الجولة الإخبارية 2024/03/11م
March 12, 2024

الجولة الإخبارية 2024/03/11م

الجولة الإخبارية 2024/03/11م

العناوين:

  • ·      دول تعلن الاثنين أول أيام شهر رمضان المبارك.. وأخرى الثلاثاء
  • ·      طائرات عسكرية من خمس دول تشارك في إنزال مساعدات في غزة بمشاركة الجيش الأردني
  • ·      الجيش السوداني يعرقل هدنة رمضان بشروط تعجيزية

التفاصيل:

دول تعلن الاثنين أول أيام شهر رمضان المبارك.. وأخرى الثلاثاء

أعلنت دول عربية يوم غد الاثنين أول أيام شهر رمضان المبارك، فيما أعلنت أخرى أن يوم الثلاثاء سيكون أول أيام الشهر الفضيل. وقالت المحكمة العليا في السعودية، إن يوم غد الاثنين هو أول أيام رمضان، بعد ثبوت رؤية الهلال في منطقة حوطة سدير. وجاء الإعلان عن رؤية هلال رمضان في مرصد سدير، بعد تعذر رؤيته في مرصد تمير، وكلاهما وسط المملكة، بسبب الغبار. كما أعلنت قطر والإمارات والكويت، والبحرين، ومصر، وفلسطين، واليمن، وسوريا، والسودان، والجزائر، وتونس، ولبنان، أن يوم الاثنين هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بانتظار إعلان بقية الدول العربية، علما أن تركيا أعلنت مسبقا أن الاثنين هو أول أيام رمضان بناء على الحسابات الفلكية. فيما أعلنت الأردن وسلطنة عمان، والمغرب، وليبيا، وإيران، أنه وبسبب عدم ثبوت رؤية هلال رمضان، فإن يوم الاثنين سيكون مكملا لشعبان، والثلاثاء أول أيام شهر رمضان. وكانت أستراليا وبروناي وماليزيا وإندونيسيا، أعلنت أن يوم الثلاثاء أول أيام شهر رمضان المبارك.

يواجه المسلمون كل عام المشكلة نفسها، فبينما تعلن بعض الدول دخول شهر رمضان، يبدأ البعض الآخر بالصيام بعد يوم أو يومين. ولو أنها جميعها اتبعت حكم الشرع لبدأت الصيام في اليوم نفسه واحتفلت بعيد الفطر في اليوم نفسه. لقد أمرت الشريعة ببدء الصيام برؤية الهلال، والإفطار برؤية الهلال. ورغم أن الحكم الشرعي يسير وواضح للغاية، إلا أن الدول العلمانية في بلاد المسلمين تستخدم الحسابات الفلكية كأساس لمخالفة حكم الشريعة.

فإنهم باتباعهم الحساب الفلكي دون الشريعة يضلون المسلمين كما ضلوا أنفسهم. ولذلك يجب على المسلمين أن يطيعوا الشريعة ويتصرفوا وفقها، وليس وفق أوامر الحكام العلمانيين. ومن المحزن حقاً أن الأشخاص الذين يؤمنون بالعقيدة نفسها وينتمون إلى الدين نفسه لا يصومون في اليوم نفسه ولا يحتفلون بالعيد في اليوم نفسه.

----------

طائرات عسكرية من خمس دول تشارك في إنزال مساعدات في غزة بمشاركة الجيش الأردني

نفّذ الجيش الأردني الأحد عملية إنزال مساعدات جديدة من الجو الأحد فوق قطاع غزة المهدّد بالمجاعة حيث سارع مئات الأشخاص إلى التجمّع لالتقاطها، وفق ما أفاد مصوّر لوكالة فرانس برس. ورافق مصور فيديو من فرانس برس العملية من على متن إحدى طائرات سلاح الجو الملكي الأردني التي شاركت في إلقاء المساعدات فوق شمال القطاع، وهي المنطقة التي تعاني من النقص الأكبر في المساعدات الغذائية التي يتعذّر وصولها بسبب القتال والحواجز الاحتلالية. وذكر الجيش الأردني في بيان أن طائرات أمريكية وفرنسية وبلجيكية ومصرية شاركت في العملية. وقال بيان الجيش إن "القوات المسلحة الأردنية نفذت الأحد ستة إنزالات جوية مشتركة مع دول شقيقة وصديقة استهدفت عدداً من المواقع في شمال قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود الدولية التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية للتخفيف من آثار الحرب على قطاع غزة".

يا جيش الأردن، يجب إلقاء القنابل من تلك الطائرات العسكرية على كيان يهود وليس المساعدات الإنسانية. كما أن إسقاط المساعدات من الجو وليس من الأرض يظهر مدى عجز الدولة الأردنية، ولا تستطيع الذهاب برا لأنها تحتاج إلى إذن من كيان يهود أو أنه لا يسمح بذلك. لو كانت دولة حقيقية لهبت لنجدة إخوانها المسلمين في غزة، أرضاً وجواً، ودفنت كيان يهود في قبره حتى لا يبعث من جديد. ولكن هذا مستحيل لأن الدول العميلة في بلاد المسلمين تتصرف وفقاً لتعليمات أسيادها، أمريكا وبريطانيا، وترعى مصالحهم، لا مصالح المسلمين. إن هذه الدول عاجزة لدرجة أن دول المنطقة التي يبلغ عدد سكانها 300 مليون نسمة لم تتمكن من التغلب على عشرة ملايين يهودي، ولديها الملايين من الجنود والطائرات والدبابات والمدفعية والطائرات، لكنها لا تستطيع التغلب على مائة ألف جندي يهودي!

-----------

الجيش السوداني يعرقل هدنة رمضان بشروط تعجيزية

ضرب الجيش السوداني عرض الحائط بجميع الدعوات الدولية والإقليمية والإنسانية لوقف الحرب خلال شهر رمضان في البلاد، بفرض شروط تعجيزية لنيل مكاسب على الأرض مقابل الهدنة. وقال الفريق أول ركن ياسر العطا مساعد القائد العام للجيش السوداني في بيان الأحد إنه لن تكون هناك هدنة في السودان خلال شهر رمضان ما لم تغادر قوات الدعم السريع شبه العسكرية المنازل والمواقع المدنية. وأصدر العطا هذا البيان بعد دعوة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى هدنة في رمضان. وقالت قوات الدعم السريع شبه العسكرية إنها ترحب بالدعوة إلى وقف إطلاق النار. وأشار العطا في البيان، الذي صدر على قناة الجيش الرسمية على تطبيق تيلجرام، إلى التقدم العسكري الذي أحرزه الجيش في الآونة الأخيرة في أم درمان التي تعد جزءا من العاصمة السودانية. كما رفض الجيش السوداني مبادرة قوات الدعم السريع باستلام 537 أسيراً من أفرادها.

الحرب بين عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع المواليين كليهما لأمريكا يجب أن تتوقف ليس فقط في شهر رمضان ولكن أيضاً في الأشهر الأخرى لأن هذه الحرب محرمة، فهي حرب بين الإخوة، ويحرم على المسلمين أن يقاتلوا بعضهم بعضاً ليس في رمضان فقط، بل في غيره من الشهور أيضاً. إنه إثم كبير أن يقاتلوا بعضهم بعضاً بينما إخوانهم المسلمون يُقتلون ويجوعون في كل من السودان وغزة! فمثلا إن ما يقرب من 25 مليونا، أي نصف سكان السودان، بحاجة إلى مساعدات وفرّ نحو ثمانية ملايين من منازلهم، فيما ينتشر الجوع. لقد أصبح هذان القائدان في السودان عبيداً لدرجة أن قلوبهما لا تتألم على إخوانهما من بني جلدتهما الذين يتضورون جوعاً ويهجرون ديارهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار