الجولة الإخبارية 2024/06/10م
June 11, 2024

الجولة الإخبارية 2024/06/10م

الجولة الإخبارية 2024/06/10م

العناوين:

  • ·       الجيش السوداني يقتل 60 مدنيا في أم درمان ودارفور
  • ·       "التعاون الخليجي" يدعو مجلس الأمن لإلزام كيان يهود بوقف الحرب على غزة
  • ·       شهداء بينهم أطفال في غارات ليلية على مناطق عدة في قطاع غزة

التفاصيل:

الجيش السوداني يقتل 60 مدنيا في أم درمان ودارفور

قالت قوات الدعم السريع وشهود عيان، إن غارات للجيش السوداني الأحد على مدينة أم درمان ومنطقة الكومة في شمال دارفور، تسببت بمقتل 60 شخصا على الأقل بينهم أطفال ونساء. وقال شهود عيان لإرم نيوز، إن "طيران الجيش السوداني قصف اليوم الأحد منطقة الكومة شمال دارفور ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 مدنياً بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن تدمير مسجد المنطقة العتيق". ومن جهتها، قالت قوات الدعم السريع في بيان على منصة إكس، ‎إن "طيران الجيش السوداني قصف بالبراميل المتفجرة، سوق قندهار للمواشي متسبباً في مقتل أكثر من 50 مواطناً وجرح العشرات معظمهم من النساء بائعات الأطعمة". وذكر البيان، أن "ما يجري من سلسلة استهداف متكرر على هذه المناطق وبطريقة انتقائية؛ يشكل انتهاكاً خطيراً لأحكام القانون الدولي والإنساني".

قبل يومين، أعلنت مجموعة محامي الطوارئ الحقوقية، أن 43 مدنياً قتلوا إثر غارات جوية نفذها الجيش السوداني عشوائياً على مناطق مختلفة في السودان، خلال أسبوع. وقبل 5 أيام أيضاً أقدمت قوات الدعم السريع على القيام بمجزرة بشعة في قرية ودّ النورة حيث قتلت العشرات من المدنيين العزل؛ إذ تضاربت الأقوال حول أعداد القتلى بين مائة ومائة وأربعين قتيلا بينما يتحدث ناشطون عن مقتل 200 مدني على الأقل. لم تكن هذه المجزرة الوحشية هي الأولى التي ترتكبها قوات الدعم السريع والجيش السوداني ويدفع المدنيون الأبرياء ثمن الحرب التي تشنها هاتان القوتان المواليتان لأمريكا من أجل مصالح الولايات المتحدة، منذ أكثر من سنة لإخراج المدنيين الموالين لبريطانيا من السلطة وعدم تسليم السلطة لهم وتدعي قوات الدعم السريع أن الجيش السوداني يرتكب مجازر، لكنها هي نفسها ترتكب مجازر.

----------

"التعاون الخليجي" يدعو مجلس الأمن لإلزام كيان يهود بوقف الحرب على غزة

دعت دول الخليج العربي، يوم الأحد، إلى "الوقف الفوري لإطلاق النار والإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني"، في قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم غاشم من كيان يهود بلا هوادة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. ودعا المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في البيان الختامي لدورته رقم 160، التي أقيمت في الدوحة، "مجلس الأمن لاتخاذ قرار مُلزم تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يضمن امتثال قوات الاحتلال للوقف الفوري لإطلاق النار والإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني وتهجيره قسراً". ودعا البيان إلى "إدخال المساعدات الإنسانية، وإعادة الحياة إلى طبيعتها في قطاع غزة". وطالب أيضاً مجلس الأمن بتنفيذ قراراته السابقة الخاصة بالصراع العربي مع كيان يهود. ويواصل كيان يهود الحرب رغم مثوله للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية، ورغم صدور قرار من مجلس الأمن، في 25 آذار/مارس الماضي، بوقف إطلاق النار فوراً في غزة.

بدلاً من تعبئة جيوشها، تلجأ دويلات الخليج إلى استدعاء المجتمع الدولي، الذي يعد أكبر داعم لكيان يهود. فهل تدعو هذه الدول المجتمع الدولي حقاً إلى إنهاء الحرب، أم أنها تدعو لمجرد الدعوة وحماية سمعتها وعروشها؟ إن حكام الدول العربية ومنها دول الخليج وكل بلاد المسلمين، هم عملاء للكافر المستعمر وأتباع له، وهم أعداء للأمة ولدينها، وهم رأس حربته في بلاد المسلمين، فهم لا يَدَّخرون جهداً في محاربة الإسلام ونشر الفساد والرذيلة، وإبقاء الأمة رهينة لأعداء الإسلام، وتخاذلهم عن نصرة أهل غزة ماثل للعيان. الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة المؤتمر الإسلامي كلها أدوات الدول الغربية الاستعمارية لإبقاء هيمنتها وتنفيذ مخططاتها في محاربة الإسلام وإبقاء الأمة الإسلامية ممزقة ومنهوبة الثروات. إن السبيل الوحيد لتحرير غزة وفلسطين وغيرها من البلدان المحتلة هو القضاء على هذه المنظمات الغربية العميلة التي تقف في طريق تحرير الأمة واستبدال دولة إسلامية تطبق الإسلام بها.

-----------

شهداء بينهم أطفال في غارات ليلية على مناطق عدة في قطاع غزة

سقط عدد من الشهداء والجرحى فجر الاثنين، بعد قصف طيران الاحتلال لعدة منازل في مدينة غزة ومخيمي النصيرات والبريج. ونقلت وسائل الإعلام الفلسطينية عن مصادر طبية إعلانها استشهاد ستة مواطنين بينهم نساء وأطفال إثر قصف استهدف منزلا في مدينة غزة، كما استشهدت أم وطفلتها في قصف على منزل في البلدة القديمة في المدينة. كما استشهد خمسة مواطنين فلسطينيين بينهم ثلاثة أشقاء في غارات استهدفت، مساء الأحد، مخيمي النصيرات والبريج، وسط قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن ثلاثة أشقاء استشهدوا بعد قصف استهدف منزلا لعائلة الشافعي في مخيم النصيرات، كما استشهد مواطنان وأصيب آخرون في قصف على محيط مركز يؤوي نازحين في مخيم البريج وسط قطاع غزة. وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة، بحسب مصادر طبية، إلى 37084، والإصابات إلى 84494، منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

بينما لا تشبع قوات الاحتلال من دماء المسلمين، تطالب دول الخليج وغيرها من البلاد الإسلامية وفي مقدمتها تركيا المجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا الراعي الأكبر لمجازر كيان يهود بوقف المجزرة. إنه لمن المشين والمخزي أن يستدعي هؤلاء الحكام الخونة الذين يقودون جيوشاً من ملايين المسلمين المخلصين المجتمع الدولي بطريقة حقيرة. الشيء الوحيد الذي يجب أن يفعله هؤلاء الحكام الخونة هو إعلان تعبئة جيوشهم. لو لم يسكت هؤلاء الحكام عن مذابح قوات الاحتلال حتى الآن لما تجرأوا على ارتكاب مجزرة أو حتى التفكير في ارتكابها. إن وزر كل نفس بريئة أزهقت في مجزرة اليوم، وسائر الأيام، وكل دم زكي قد سفك، هو في رقاب حكام المسلمين المجرمين قبل غيرهم، وهم الذين أسلموا أهل فلسطين وأبناءهم، ودماءهم ورقابهم، إلى أمريكا وكيان ويهود ليقتلوهم كما يشاؤون.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار