الجولة الإخبارية 2024/07/22م
July 23, 2024

الجولة الإخبارية 2024/07/22م

الجولة الإخبارية 2024/07/22م

العناوين:

  • ·       بايدن ينسحب من الترشح للانتخابات الأمريكية
  • ·       الناطق باسم الحوثيين: الرد على هجوم الحديدة سيكون "عظيما"
  • ·       مشاهد مؤلمة لاعتداء الشرطة الألمانية على مظاهرة تضامنية مع غزة

التفاصيل:

بايدن ينسحب من الترشح للانتخابات الأمريكية

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الأحد، انسحابه من الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد ضغوطات شديدة من الديمقراطيين، بسبب أدائه الهزيل في المناظرة الانتخابية أمام منافسه دونالد ترامب. وقال بايدن في كلمة مقتضبة إنه سيتحدث إلى الأمة في وقت لاحق هذا الأسبوع بشأن قراره. وتابع بأنه "سيركز على الوفاء بمهامه الرئاسية حتى انقضاء ولايته"، وأضاف: "أعتقد أنه من مصلحة حزبي والدولة أن أتنحى وأن أركز فقط على أداء واجباتي كرئيس للفترة المتبقية من ولايتي". في السياق ذاته، نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريراً يشير إلى أن الحزب الديمقراطي سيحتاج إلى عقد مؤتمر ترشيحي غير عادي لاختيار مرشح جديد. وقالت الصحيفة، في التقرير الذي ترجمته عربي21، إن هناك طريقين لاستبداله على رأس قائمة الحزب الديمقراطي. أحدهما هو التصويت الافتراضي الذي من شأنه أن يضمن مرشحاً جديداً في أوائل آب/أغسطس، والآخر هو مؤتمر "مفتوح"، وهو سيناريو لم يشهده الحزب منذ سنة 1968.

لن يغير انسحاب بايدن من السباق الرئاسي وترشيح نائبه أو شخص آخر بدلاً منه أي شيء بالنسبة للمسلمين بشكل عام، وفلسطين وغزة بشكل خاص، التي تتعرض حالياً لإبادة جماعية. وكذلك سواء جاء إلى البيت الأبيض جمهوريون أو ديمقراطيون، فلن يشكل ذلك فرقاً بالنسبة للمسلمين لأن كليهما أعداء للإسلام والمسلمين. مما لا شك فيه أن شخصية الرئيس الأمريكي وتوجهاته، على أهميتها وحضورها خاصة فيما يعطيه الدستور الأمريكي من صلاحيات، ليست هي العامل الوحيد فقط في صُنع السياسة الأمريكية، فهناك مصالح قومية عليا واستراتيجيات دولية تجب متابعتها بغض النظر عن شخص الرئيس وحزبه، وهذه الاستراتيجيات متطلب حتمي وفوق الجميع تحميها وترعاها مؤسسات الدولة العميقة. وفي كثير من الأحيان، فإن الاختلاف بين رئيس وآخر يكون في الآليات والوسائل المُستخدمة لتحقيق أهداف الاستراتيجيات العليا.

-----------

الناطق باسم الحوثيين: الرد على هجوم الحديدة سيكون "عظيما"

أعلن المتحدث باسم قوات الحوثيين، عن استهداف منطقة إيلات جنوب فلسطين المحتلة، بعدد من الصواريخ الباليستية، بعد يوم على هجمات الاحتلال على ميناء الحديدة. وقال المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع، إن القوات البحرية وسلاح الجو المسيّر، والقوة الصاروخية، نفذت عملية عسكرية مشتركة، ضد سفينة تحمل اسم "pumba" الأمريكية في البحر الأحمر، بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ما أدى إلى إصابتها بشكل مباشر. وشدد على أن "للقوات المسلحة اليمنية حقها الكامل في الدفاع عن اليمن، ضد العدوان الأمريكي البريطاني، وكذلك العدوان (الإسرائيلي)، وأن هذا العدوان لن يثنينا عن موقفنا الثابت تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني". وشدد على أن الرد على عدوان كيان يهود على اليمن، "قادم لا محالة وسيكون كبيرا وعظيما بإذن الله" وفق قوله، مشيرا إلى أن العمليات البحرية ضد سفن الكيان والأمريكية والبريطانية المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة أو المتعاملة معها، لن تتوقف حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة.

إن هذه العملية تبين بشكل واضح ضعف وهشاشة النظام الدفاعي لكيان يهود، ويرى أحد الخبراء العسكريين أن تلك المستويات من الفشل ظهرت مع الاستهداف بطائرة مسيّرة، واضحة، وهو الأمر الذي يمكن أن يتضاعف ويصل إلى مستويات كبرى من الفشل في حال نفذت عمليات إغراق صاروخي وبالطائرات المسيّرة من جبهات متعددة. ورغم محاولة الإعلام الغربي واليهودي إبراز امتلاك الكيان لأنظمة دفاع متطورة ورغم الدعم المالي واللوجستي الأمريكي الذي يتمتع به كيان يهود لحماية نفسه، فإنه عجز عن حماية نفسه من طائرة مسيرة بلغت مكان استهدافها 2000 كم! إن هذه العملية يجب أن تكون دافعا لجيوش المسلمين للتحرك وتوجيه الضربات لكيان يهود العاجز، وهي تؤكد أيضا أن القضاء على هذا الكيان ليس بالأمر الشاق بإذن الله. ولكن الانتصار الحقيقي هو بتطبيق نظام الإسلام في ظل دولة تطبقه في الداخل وتحمله للعالم رسالة هدى ونور، وتكنس النظام الرأسمالي برمته وننفك من ربقته.

-----------

مشاهد مؤلمة لاعتداء الشرطة الألمانية على مظاهرة تضامنية مع غزة

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الإلكتروني، الأحد، مشاهد مؤلمة لاعتداء الشرطة الألمانية على مظاهرة تضامنية مع قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة للشهر التاسع على التوالي. وأظهر مقطع الفيديو اعتداء أحد ضباط الشرطة الألمانية على فتاة أثناء قمع مظاهرة تضامنية مع غزة، علما بأنّ حادثة مماثلة وقعت في مظاهرات سابقة مؤيدة للفلسطينيين في العاصمة برلين. وقمعت السلطات الألمانية في وقت سابق، المتظاهرين داخل محطة القطار المركزية في برلين، وقامت باعتقال عدد منهم، بزعم أن المظاهرة غير مرخصة وتعيق حركة المسافرين. واعتدت الشرطة البريطانية الأسبوع الماضي، بالقمع والضرب المبرح على متظاهرين مؤيدين لفلسطين، كانوا يتظاهرون الجمعة في العاصمة لندن. وتعاملت الشرطة البريطانية بعنف مع متظاهرين متضامنين مع القضية الفلسطينية في منطقة وايتشيبل شرق لندن، وقد بث ناشطون قيام عناصر من الشرطة بالاعتداء بالضرب والطرح أرضا لعدد من المتظاهرين.

لقد أظهرت المذبحة والإبادة الجماعية المستمرة في غزة وفلسطين منذ حوالي 10 أشهر أن الحريات والديمقراطية التي يتباهى بها الغرب هي كذبة كبيرة ولا تنطبق على المسلمين. وإن الغرب يستخدم الحريات الزائفة والقيم الديمقراطية فقط لتحقيق مصالحه، أي أنه يستخدمها فقط كأداة لقمع المسلمين والتدخل في البلاد الإسلامية وهو في الواقع لا يؤمن بالديمقراطية ولا بالحريات، بل يستخدمها فقط كوسيلة للقمع وقد أثبتت الأحداث في غزة ذلك بوضوح لا لبس فيه. لذلك يجب على المسلمين أن يدعوا إلى القيم الإسلامية وتطبيق الإسلام كاملا في دولة الخلافة بدلاً من الدعوة إلى القيم الديمقراطية الزائفة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار