الجولة الإخبارية 2023/10/16م
October 16, 2023

الجولة الإخبارية 2023/10/16م

الجولة الإخبارية 2023/10/16م

العناوين:

  • ·       المغرب.. مظاهرات كبيرة تندد بحرب الاحتلال على غزة
  • ·       السيسي لبلينكن: رد فعل الاحتلال تجاوز الدفاع عن النفس إلى العقاب الجماعي
  • ·       إيران تحذر كيان يهود من تصعيد الحرب وتؤكد: أيدي جميع الأطراف في المنطقة على الزناد إذا لم توقف الاعتداءات على الفلسطينيين

التفاصيل:

المغرب.. مظاهرات كبيرة تندد بحرب الاحتلال على غزة

شهدت العاصمة المغربية الرباط، اليوم الأحد، مظاهرات حاشدة تضامنا مع فلسطين وتنديدا بحرب الاحتلال على غزة. وخرج آلاف المغاربة إلى شوارع الرباط معبرين عن تضامنهم مع فلسطين، وذلك في ظل هجوم عسكري واسع النطاق يشنه الاحتلال على قطاع غزة عقب هجوم حماس المباغت يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وتوافد آلاف المغاربة إلى نقطة انطلاق المسيرة الشعبية التضامنية في ساحة "باب الحد" أمام مبنى البرلمان وسط الرباط، حيث رددوا شعارات تندد بعمليات القتل التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. واستهجن المتظاهرون الذين حملوا أعلاماً مغربية وفلسطينية، الموقف الأمريكي والغربي الداعم لكيان يهود.

بينما يتظاهر المسلمون في كل أنحاء العالم ويسيرون ضد احتلال كيان يهود، يبدو أن الحكام الخونة لا يفعلون شيئا ضد الاحتلال، بل إنهم يترددون في الإدانة ويظنون أن عمليات التطبيع ستتضرر عندما يدينون عدوان كيان يهود الغاصب! كما أدان المسلمون في تركيا اليوم هجوم الاحتلال الصهيوني على غزة بمشاركة مكثفة، ودعوا الجيش التركي للتوجه إلى المسجد الأقصى، وفي تونس نادت الجماهير بفتح الحدود لإزالة كيان يهود الهش، كما عبرت عن خيانة حكام المسلمين لقضية أمتهم وأنهم مجرد خدم للاستعمار وأنهم حكام نواطير همهم السلطة والمال، لا يرون ولا يسمعون. وقد رفعوا حناجرهم صادعين: (يا فلسطين قولولهم يا رجال الأمة وين؟ باعوا الهمة ضيعتوا الدين... وينوا (أين) عمر صلاح الدين... حكام المسلمين حكام خونة سلطة وذهب بالمال باعوها). كما توجه حزب التحرير إلى جيوش المسلمين لتتحرك نحو المسجد الأقصى، وطلب منهم أن يحولوا طوفان الأقصى إلى طوفان الأمة.

-----------

السيسي لبلينكن: رد فعل الاحتلال تجاوز الدفاع عن النفس إلى العقاب الجماعي

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن رد فعل كيان يهود "تجاوز مبدأ حق الدفاع عن النفس إلى العقاب الجماعي لقطاع غزة". وقال السيسي خلال لقاء جمعه بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الأحد في القاهرة، إن الأزمة الحالية كبيرة جداً، وإن بلاده "تبذل أقصى جهدها لاحتواء الموقف ولعدم دخول أطراف أخرى في الصراع"، وأضاف أنه يجب تسهيل إيصال المساعدات إلى قطاع غزة الذي يضم 2.3 مليون فلسطيني؛ "للتخفيف عن المواطنين هناك". ووصف السيسي ما حدث منذ 9 أيام بأنه "أمر صعب"، وأضاف: "لكن التأخير في حل القضية الفلسطينية يترتب عليه المزيد من الضحايا، وغياب أفق حل القضية الفلسطينية أدى لتفاقم الغضب". وكانت الرئاسة المصرية أعلنت في وقت سابق من يوم الأحد، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يجري محادثات مع شركاء دوليين وإقليميين لإيصال المساعدات إلى غزة ووقف التصعيد هناك.

عرضت مصر توجيه الدعوة لاستضافة قمة إقليمية دولية من أجل تناول تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية، فالحكام الخونة في بلاد المسلمين، بما فيها مصر، يعملون على تحويل انتصار المجاهدين إلى هزيمة. وتهدف هذه الدعوة من مصر إلى تحقيق هذا الهدف. لأن انتظار المساعدة والحلول من الكفار المستعمرين، وهم الذين أنشأوا كيان يهود ويدعمونه، هو بمثابة انتظار الهداية من الشيطان! إن التوقع والأمل بأن يساعد الكافر المستعمر المسلمين هو مثل ضرب الماء، بل الكافر يساعد كافراً مثله وهو عدو المسلمين مثله. ولذلك من السطحية السياسية الاعتقاد بأن عملاء الكفار في بلاد المسلمين سيساعدون أهل فلسطين. إذا كان حكام البلاد الإسلامية، وخاصة مصر، يريدون حقا مساعدة أهل فلسطين المسلمين، فإن عليهم أن يحشدوا جيوشهم؛ لأن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو الجهاد، والقضاء على الاحتلال بالجيوش، وبعبارة أخرى، يعني الرد على القوة العسكرية بالقوة العسكرية.

-----------

إيران تحذر كيان يهود من تصعيد الحرب وتؤكد: أيدي جميع الأطراف في المنطقة على الزناد إذا لم توقف الاعتداءات على الفلسطينيين

ذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية يوم الأحد أن إيران حذرت كيان يهود من التصعيد إذا لم يوقف الاعتداءات على الفلسطينيين، وقال وزير خارجيتها إن الأطراف الأخرى في المنطقة جاهزة للتحرك إذا لم يتوقف العدوان. ونقلت الوكالة عن الوزير حسين أمير عبد اللهيان قوله "إذا لم تتوقف الاعتداءات الصهيونية فأيدي جميع الأطراف في المنطقة على الزناد". وتعهد رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو يوم الأحد "بتدمير حماس" بينما يستعد جيشه لاجتياح قطاع غزة بحثا عن مسلحين صدم اجتياحهم الدامي لبلدات حدودية احتلالية العالم. وقال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم الثلاثاء إن طهران لا صلة لها بهجوم حماس على كيان يهود، لكنه أشاد بما وصفه بالهزيمة العسكرية والمخابراتية "المنكرة" لكيان يهود. ويتهم كيان يهود منذ فترة طويلة حكام إيران من الملالي بإذكاء العنف من خلال تزويد حماس بالأسلحة. وتقول طهران إنها تقدم الدعم المعنوي والمالي للحركة التي تسيطر على قطاع غزة.

دعم القضية الفلسطينية هو أحد الركائز السياسية لإيران منذ ثورة عام 1979 وهو أسلوب اكتسبت بسببه إيران نفوذا في البلاد الإسلامية. إن إيران تدعم القضية الفلسطينية اسمياً، تماماً مثل أردوغان فهي لا تستغل القضية الفلسطينية إلا لخدمة سياساتها الخاصة، كما يفعل حكام العرب. وكل منهم يستغل قضية الأمة الأكثر حساسية لزيادة شعبيته أو اكتسابها، وإيران واحدة منهم. لو كانت إيران حقا مناصرة للقضية الفلسطينية لحشدت جيشها على الفور في وقت كان فيه كيان يهود في موقف صعب أمام ثلة من المجاهدين. وإذا لم تتحرك إيران فعلى الأقل تعبئة حزبها في لبنان، فالوقت الآن ليس وقت تحذير كيان يهود، بل هو وقت تعبئة الجيوش. هل التحذيرات الإيرانية حتى الآن منعت كيان يهود من ارتكاب الجرائم؟! بل لقد واصل جرائمه غاضاً الطرف عن تحذيرات حكام إيران وبلاد المسلمين الأخرى، فهذه التحذيرات اللفظية ليست أكثر من خداع للجمهور.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار