة الرياض الدبلوماسية في سوريا. جاء ذلك في بيان من الخارجية السعودية نشرته عبر تويتر، ذكرت فيه أن وصول الفريق لدمشق يأتي "إنفاذا لقرار السعودية استئناف عمل بعثتها الدبلوماسية هناك". وأضاف أن الخطوة تأتي "انطلاقا من روابط الأخوة التي تجمع شعبي المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، وحرصاً على الإسهام في تطوير العمل العربي المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة". وأوضح البيان أن "الفريق الفني السعودي برئاسة الوزير المفوض غازي بن رافع العنزي التقى معاون وزير الخارجية السورية أيمن سوسان، ورئيس المراسم في الخارجية السورية عنفوان نائب، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة دمشق". وخلال اللقاء، "عبّر رئيس الفريق السعودي عن شكره لمعاون وزير الخارجية على ما لقيه الفريق من ترحيب وحفاوة في الاستقبال وتسهيل إجراءات الوصول، فيما أعرب الدكتور سوسان عن ترحيبهم واستعدادهم وجاهزيتهم لتقديم كافة التسهيلات والدعم لتسهيل مهمة الفريق السعودي"، بحسب البيان.

  • حكام المسلمين جميعهم دمى، وليست لديهم إرادة سياسية، لذلك فلا مواقف حقيقية لهم ولا مبادرات فعلية، ولا حل سوى الحل السياسي لأسيادهم، فهم ينفذون ما يُرسم لهم دون خجل أو استحياء. وتأتي هذه الزيارة بعد إعلان السعودية في 9 أيار/مايو الجاري استئناف عمل بعثتها الدبلوماسية في سوريا، بعد يومين من قرار جامعة الدول العربية إعادة مشاركة وفود النظام السوري في اجتماعات الجامعة، وجميع منظماتها وأجهزتها التابعة، بعد نحو 12 عاما من التجميد. إن تطبيع حكام السعودية وغيرهم من الحكام الخونة العلاقات مع نظام الأسد القاتل هو خيانة لدماء المسلمين.

  • ----------

  • مقتل جنديين إيرانيين في اشتباك حدودي مع قوات طالبان

  • قتل عنصران من قوات حرس الحدود الإيرانية وأصيب اثنان آخران في اشتباك حدودي مع قوات طالبان في منطقة ساسولي. ولاحقا، انتهى التوتر والتقى مسؤولو قوات حرس الحدود للجانبين؛ لدراسة ومناقشة أسباب الاشتباك، وتم إعلان الهدنة بين الطرفين، وفق وسائل إعلام إيرانية. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن الاشتباك الذي وقع السبت، بين قوات حرس الحدود وعناصر تابعة لحركة طالبان أدى إلى مقتل اثنين من القوات الإيرانية وإصابة مواطنين آخرين. وأضافت أن "القوات الحدودية الإيرانية ردت بإطلاق وابل من النار على الجانب المعتدي؛ ما كبده أضرارا كبيرة، والتي سيتم الإفصاح عن تفاصيلها لاحقا". من جهته، قال الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة طالبان، عبد النافع تكور على تويتر: "في الاشتباك، قتل شخص من كل جانب وأصيب كثر".

  • يحرم على المسلم قتل المسلم والاشتباك بينهم بسبب الحدود التي رسمها المستعمرون، إن حدود طالبان أو إيران ليست حدوداً طبيعية بل هي حدود مصطنعة. من ناحية أخرى، من المرجح أن تضغط إيران التي تدور في فلك الولايات المتحدة، على طالبان في مثل هذه النزاعات الحدودية وأن مثل هذه النزاعات بين المسلمين ليست في مصلحة المسلمين أبداً بل هي في مصلحة القوى الاستعمارية. إن النظام الإيراني هو قيادة استبدادية تجب إزالتها، كما هو الحال مع جميع الأنظمة غير الإسلامية والديكتاتورية الحالية في بلاد المسلمين. كما يجب على طالبان التخلص من القومية والحدود المصطنعة وتطبيق الإسلام بشكل شامل. وبدلاً من شن حروب حدودية فيما بينهم، عليهم إلغاء الحدود والقتال في سبيل الله. لهذا، وبدلاً من الجمهورية الإسلامية أو الإمارة الإسلامية يجب أن يعلنوا الخلافة على منهاج النبوة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار