الجولة الإخبارية 2023/11/06م
November 06, 2023

الجولة الإخبارية 2023/11/06م

الجولة الإخبارية 2023/11/06م

العناوين:

  • ·      مقتل 20 مدنيا باشتباكات الجيش والدعم السريع في أم درمان
  • ·      بعد هجمات حماس.. تزايد وتيرة اعتقالات الاحتلال في الضفة الغربية
  • ·      تأييداً للفلسطينيين.. محتجون يحاولون اقتحام قاعدة جوية تضم قوات أمريكية في تركيا

التفاصيل:

مقتل 20 مدنيا باشتباكات الجيش والدعم السريع في أم درمان

قتل 20 شخصا وأصيب آخرون في السودان، الأحد، إثر تبادل القصف العشوائي بين الجيش وقوات الدعم السريع في مدينة أم درمان. وقالت هيئة "محامو الطوارئ" لتقديم العون القانوني، في بيان صدر عنها، إن "وتيرة الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع تصاعدت، وتبادل الطرفان القصف العشوائي، ما أدى لسقوط عدة قذائف بسوق زقلونا في حي الثورة الحارة 15، أودى بحياة 20 شخصاً وإصابة آخرين تم نقلهم إلى مستشفى شندي بنهر النيل شمال الخرطوم، ومستشفى النو في أم درمان". وحمّلت الهيئة طرفي النزاع مسؤولية سقوط المدنيين لإصرارهم على الاستمرار في المعارك وسط الأعيان المدنية، مؤكدين أن "السلوك يمثل استمراراً لانتهاك القانون الدولي الإنساني الذي يدعو إلى الابتعاد عن الأعيان المدنية وعدم جعلها أهدافاً عسكرية، كما يجرم اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية، رغم مطالباتنا المتكررة بالابتعاد عن الأعيان المدنية وأماكن وجود المدنيين".

قتل ما يزيد على 9 آلاف وسط المدنيين جراء الاشتباكات العنيفة بين الجيش والدعم السريع المستمرة منذ نيسان/أبريل الماضي لتحقيق المصالح الأمريكية، والصراع الذي يخوضه قادة هاتين القوتين هو صراع غير مشروع. ومن الغريب جداً أن هؤلاء القادة يدخلون في صراع لتحقيق مصالح أمريكا بينما كيان يهود يسفك دماء المسلمين في غزة! إذا أراد هؤلاء القادة القتال، فعليهم أن يحركوا جيوشهم نحو غزة، عندها فقط ربما يستطيعون التكفير عن الدماء التي سفكوها حتى الآن وعندها ربما يقبل الله توبتهم. ولكن لن يوقف هذه المؤامرات التي تحيكها أمريكا وينفذها عملاؤها من قيادات الجيش والدعم السريع، إلا دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة العائدة قريبا بإذن الله؛ فتحفظ وحدة السودان بل وتوحده مع غيره من بلاد المسلمين، وتقطع دابر الكافرين المستعمرين وعملائهم.

----------

بعد هجمات حماس.. تزايد وتيرة اعتقالات الاحتلال في الضفة الغربية

منذ هجوم حركة حماس المباغت في 7 تشرين الأول/أكتوبر على جنوب كيان يهود، ضاعف جيش الاحتلال وتيرة الاعتقالات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، في تطور يقول محللون إنه ربما يتسبب في توسيع نطاق الاضطرابات، وفق صحيفة وول ستريت جورنال. ونقلت الصحيفة الأمريكية عن جيش الاحتلال قوله إن تلك الاعتقالات ليست إلا جزءاً من تدابير مكافحة الإرهاب، التي تستهدف القضاء على شبكة حماس في الضفة الغربية. وبينما يؤكد الاحتلال، على لسان المتحدث باسم الجيش وجهاز الشاباك، أن أكثر من نصف الذين اعتقلتهم في الضفة الغربية تربطهم صلات بحركة حماس، تصف منظمات فلسطينية، وأخرى معنية بحقوق الإنسان، حملة الاعتقالات الواسعة التي يشنها الاحتلال بأنها حملة ذات دوافع سياسية تهدف لخنق المعارضة، وقد طالت حتى الآن الكثير من الأبرياء والرموز السياسية، وفق تقرير الصحيفة.

اعتقل الاحتلال 1200 شخص في الضفة منذ بدء عدوان يهود على غزة، من بينهم 740 معتقلاً لهم صلة بحماس، في حين تشير تقديرات نادي الأسير الفلسطيني إلى أن عدد المعتقلين في الضفة ارتفع إلى ما يزيد على 2040 فلسطينياً منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. من جهته، أفاد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأنه تلقى تقارير متسقة وذات مصداقية بشأن المعاملة القاسية وغير الإنسانية والمهينة التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون في سجون كيان يهود، إلى جانب العنف الجسدي والنفسي ضد أفراد أسرهم، وفق الصحيفة. إن كيان يهود خائف جداً لدرجة أنه بينما يواصل مجازره في غزة، فإنه يواصل أيضاً اعتقال المسلمين في الضفة الغربية. وهذا يحدث أمام أعين الحكام الخونة في بلاد المسلمين. وبدلاً من تعبئة جيوش المسلمين، فإنهم يكتفون بمشاهدة المجازر والجرائم والاعتقالات التي يرتكبها كيان يهود.

----------

تأييداً للفلسطينيين.. محتجون يحاولون اقتحام قاعدة جوية تضم قوات أمريكية في تركيا

استخدمت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، بعدما حاول مئات المشاركين في مسيرة مؤيدة للفلسطينيين، اليوم الأحد، اقتحام قاعدة جوية تضم قوات أمريكية. وجاءت هذه الأحداث قبل ساعات من وصول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى العاصمة أنقرة؛ لإجراء محادثات بخصوص الوضع في غزة مع نظيره التركي هاكان فيدان، الاثنين، وبعد انتقادات أنقرة المتكررة للغرب بشأن دعم كيان يهود. وأعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية، وهي هيئة مساعدات إسلامية تركية، في وقت سابق، تنظيم مسيرة للتوجه إلى قاعدة إنجرليك الجوية في مدينة أضنة، جنوب تركيا؛ للاحتجاج على هجمات الاحتلال على غزة والدعم الأمريكي له.

بينما تنتقد تركيا كيان يهود علناً، فإنها تدعمه خلف الأبواب السرية. وتقيم معه كافة أنواع العلاقات التجارية والدبلوماسية، كما تبذل قصارى جهدها لإنقاذه. وتضم القاعدة قوات أمريكية تُستخدم لدعم التحالف الدولي، الذي يقاتل المسلمين في سوريا والعراق. ودعا المشاركون في الاحتجاج إلى إغلاق القاعدة. وأظهرت لقطات أفرادا من الشرطة وهم يطلقون الغاز المسيل للدموع ويستخدمون خراطيم المياه؛ لتفريق الحشود التي كانت تلوح بالعلمين التركي والفلسطيني وتردد شعارات، وأطاح المتظاهرون بالحواجز واشتبكوا مع قوات الأمن. وينظم المسلمون في تركيا، كما هو الحال في بقية أنحاء العالم، مظاهرات مناهضة لكيان يهود كل يوم. وبينما يقوم المسلمون الأتراك بدورهم، فإن نظام أردوغان لا يحرك ساكنا، بل يحاول إبعاد المسلمين بخطاباته الفارغة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار