الجولة الإخبارية 2023/06/05م
June 06, 2023

الجولة الإخبارية 2023/06/05م

الجولة الإخبارية 2023/06/05م

 العناوين:

  • إصابة 59 فلسطينيا بالرصاص والاختناق في هجوم عنيف للمستوطنين شمالي الضفة والكشف عن تفاصيل مخطط احتلالي للاستيلاء على آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية

  • القتال يشتد في الخرطوم ودارفور وأصوات القصف لا تتوقف في بحري والهدنة تفشل في إنهاء الصراع.. موسم الأمطار يُفاقم الأزمة الإنسانية والمنطقة مُهددة

  • المعارضة السورية تدعو للعودة إلى المفاوضات المباشرة مع دمشق وتنتقد القرار العربي بعودة سوريا إلى الجامعة العربية قبل الالتزام بقرارات الشرعية الدولية

  • التفاصيل:

  • إصابة 59 فلسطينيا بالرصاص والاختناق في هجوم عنيف للمستوطنين شمالي الضفة والكشف عن تفاصيل مخطط احتلالي للاستيلاء على آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية

  • أصيب 59 فلسطينيا بالرصاص والاختناق، مساء الأحد، في هجوم نفذه مستوطنون على قرية برقة بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي وصل الأناضول نسخة منه، بأن "طواقمها تعاملت مع 4 إصابات بشظايا الرصاص الحي، و55 حالة اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال اعتداءات نفذها مستوطنون والجيش (الإسرائيلي) في قرية برقة". بدوره، قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، في بيان صحفي، إن "مجموعة من المستوطنين تسللت من مستوطنة حومش، وبحماية من جيش الاحتلال وهاجمت منازل الفلسطينيين في عدة مناطق من قرية برقة". وأضاف أن "مواجهات اندلعت مع الأهالي عقب التصدي للهجوم، ما أدى لوقوع إصابات" وفق البيان.

  • تتعرض قرية برقة لهجمات مستمرة من المستوطنين، لوقوعها قرب مستوطنة حومش المخلاة. وفي آذار/مارس الماضي، صادق الكنيست على إلغاء ما يُعرف بـ"قانون فك الارتباط"، ما يسمح للمستوطنين بالعودة إلى 4 مستوطنات في الضفة الغربية أُخليت عام 2005، بينها مستوطنة حومش. من الواضح أنّه ما كان لكيان يهود أن يتجرأ على جرائمه اليومية وأن يتجرأ قطعان المستوطنين في هجماتهم هذه لولا أنه أمن جانب الحكام وخاصة أنظمة الجوار. إنّ مواقف حكام المسلمين عربا وعجما قد أثبتت للمرة الألف بأنهم هم سبب أصيل فيما تتعرض له فلسطين وباقي بلاد المسلمين من احتلال وظلم وقهر. إنّ الرد الحقيقي والشرعي لوضع حد لإجرام يهود ومستوطنيهم، وغطرستهم هو باستئصال كيانهم الجرثومي من الأرض المباركة فلسطين، وهذا أمر يحتاج إلى قوة حقيقية ترد الصاع صاعين وتقتلع كيان يهود من جذوره من فلسطين.

  • ------------
  • القتال يشتد في الخرطوم ودارفور وأصوات القصف لا تتوقف في بحري والهدنة تفشل في إنهاء الصراع.. موسم الأمطار يُفاقم الأزمة الإنسانية والمنطقة مُهددة

  • قال سكان بالعاصمة السودانية إن القتال اشتدت حدته في مناطق عدة بالخرطوم اليوم الأحد في اليوم التالي لانتهاء سريان وقف لإطلاق النار توسطت فيه السعودية والولايات المتحدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وبدأ وقف إطلاق النار في 22 أيار/مايو وانتهى أجله ليلة السبت. وأدى وقف إطلاق النار إلى هدوء حدة القتال قليلا والسماح بوصول محدود للمساعدات الإنسانية لكن شابته، شأنه شأن غيره من إعلانات وقف إطلاق النار السابقة، انتهاكات عدة. وانهارت يوم الجمعة محادثات كانت تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار. وشهدت الأيام الماضية هطول الأمطار الأول لهذا العام ما يمثل بداية موسم سيستمر حتى تشرين الأول/أكتوبر تقريبا ويؤدي إلى حدوث فيضانات وزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه. وقد يؤدي هطول الأمطار إلى تعقيد جهود الإغاثة التي تضررت بالفعل بسبب التأخيرات الناجمة عن الإجراءات البيروقراطية والتحديات اللوجيستية.

  • اندلع الصراع الدامي في السودان يوم 15 نيسان/أبريل وتسبب في أزمة إنسانية كبيرة نزح خلالها أكثر من 1.2 مليون شخص داخل البلاد وفر 400 ألف إلى دول الجوار. هذا الصراع في السودان هو بين قائدين عسكريين مواليين لأمريكا؛ من أجل تحقيق مصالح أسيادهم ومصالحهم الشخصية، حتى لو أدى ذلك لتدمير البلاد وتشريد الملايين من الناس. ومن جهة أخرى أظهرت الفيضانات بشكل قاطع وواضح فشل هذه الأنظمة الكرتونية في درء مخاطر هذه الفيضانات التي تعلم الحكومة وقتها فهي لم تفاجئها، وهذا يدل دلالة قاطعة على عدم مبالاة الدولة في حماية الناس وممتلكاتهم فهي في سبات عميق. والسبب الوحيد للصراعات أو الفيضانات التي عانت منها الأمة هو غياب الدولة. لو كانت لديهم دولة، لما وقعت صراعات بينهم ولا تعرضوا للفيضانات.

  • -----------

  • المعارضة السورية تدعو للعودة إلى المفاوضات المباشرة مع دمشق وتنتقد القرار العربي بعودة سوريا إلى الجامعة العربية قبل الالتزام بقرارات الشرعية الدولية

  • اتفقت الأطراف المشكلة للهيئة العليا للمعارضة السورية في جنيف على بيان موحد اعتبرت فيه أن التطورات الدولية والإقليمية والسورية الحالية والحراك النشط الخاص بالمسألة السورية تؤمن ظرفاً مناسباً لاستئناف المفاوضات المباشرة. وحسب مندرجات القرار الدولي 2254 كافة، ووفق جدول أعمال وجدول زمني محددين، وعدم اقتصار هذه المفاوضات على استئناف أعمال اللجنة الدستورية، رأت هيئة المعارضة أنّ المفاوضات من الممكن أن تستأنف. ورحب بيان المعارضة السورية ببيان عمّان الصادر عن عدد من وزراء الخارجية العرب بتاريخ 1 أيار/مايو، الذي أوضح الملامح العامة للمبادرة العربية بشأن سوريا وفقاً لمبدأ "خطوة مقابل خطوة". ورحبت الهيئة السورية المعارضة بإعلان جدّة الصادر عن القادة العرب بتاريخ 19 أيار/مايو، لكنها انتقدت خلوّ هذا البيان من "أي إشارة إلى القرار 2254".

  • بينما تدين المعارضة السورية قرار جامعة الدول العربية، فإنها ترتكب الجريمة نفسها. وهي تبحث عن طرق وأعذار للتوصل إلى مصالحة مع نظام الجزار الأسد والعودة إلى طاولة المفاوضات. في الواقع، ليست هناك حاجة للتبرير، فهم يفعلون ما تقوله سيدتهم. مثلما طلبت أمريكا الآن من عملائها الإقليميين بما في ذلك جامعة الدول العربية البحث عن طرق للتطبيع مع الأسد فقد قالت الشيء نفسه للمعارضة السورية. إن تطبيع الأنظمة العميلة والمعارضة السورية مع نظام الأسد، الذي قتل مليون مسلم وترك أكثر من مليوني شخص يعيشون حياة الأسْر في إدلب تحت رحمة النظام، لن يجلب سوى الوقوع في غضب الله تعالى. في الحقيقة، هذه الخطوات تعطي قبلة الحياة لنظام الأسد. لذا يجب على أهل الثورة الكف عن الركون إلى حكام المسلمين العملاء فهم كلهم أولياء للغرب أعداء للأمة، وإن تقلب بعضهم في أدوار صنعها لهم الغرب المستعمر ولكنهم يسيرون على ما رسمه لهم من مخططات وأدوار للحيلولة دون انعتاق الأمة وتحررها من ربقة الاستعمار.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار