الجولة الإخبارية 2023/09/04م
September 05, 2023

الجولة الإخبارية 2023/09/04م

الجولة الإخبارية 2023/09/04م

العناوين:

  • حصيلة أحداث كركوك الدامية.. مقتل 3 محتجين وإصابة 14 والشرطة تُحقق والتوتر سيد الموقف

  • لأول مرة منذ استئناف العلاقات بين تل أبيب والرباط.. مسؤول مغربي يزور كيان يهود للقاء أعضاء كنيست وشخصيات بارزة

  • القصف والاشتباكات في الخرطوم لا يتوقفان ورائحة الموت بكل مكان

    التفاصيل:

  • حصيلة أحداث كركوك الدامية.. مقتل 3 محتجين وإصابة 14 والشرطة تُحقق والتوتر سيد الموقف

  • قالت الشرطة ومصادر أمنية إن ثلاثة محتجين قتلوا بالرصاص وأصيب 14 في اشتباكات بين مجموعات عرقية في مدينة كركوك الغنية بالنفط في شمال العراق، اندلعت بعد توتر استمر لأيام. ويتركز الصراع على شغل مبنى في كركوك كان يستخدم كمقر للحزب الديمقراطي الكردستاني، لكن الجيش العراقي استخدمه كقاعدة منذ 2017. وتعتزم الحكومة المركزية إعادة المبنى إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني في بادرة حسن نية، لكن العرب والتركمان الرافضين للخطوة نصبوا مخيما أمام المبنى للاحتجاج في الأسبوع الماضي. وذكرت الشرطة أن العنف اندلع عندما اقتربت مجموعة من المحتجين الأكراد من المخيم. وقالت الشرطة ومصادر في مستشفى في وقت سابق إن محتجاً من الأكراد قتل. وأضافوا في وقت لاحق أن العدد ارتفع بعد مقتل اثنين آخرين من المحتجين الأكراد في المستشفى متأثرين بالإصابة بأعيرة نارية.

  • تقع كركوك، وهي محافظة غنية بالنفط في شمال العراق بين إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بالحكم الذاتي والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة المركزية. وكانت بؤرة لبعض أسوأ أعمال العنف في البلاد. وتسيطر قوات كردية على مدينة كركوك ولكن السكان العرب والتركمان، الذين قالوا إنهم عانوا في ظل الحكم الكردي، احتجوا على عودة الحزب الديمقراطي الكردستاني. وتحدث مثل هذه الصراعات العنصرية بشكل متكرر في النظام الرأسمالي لأنه يغذي العنصرية بدلا من إذابة الأجناس. ومثل هذه الصراعات العنصرية تحدث في الغالب في البلاد الإسلامية لأن الدول الغربية الكافرة تشجع العنصرية بما يتوافق مع مصالحها، فيما يحرم الإسلام العنصرية والصراعات القائمة على أساسها.

  • ----------

  • لأول مرة منذ استئناف العلاقات بين تل أبيب والرباط.. مسؤول مغربي يزور كيان يهود للقاء أعضاء كنيست وشخصيات بارزة

  • يزور رئيس مجلس المستشارين بالمغرب (الغرفة الثانية بالبرلمان)، النعم ميارة، كيان يهود على رأس وفد برلماني. وبحسب القناة العبرية السابعة، يتوقع وصول ميارة يوم غد الاثنين، أو قد يتم تأخير الزيارة حتى الخميس المقبل. وقالت القناة، إن الزيارة تأتي بدعوة من رئيس الكنيست أمير أوحانا، حيث سيلتقي بأعضاء كنيست وشخصيات احتلالية. فيما ذكر مجلس المستشارين، أن الزيارة بدأت الجمعة الماضي بوصول ميارة والوفد المرافق له إلى الأردن، ثم سينتقل للقاء المسؤولين في فلسطين وكيان يهود، وفق القدس. وسيقوم ميارة والوفد المرافق له بزيارات ميدانية ولقاءات مع مسؤولي الأمم المتحدة، ومحادثات مع مسؤولين برلمانيين وحكوميين بكل من عمان ورام الله وتل أبيب.

  • يعد ميارة أول مسؤول سياسي مغربي بارز يزور كيان يهود، منذ إعلان البلدين في 10 كانون الأول/ديسمبر 2020، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية بعد توقفها عام 2000 وانضم المغرب أيضا إلى قافلة الخيانة. فالحكام في البلاد الإسلامية، بما فيها المغرب، يفكرون ويتصرفون بشكل مختلف تماما عن شعوبهم لأنه بينما شعوبهم ضد كيان يهود فهم يركبون قطار التطبيع مع كيان يهود الواحد تلو الآخر. والآن أصبحوا يرتكبون خياناتهم علناً، وليس سراً كما كان من قبل. وعليه فواجب المسلمين في المغرب وغيرها من بلاد المسلمين، ألا يقبلوا التطبيع مع كيان يهود، وعليهم العمل لإسقاط هؤلاء الحكام الخونة وإقامة النظام الإسلامي.

  • ----------

  • القصف والاشتباكات في الخرطوم لا يتوقفان ورائحة الموت بكل مكان

  • أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أن "الحرب لن تنتهي إلا بالقضاء على التمرد"، في حين تواصلت الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق عدة من الخرطوم. وجاءت تصريحات البرهان في أثناء زيارته ولاية كسلا، حيث أكد أن الجيش في الخرطوم يقاتل من أجل القضاء على التمرد الذي تتناقص قوته، مؤكدا أن الجيش لن يتراجع، مشيرا إلى أن الجيش والشعب في خندق واحد. وشدد البرهان - الذي تفقد أيضا قوات الجيش في قاعدة "جبيت وسنكات"، بولاية البحر الأحمر - على رفض ما وصفها بالإملاءات، مرحبا بأي دعم يخدم إعادة الإعمار. وأكد أن علاقة السودان مع إريتريا وإثيوبيا ستظل طيبة، موجّها بفتح المعابر. ميدانيا، أفاد مراسل الجزيرة أن الجيش السوداني يقصف بالمدفعية الثقيلة مواقع للدعم السريع في بحري، وشرق النيل، ووسط وشرقي أم درمان، مشيرا إلى تحليق الطائرات الحربية في سماء أم درمان.

  • بدأت المعارك في 15 نيسان/أبريل الماضي بين الجيش السوداني بقيادة البرهان والدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وأسفرت حتى الآن عن مقتل نحو 5 آلاف شخص ونزوح 4.6 ملايين سواء داخل البلاد أو خارجها. يعاني الأبرياء من عواقب الصراع بين رجلين مواليين لأمريكا لمنع نقل السلطة إلى المدنيين الموالين لبريطانيا. ونتيجة لهذا الصراع بين العملاء، فقد آلاف الأشخاص حياتهم، وتركوا منازلهم واضطروا إلى اللجوء إلى بلدان أخرى حتى إن البعض فقدوا حياتهم في الطريق أو غرقوا في البحر. والعملاء لا يأخذون في الاعتبار أبداً معاناة شعبهم لتنفيذ خطط أسيادهم. وهذا لا يقتصر على السودان، بل ينطبق على كل البلاد الإسلامية لأن حكامها كلهم عملاء للدول الاستعمارية ولهذا لا يهتمون بآلام ومعاناة شعوبهم. لذا فإن السبيل الوحيد لخلاص الناس في البلدان الإسلامية، بما في ذلك السودان، هو الخلافة، التي ستجمع المسلمين وتمكنهم من قتال الكفار.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار