الجولة الإخبارية 2023/06/19م
June 20, 2023

الجولة الإخبارية 2023/06/19م

الجولة الإخبارية 2023/06/19م

العناوين:

  • إصابات واعتقالات بمداهمات قوات الاحتلال بالضفة الغربية

  • السودان.. الهدنة تدخل حيز التنفيذ عشية مؤتمر للمساعدات

  • الإعلان عن نجاة 43 مصرياً من حادث غرق قارب اليونان.. وعائلات مصرية تترقب أي أنباء عن مصير أولادها

  • التفاصيل:

  • إصابات واعتقالات بمداهمات قوات الاحتلال بالضفة الغربية

  • داهم جيش الاحتلال، اليوم الأحد، بضع مناطق في الضفة الغربية تخللها مواجهات وإصابات واعتقالات طالت 5 فلسطينيين على الأقل. وذكر شهود عيان أن "مواجهات جرت بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال خلال اقتحام مدينة جنين بحجة البحث عن مطلوبين؛ ما أدّى إلى إصابة فلسطيني". كما اندلعت اشتباكات مسلحة في مخيم نور شمس بمدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية، إثر اقتحام قوة عسكرية للمخيم، دون أن يبلَّغ عن إصابات. وشهدت بلدة بيتا شرق مدينة نابلس مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال بعد اقتحام البلدة بقوات كبيرة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيّاً أثناء عبوره حاجزاً عسكريّاً قرب بلدة حوارة جنوب نابلس، واقتادته إلى جهة مجهولة. من جهته أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال اليوم الأحد أن الجيش والشاباك وحرس الحدود نفذوا في عمليات مشتركة مداهمات عدة في مناطق الضفة الغربية، فيما تم اعتقال 5 فلسطينيين.

  • يشن جيش الاحتلال بشكل يومي، أمام أعين وآذان حكام المسلمين الخونة، جولات اقتحامات للمدن والبلدات في الضفة الغربية بهدف اعتقال مقاومين. على الرغم من أن جيوش المسلمين مثل مصر وتركيا وباكستان وإيران قوية، إلا أنهم لم يردوا على الهجمات اليومية ليهود، فهم يكتفون بالإدانة فقط. وتحرير فلسطين طريقه معلوم ولا يخفى على مسلم، فتحرك الجيوش للجهاد في سبيل الله وتحرير فلسطين هو واجب شرعي وهو من المعلوم من الدين بالضرورة، وهو ما يجب أن تتعالى به الأصوات والدعوات. أمة باتت تدرك أن اقتلاع كيان يهود من جذوره لا يكون بالتصريحات والعنتريات الإعلامية، ولن يكون في ظل أنظمة وحكام عملاء للغرب يتزلفون على أبواب البيت الأبيض ويريقون ماء وجوههم أمام شعوبهم إرضاء لأمريكا وتقربا لها عبر بوابة كيان يهود الذي يتوددون له ويسعون لتطبيع العلاقات معه خطبا لود سيدهم الأمريكي.

  • -----------

  • السودان.. الهدنة تدخل حيز التنفيذ عشية مؤتمر للمساعدات

  • دخلت هدنة جديدة لمدة 72 ساعة حيز التنفيذ في السودان، صباح الأحد، عشية انعقاد مؤتمر لتنسيق المساعدات الإنسانية التي يحتاج إليها نحو نصف سكان البلاد. وسبق للجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، أن أبرما، في غالب الوقت بوساطة سعودية أمريكية، أكثر من هدنة منذ اندلاع النزاع بينهما في 15 نيسان/أبريل، لكن لم يتمّ الالتزام بها كليا على الأرض. إلا أن الطرفين التزما إلى حد بعيد بالهدنة الأخيرة التي سرت نهاية الأسبوع الماضي لمدة 24 ساعة. وأكد شهود في حينه أن الهدنة وفّرت هدوءا لم يعهدوه منذ بدء القتال، إلا أن المعارك استؤنفت فور انتهاء وقت الهدنة. ودخلت الهدنة الجديدة حيز التنفيذ عند السادسة بالتوقيت المحلي. وبعد ساعة على بدئها، أفاد شهود في الخرطوم بأن الأوضاع لا تزال هادئة. وأبدى سكان في العاصمة رغبتهم في أن تكون اتفاقات وقف النار أطول.

  • تسبب الصراع بين العملاء بنقص في المواد الغذائية والخدمات الأساسية. ووفق تقديرات الأمم المتحدة، يحتاج 25 مليون شخص، أي أكثر من نصف عدد السكان المقدّر بـ45 مليونا، للمساعدة في بلد كان يعد من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل النزاع. وتؤكد مصادر طبية أن ثلاثة أرباع المستشفيات الواقعة في مناطق القتال باتت خارج الخدمة. مع وقف إطلاق النار بين عملائها، تطيل أمريكا الصراع وتحاول إخضاع المدنيين الموالين لبريطانيا للحكم العسكري. في الاشتباكات بين العملاء يعاني شعب السودان، فلن يموت فيها جندي أمريكي واحد ولن تخسر فيها أمريكا دولارا واحدا، فالخاسر الوحيد هم أهل السودان. إنه لمن المخزي أن الفريقين المتقاتلين ليس لديهما مصلحة في هذا الصراع سوى تقديم أبناء أمتهم قرابين لعيون أمريكا في صراعها مع أوروبا على بلادنا وخيراتها ومقدراتها.

  • -----------

  • الإعلان عن نجاة 43 مصرياً من حادث غرق قارب اليونان.. وعائلات مصرية تترقب أي أنباء عن مصير أولادها

  • نشرت سفارة مصر لدى اليونان، السبت، 18 حزيران/يونيو 2023، وفق ما ذكرت وسائل إعلام مصرية، أسماء الناجين المصريين من حادث غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة السواحل اليونانية، وقالت السفارة المصرية لدى أثينا إنها تنشر أسماء الناجين وذلك "في إطار جهود السفارة لمتابعة تداعيات حادث غرق قارب الهجرة غير الشرعية الذي وقع قبالة السواحل اليونانية". جاء إجمالي عدد الناجين من حادث غرق مركب قبالة السواحل اليونانية 43 مصرياً. وتستمر السفارة المصرية في جهودها لمتابعة عمليات البحث عن مفقودين، كما تقدم المساعدات اللازمة للناجين. في سياق متصل، نعت مصر ببالغ الحزن والأسى فى بيان صادر عن وزارة الخارجية الجمعة 16 حزيران/يونيو 2023 ضحايا حادث غرق مركب هجرة قبالة السواحل اليونانية يوم الأربعاء 14 حزيران/يونيو 2023 والذي كان قد انطلق من أمام السواحل الليبية صوب أوروبا، وعلى متنه المئات من المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات مختلفة من بينهم مصريون.

  • إنَّ هرب الناس من جحيم الحياة في البلاد الإسلامية سببه فساد الأنظمة فيها، فمثل هذه الحوادث التي يذهب ضحيّتها الآلاف من الأبرياء تتكرّر بين الفينة والأخرى فتتجدّد المعاناة، وينطلق المسلمون في البلاد الإسلامية في رحلة محفوفة بالمخاطر إما هرباً من اضطهاد الأنظمة أو خوفاً من كسب الرزق. الأنظمة في بلدانهم مسؤولة عن وفيات اللاجئين في البحر. بدلاً من رعاية شؤون الناس تحقق هذه الأنظمة مصالح أسيادها أو تتصارع فيما بينها من أجل مصالح أسيادها. ما حدث في ليبيا واليمن والسودان هو أوضح وأحدث دليل على ذلك. لذلك فإنّ نظام الإسلام هو وحده القادر على توفير حاجات النّاس وتأمينها بتوزيعه العادل للثّروات فهو نظام يرعى الفرد باعتباره إنسانا لديه حاجات وغرائز لا بدّ من ضمان إشباعها، لذلك يجب على المسلمين العمل على إعادة هذا النظام الإسلامي.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار