الجولة الإخبارية 2024/02/26م
February 27, 2024

الجولة الإخبارية 2024/02/26م

الجولة الإخبارية 2024/02/26م

العناوين:

  • ·       "محامو دارفور": غارة للجيش السوداني قتلت 11 شخصا في الخرطوم
  • ·       قتيلان من "حزب الله" بقصف احتلالي استهدف شاحنة في سوريا
  • ·       صور جوية تظهر تكدس آلاف شاحنات المساعدات في رفح المصرية

التفاصيل:

"محامو دارفور": غارة للجيش السوداني قتلت 11 شخصا في الخرطوم

قالت مجموعة "محامو دارفور" الحقوقية، الأحد، إن 11 شخصاً قُتلوا وأُصيب 24 آخرون في ضاحية الأزهري جنوب الخرطوم، إثر غارة جوية للجيش السوداني. وأضافت في بيان عبر فيسبوك، أن "طيران الجيش السوداني أغار، صبيحة اليوم، على المواطنين العزل بمنطقة الأزهري جنوب الخرطوم". وذكر البيان: "قتل طيران الجيش السوداني 11 مواطناً، وأصاب 24 جريحاً، ودمَّر العديد من المنازل والمحال بشكل كامل وجزئي". وأدانت "محامو دارفور"، وهي مجموعة حقوقية مستقلة، ما أسمته بـ"العدوان المتكرر" على منطقة جنوب الخرطوم. واعتبرت أن الجيش السوداني ينتهج سياسة "الأرض المحروقة التي تخلّف الآلاف من ضحايا الحرب الذين لم يستطيعوا الخروج من المدن بحكم عدم قدرتهم على تحمل أعباء السفر". وقالت المجموعة: "هذا السبب لم يضعه الجيش السوداني في اعتباره، وإنما تم تصنيفهم حواضن لقوات الدعم السريع، وتم قتلهم بالقصف الجوي بدم بارد".

يتقاتل الجيش وقوات الدعم السريع في حرب الفتنة لتحقيق مصالح أمريكا. هذه الحرب لا تفيد الجيش ولا قوات الدعم السريع وليست في مصلحة المسلمين السودانيين على الإطلاق. المسلمون يقتلون بعضهم بعضاً في هذه الحرب الأهلية بدلاً من قتال عدوهم الحقيقي؛ أمريكا، وهذه الحرب الأهلية لها اسم وعنوان واحد فقط هو: حرب الفتنة. كيف يقتتلون فيما بينهم لمصلحة الكفار المستعمرين ويقتلون أنفسهم، ويدمرون بيوتهم، وينتهكون حرماتهم؟! كيف ينسون قول رسول الله ﷺ الذي أخرجه البخاري، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: «إِنَّهُ كَانَ حَرِيصاً عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ». هذا الاقتتال هو ما تعمل له أمريكا وعملاؤها الآن، وهذا ما يهيئون له الأجواء المفضية إلى تقسيم جديد.

----------

قتيلان من "حزب الله" بقصف احتلالي استهدف شاحنة في سوريا

قتل عنصران من مليشيا حزب إيران اللبناني فجر الأحد، جراء قصف احتلالي استهدف شاحنة في سوريا قرب الحدود مع لبنان، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وعلى وقع الحرب في قطاع غزة، كثّف الاحتلال وتيرة الغارات التي يشنها في سوريا، حيث يستهدف بشكل خاص مجموعات موالية لطهران، بينها مليشيا حزب إيران اللبناني. وقال المرصد "استهدف الاحتلال بصاروخ من الجو شاحنة مدنية قرب الحدود السورية-اللبنانية ضمن منطقة متداخلة بين محافظتي حمص وريف دمشق". وأسفر القصف عن "مقتل عنصرين على الأقل من حزب الله"، وفق المرصد. ولم يأت الإعلام الرسمي السوري على ذكر القصف، في وقت لم ينع حزب إيران اللبناني أيا من عناصره بعد. وتتعرض مناطق في سوريا، خصوصاً دمشق وريفها، لضربات احتلالية بشكل متكرر، طال آخرها شقة في مبنى سكني في منطقة كفرسوسة؛ ما أدى الى مقتل ثلاثة أشخاص، اثنان منهم غير سوريين، وفق المرصد.

شنّ كيان يهود خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت بشكل رئيس أهدافاً إيرانيّة وأخرى لمليشيا حزب إيران اللبناني، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، وأيضاً مواقع للجيش السوري. ومنذ بداية حرب غزة، تنفذ قوات الاحتلال هجمات بطائرات بدون طيار ضد حزب إيران في لبنان ولكن حتى الآن لم يحدث أي هجوم خطير من جانبه ضد قوات الاحتلال من شأنه أن يصعقها. لو كان حزب إيران جدياً في شعارات المقاومة التي أطلقها ضد كيان يهود، لرد على اعتداءاته. وكان ينبغي عليه أن يهاجم حتى قبل أن يبدأ يهود هجومهم لأن الذين استشهدوا في غزة هم إخوانهم. فالاعتداء عليهم هو كالعدوان عليه. إن دماء إخوانكم تسيل في غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ولا يمكن أن يكون هناك عذر أفضل منه لمهاجمة كيان يهود. علاوة على ذلك فإن كيان يهود يحتل الأرض المباركة، ولذلك فإنه يستحق الرد عليه ليس اليوم بل منذ زمن بعيد.

----------

صور جوية تظهر تكدس آلاف شاحنات المساعدات في رفح المصرية

أظهرت صور جوية التقطتها طائرة مسيّرة لمعبر رفح في 22 شباط/فبراير الحالي تكدس مئات الشاحنات على معبر رفح، في حين يعاني نحو مليونين و200 ألف نسمة خطر الجوع الشديد. ويخضع إدخال المساعدات إلى غزة لموافقة كيان يهود، ويصل الدعم الإنساني الشحيح إلى القطاع بشكل أساسي عبر معبر رفح مع مصر. وتظهر الصور التي نشرتها قناة الجزيرة طوابير طويلة من الشاحنات تمتد على مساحات واسعة على الجانب المصري من الحدود مع غزة. كما نشرت القناة صور أقمار صناعية تظهر أيضا التكدس الكبير للشاحنات الممتلئة بكافة أنواع المساعدات في مصر. يذكر أن مصر تقول إن معبر رفح مفتوح، لكنها ترجع سبب عدم إدخال المساعدات إلى أن الاحتلال سوف يقصفها إذا دخلت دون تنسيق معه، بحسب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ضياء رشوان. في المقابل، يتهم ناشطون الدول العربية بالعجز أمام غطرسة الاحتلال، ويؤكدون أنه يمكن لها إن هي أرادت إدخال المساعدات للقطاع الذي يعاني الحصار والجوع.

تتضمن التقارير تصريحات تفيد بأن الناس في غزة يأكلون علف الحيوانات، وقد لفت القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إلى ذلك في بيان، جاء فيه "نشرت هيئة الإذاعة البريطانية تقريراً عن الناس الذين يعيشون في شمال غزة المعزول، ووثّقت بقاء الأطفال دون طعام لأيام عدة، حيث يرفض كيان يهود بشكل متزايد منح تصاريح دخول لقوافل المساعدات. وحذرت الأمم المتحدة من أن سوء التغذية الحاد بين الأطفال الصغار في الشمال قد ارتفع بشكل حاد، وهو الآن أعلى من النسبة الحرجة البالغة 15٪. ويقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، إن أكثر من نصف شحنات المساعدات إلى شمال غزة منعت من الوصول الشهر الماضي، وأن هناك تدخلا متزايدا من قوات كيان يهود في كيفية ومكان تسليم المساعدات"، ورغم كل هذا، لا مصر ولا غيرها من الدول المجاورة تفعل شيئا! ولا يساعدون إخوانهم عسكرياً، ولا حتى يقدمون لهم مساعدات إنسانية! وحتى أولئك الذين يقدمون المساعدات فإنهم يحصلون على إذن من قوات الاحتلال لمساعدتهم! أي خزي وعار هذا؟!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار