الجولة الإخبارية 2023/12/18م
December 19, 2023

الجولة الإخبارية 2023/12/18م

الجولة الإخبارية 2023/12/18م

العناوين:

  • ·       شهداء وجرحى في قصف احتلالي استهدف أحد المنازل الآمنة وسط قطاع غزة
  • ·       الفوسفور الأبيض.. سلاح احتلالي حارق يحوّل غزة إلى رماد
  • ·       إنقاذ 51 مهاجراً غير شرعي قبالة طرابلس اللبنانية

التفاصيل:

شهداء وجرحى في قصف احتلالي استهدف أحد المنازل الآمنة وسط قطاع غزة

أسفر قصف احتلالي استهدف منزلا في مخيم دير البلح للاجئين الفلسطينيين، الأحد، وسط قطاع غزة عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة شرقي مدينة خان يونس بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال. وأفادت مصادر طبية لمراسل الأناضول، بأن نحو 12 فلسطينيا استشهدوا وأصيب نحو 20 آخرين في قصف جوي احتلالي استهدف منزلا بمخيم دير البلح غالبية سكانه نزحوا من مدينتي غزة وخانيونس من عائلات مسلم وبدوان والنواجحة. وذكر شهود عيان للأناضول، بأن القصف أسفر عن تدمير المنزل بشكل كامل. وفي مدينة خان يونس، اندلعت اشتباكات عنيفة في بلدتي القرارة وبني سهيلا (شرق) بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال سمع خلالها أصوات إطلاق نار وقصف مدفعي كثيف. كما شوهدت أعمدة دخان أسود تتصاعد من مواقع الاشتباكات قبل أن تطلق دبابات الاحتلال قنابل مضيئة في سماء المنطقة بشكل كثيف بمحاولة للكشف عن مواقع مقاتلي المقاومة الفلسطينية.

منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يشن جيش الاحتلال حربا مدمرة على غزة أمام أعين وتحت سمع العالم وخاصة الحكام الخونة والعملاء في البلاد الإسلامية خلّفت حتى الجمعة 18 ألفا و800 شهيد و51 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة. إن الحكام الخونة يكتفون بمشاهدة كل هذه الإبادة والمذبحة والدمار، بل حتى إنهم يدعمون كيان يهود علناً في مجازره وجرائمه ويقدمون له الغذاء والماء والمساعدات النفطية. الحكام الخونة يحرسون هذا الكيان ضمن خدمتهم لمصالح الغرب في بلادنا ولا حل إلا بالتخلص منهم واقتلاعهم وإقامة دولة المسلمين، وهذا الحل بين يدي قادة الجند المخلصين، الذين يجب عليهم أن ينقلبوا على هؤلاء الحكام ويقتلعوهم من عروشهم، ويسعدوا الأمة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وما لم يتم إسقاط هؤلاء الحكام الخونة الذين وقفوا متفرجين على المجازر، فإن كيان يهود سيواصل مجازره، وربما يزيد منها.

-----------

الفوسفور الأبيض.. سلاح احتلالي حارق يحوّل غزة إلى رماد

كثرت القصص المأساوية جراء استهداف جيش الاحتلال لحي الدرج والتفاح ومراكز الإيواء فيها، بِوابل من قنابل الفوسفور الأبيض، الذي يلتصق بالجلد ويخترق العظام؛ إذ أدى ذلك لسقوط العشرات بين شهداء وجرحى مصابين بحروق شديدة. وقال المواطن الفلسطيني سليمان أيوب وهو شاهد عيان: "كنّا في أجواء إلى حد ما هادئة حتى فوجئنا بقصف مدفعي عنيف على البيوت والأحياء السكنية، إلى جانب تساقط قطع من الفوسفور الأبيض الحارق والسام جداً؛ ما سبب الذعر والخوف بين صفوف سكان الحي والنازحين في مراكز الإيواء". وأضاف أيوب لـ"إرم نيوز": "كنّا قد تنبّهنا سابقاً إلى أن الفوسفور الأبيض لا يتم إطفاؤه إلا بكميات كبيرة من الرمال الجافة، فبدأنا نحن ومجموعة من الشبّان بتعبئة دلاء من الرمل، والبدء في عملية إخماد مفعول قنابل الفوسفور الأبيض الحارقة؛ كان المشهد غاية في السوء، الجميع يركض ويصرخ، وعربات الأحصنة والحمير تقلّ عشرات الجرحى".

إن الفوسفور الأبيض هو مادة حارقة تستخدم في الغالب لإنشاء حاجز دخان كثيف أو تحديد الأهداف وهو يحترق في درجات حرارة عالية جدا عند تعرضه للهواء ويمكن أن يستمر في الاحتراق داخل اللحم. كما يسبب ألما مروعا وإصابات تغير الحياة ولا يمكن إخماده بالماء. ويكتفي الحكام الخونة في العالم الإسلامي بإدانة استعمال الفوسفور الأبيض المحرم دوليا في اعتداءات كيان يهود على قطاع غزة ولبنان، لذلك لا يوجد أمام الشعوب العربية والإسلامية سوى العمل للتغيير، والثورة على الحكام العملاء التابعين، والسعي الدؤوب لإسقاطهم وتغييرهم، ولا أمل للأمّة بالنصر على أعدائها إلا بإزالة أنظمة حكمهم العميلة، وقطع حبال تبعيتهم. كما أنّه لم يعد هناك أي مجال لنصرة أهل غزة أو غيرهم من المسلمين المستضعفين طالما بقي مثل هؤلاء الحكام التابعين في سدة الحكم. لذا أصبح خلع الحكام الآن ضرورة قصوى من أهم ضرورات الحياة لدى المسلمين.

-----------

إنقاذ 51 مهاجراً غير شرعي قبالة طرابلس اللبنانية

أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأحد، إنقاذ 51 شخصاً أثناء محاولتهم الهجرة بطريقة غير شرعية على متن مركب تعرض للغرق قبالة شاطئ طرابلس. وقالت قيادة الجيش، في بيان عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل إكس (تويتر سابقا)، إن معلومات توافرت عن تعرض مركب للغرق قبالة شاطئ طرابلس أثناء استخدامه لتهريب أشخاص بطريقة غير شرعية. وأنقذت دورية من القوات البحرية في الجيش اللبناني 51 شخصاً، كانوا على متن مركب تعرَّض للغرق قبالة شاطئ طرابلس، في إطار عملية تهريب لمهاجرين بطريقة غير شرعية. وعمل الجيش اللبناني بمساعدة الصليب الأحمر على إسعاف الركاب وهم 49 سوريّاً وفلسطينيان، وفق ما جاء عبر وسائل إعلام محلية، اليوم الأحد. وتنشط رحلات الهجرة عبر البحر من شواطئ لبنان الشمالية، وجْهتها السواحل الأوروبية، وتنظمها عصابات تتلقى مبالغ طائلة مقابل نقلهم عبر قوارب متهالكة. ويتعرَّض العديد من هذه القوارب للغرق؛ ما أسفر عن موت العشرات، إضافة إلى عدد آخر من المفقودين.

هناك أخبار كل يوم تقريبا حول لاجئين يحاولون الوصول إلى حياة أفضل فيما يسمى بأوروبا الأفضل! إن نظام القمع والفقر في لبنان هو بعض الأسباب الرئيسية التي تجبر الناس على الهجرة، ويقيم في لبنان أكثر من مليون ونصف المليون من النازحين السوريين، فيما تستمر عمليات النزوح غير الشرعية عبر الحدود البرية مع سوريا. وعلى الرغم من معرفة مخاطر السفر عبر البحار، وخاصة للمسلمين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى البلدان الأوروبية، إلا أن اللوم في ضياع المال والحياة لا يقع عليهم، وإنما على دولهم القائمة في العالم الإسلامي. إن مشكلة اللاجئين في لبنان وسائر بلاد المسلمين الأخرى تكشف عن الحاجة الملحة والضرورة لوجود دولة الإسلام التي ستوفر لرعاياها حياة مريحة وكريمة وتلبي احتياجاتهم الأساسية، وستنتج حلولاً للمشاكل المزمنة في الأنظمة الرأسمالية مثل الفقر والبطالة، وبالتالي القضاء على الأسباب التي تدفع الناس إلى الهجرة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار