الجولة الإخبارية 2024/01/01م
January 02, 2024

الجولة الإخبارية 2024/01/01م

الجولة الإخبارية 2024/01/01م

العناوين:

  • ·      لبحث وقف الحرب.. حميدتي وحمدوك يلتقيان في أديس أبابا
  • ·      4 قتلى بينهم طفلان في قصف احتلالي في دير البلح وسط غزة
  • ·      مقتل 10 حوثيين بقصف أمريكي على زوارق في البحر الأحمر

التفاصيل:

لبحث وقف الحرب.. حميدتي وحمدوك يلتقيان في أديس أبابا

أعلنت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية المعروفة اختصاراً بـ"تقدم" بالسودان الأحد، عن لقاء مرتقب بين رئيس التنسيقية عبد الله حمدوك، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، يوم الاثنين بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وقالت التنسيقية في تصريح صحفي مكتوب تلقى "إرم نيوز" نسخة منه، إن "وفداً منها بقيادة عبد الله حمدوك، يلتقي الاثنين، بوفدٍ من قوات الدعم السريع برئاسة قائدها دقلو في أديس أبابا". وأوضحت أن اللقاء يأتي "إثر الخطابات التي أرسلتها تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية، لقائدي القوات المسلحة والدعم السريع، والتي دعتهم فيها للقاءات عاجلة تبحث قضايا حماية المدنيين وتوصيل المساعدات الإنسانية وسبل وقف الحرب عبر المسار السلمي التفاوضي". وأضافت أن "قوات الدعم السريع استجابت لطلب اللقاء، ولا يزال التواصل مستمراً مع قيادة القوات المسلحة لتحديد مكان وزمان اللقاء معها".

تبذل المعارضة الموالية لبريطانيا في السودان قصارى جهدها للتوسط في وقف إطلاق النار بين اثنين من القادة الموالين لأمريكا لأن استمرار الحرب يعني تشكيل معارضة مسلحة موالية لأمريكا وقيادة هذه المعارضة للمعارضة الموالية لبريطانيا، ولذلك أرسل حمدوك الموالي لبريطانيا الأسبوعين الماضيين، رسالتين خطيتين لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع حميدتي، طلب فيهما لقاء عاجلاً بغرض التشاور بشأن السبل الكفيلة بوقف الحرب، وفق ما ذكر على حسابه بموقع التواصل فيسبوك. وأمريكا تؤيد استمرار الحرب بين عملائها حتى يتم إنشاء جناح سياسي وعسكري لها. وسيعمل جناحها السياسي على إخراج قوى الحرية والتغيير الموالية لبريطانيا من المشهد السياسي، وسيحاول جناحها العسكري استبعاد الحركات المسلحة الموالية لبريطانيا في دارفور.

-----------

4 قتلى بينهم طفلان في قصف احتلالي في دير البلح وسط غزة

قتلت قوات الاحتلال خلال غارة جوية 4 فلسطينيين فيما جرح عدد آخر، بعد استهدافها منزلاً مأهولاً في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأفاد مراسل "إرم نيوز" بغزة، بأن مقاتلات الاحتلال قصفت منزلاً مأهولاً بالمدنيين وسوّته بالأرض في مدينة دير البلح؛ ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص بينهم طفلان وجرح 12 آخرين. وقال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى ومشرف أقسام الاستقبال والطوارئ خليل الدقران، إن "ما يزيد على 12 جريحا نصفهم بحالات خطيرة وصلوا قسم الاستقبال والطوارئ وقد نزفوا الكثير من الدماء، وتقوم الكوادر الطبية وأطباء الجراحة بالمشفى بتقديم الخدمات العلاجية اللازمة لهم". وأضاف الدقران لـ"إرم نيوز"، أن "طواقم الإسعاف ما زالت تتواجد في مكان الاستهداف للبحث عن مفقودين وضحايا تحت الأنقاض بالشراكة مع طواقم الدفاع المدني". وأوضح أن "تعذر وجود إمكانات لوجيستية يحول دون الوصول للجرحى في الوقت المناسب لإنقاذ حياتهم".

يواصل كيان يهود هجماته الوحشية منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر ويقتل كل كائن حي يصادفه، بما في ذلك النساء والأطفال والشيوخ وحتى الحجارة والأشجار كان لها نصيبها من الهجمات الوحشية، ويلتزم الحكام الخونة في العالم الإسلامي صمتهم وتقاعسهم أمام الهجمات التي تتعرض لها غزة على يد كيان يهود والتي أصبحت روتينية. في الواقع، إنهم مستنفرون لإنقاذه من الوضع الذي هو فيه. كما أن العالم ينظر مرعوباً من هول ما يراه في غزة ومذهولاً من صبر هذا الشعب المرابط رغم أن هذه المأساة لم يحصل مثلها في التاريخ الحديث، لا في الحرب العالمية الثانية، ولا في الأولى، ولا في غيرهما من حروب حديثة. وعلى الرغم من جيوشهم القوية، فإن الحكام الخونة لا يحيدون عن أوامر سيدتهم أمريكا، ويحشدون جهودهم لتحقيق حل الدولتين. لقد شهدت الأمة الآن خيانة هؤلاء الحكام، وسقط قناعهم تماما.

-----------

مقتل 10 حوثيين بقصف أمريكي على زوارق في البحر الأحمر

كشف المتحدث باسم جماعة الحوثي التابعة لإيران، محمد عبد السلام فليتة، عن أول تحرك لجماعته مع إيران، بعد القصف الأمريكي الذي طال زوارق للجماعة في البحر الأحمر وقتل 10 من أفرادها اليوم الأحد. وقال فليتة إنه التقى اليوم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي أكبر أحمديان لبحث ما أسماه "القضايا ذات الاهتمام المشترك، وللتأكيد على أهمية مساندة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة" وقال إن ذلك "مسؤولية يجب على شعوب المنطقة أن تضطلع بها، كون العدوان (الإسرائيلي) على القطاع تهديداً للجميع". وكانت بريطانيا طلبت من إيران، وقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر. وفي وقت سابق كشفت القيادة المركزية الأمريكية مساء اليوم تفاصيل الهجوم الذي شنه الحوثيون باستخدام 4 زوارق، على سفينة تجارية جنوب البحر الأحمر.

كانت الولايات المتحدة أعلنت في منتصف كانون الأول/ديسمبر، تشكيل تحالف دولي متعدد الجنسيات لحماية التجارة في البحر الأحمر، وذلك في أعقاب الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي في المنطقة. وبينما اليهود يقتلون المسلمين في فلسطين، فإن أمريكا، أكبر داعم وراعٍ لكيان يهود، تقتل المسلمين في اليمن. ينبغي للحوثيين أن يتعلموا من ذلك وأن يتوقفوا عن العمل لتحقيق المصالح الأمريكية. فأمريكا لا تتردد في قتل رجالها عندما تتطلب مصالحها ذلك والأمثلة على ذلك كثيرة في تاريخنا الحديث. إن ما يهم أمريكا هو مصالحها، وهي تقدر عملاءها ما داموا يحققون مصالحها. وإذا كانت مصلحتها تقتضي تصفية عملائها أو قتلهم، فإنها تقتلهم بلا رحمة أو تستخدمهم وترميهم جانباً. ويجب على الحوثيين أن يدركوا ذلك وأن يستخدموا أسلحتهم فوراً لصالح إخوانهم في غزة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار