الجولة الإخبارية 2024/07/29م
July 30, 2024

الجولة الإخبارية 2024/07/29م

 الجولة الإخبارية 2024/07/29م

العناوين:

  • ·       أردوغان: تركيا قد تدخل كيان يهود لمساعدة الفلسطينيين
  • ·       كشف موعد اللقاء المرتقب بين الأسد وأردوغان.. والمكان "مفاجأة"
  • ·       3 مجازر خلال ساعات في غزة.. وحصيلة الشهداء تقترب من الـ40 ألفا

التفاصيل:

أردوغان: تركيا قد تدخل كيان يهود لمساعدة الفلسطينيين

قال الرئيس التركي، يوم الأحد، إن تركيا قد تدخل كيان يهود كما دخلت في السابق ليبيا وناغورنو قرة باغ، لكنه لم يوضح نوع التدخل الذي يتحدث عنه، وفق ما نقلته وكالة رويترز. وقال أردوغان خلال مشاركته في اجتماع لفرع حزب العدالة والتنمية بولاية ريزة شمال شرقي البلاد، يوم الأحد: "يجب أن نكون أقوياء للغاية حتى لا يتمكن الاحتلال من فعل هذه الأشياء السخيفة لفلسطين.. تماماً كما دخلنا قره باغ وليبيا، قد نفعل شيئاً مماثلاً (معها)". وأضاف أردوغان في خطاب بثه التلفزيون، أنه "لا يوجد سبب يمنعنا من فعل ذلك.. يجب أن نكون أقوياء حتى نتمكن من اتخاذ هذه الخطوات". وفي عام 2020، أرسلت تركيا قوات من الجيش إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني الليبية. وتنفي تركيا أن يكون لها أي دور مباشر في العمليات العسكرية لأذربيجان في ناغورنو قره باغ، لكنها قالت العام الماضي إنها تستخدم "كل الوسائل" ومنها التطوير والتدريب العسكري لدعم حليفتها الوثيقة.

منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يشن كيان يهود حرباً مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 130 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم. فماذا ينتظر أردوغان أكثر من ذلك للتدخل بعد أن ذبح كيان يهود هذا العدد الكبير من المسلمين الأبرياء؟! أم أنه لا يكفي هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى؟ أم أنه يتوقع أن يصل إلى مئات الآلاف أو الملايين؟! ولكننا نعلم علم اليقين أن أردوغان لن يتدخل في كيان يهود حتى لو وصل عدد الشهداء والجرحى إلى مئات الآلاف أو الملايين، حيث أدلى أردوغان بتصريحات مماثلة من قبل. وقد اعتاد العالم بأسره والرأي العام التركي على خطابات أردوغان الحماسية. إن من يريد أن يتدخل لا يدلي بتصريحات جوفاء، بل يتخذ إجراءات ويبدأ العمل فوراً.

-----------

كشف موعد اللقاء المرتقب بين الأسد وأردوغان.. والمكان "مفاجأة"

أكدت تقارير إعلامية، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيلتقي نظيره السوري بشار الأسد بعد أكثر من عقد على القطيعة، الشهر القادم، آب/أغسطس، على أقصى تقدير، إلا أن "المفاجأة الكبرى"، تكمن بمكان اللقاء. وكشفت صحيفة تركيا، المقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم، أن اللقاء قد يكون قرب بلدة كسب الساحلية السورية عند معبر حدودي بين البلدين. وذكرت الصحيفة، السبت، أن أجهزة المخابرات في أنقرة ودمشق، عقدت 3 اجتماعات حاسمة خلال الشهر الماضي، لافتة إلى أن رئيس الاستخبارات الروسية، كان قد زار تركيا مؤخراً، والتقى نظيره التركي لتحضير القمة بين الرئيسين. وأوضحت الصحيفة التركية، أنه جرى الاتفاق على مكان وزمان اللقاء بين الزعيمين، حيث جرى بداية مناقشة فكرة أن يكون مكان اللقاء في العاصمة العراقية بغداد، ثم استبعدت الفكرة.

شهدت الأسابيع الأخيرة، تطورات كثيرة على الملف السوري ـ التركي، إذ دعا الرئيس التركي مرارا نظيره السوري لزيارة أنقرة واللقاء معه. النظام التركي عرّاب المصالحات يقوم بدوره الموكل إليه من قبل أمريكا، للقضاء على ثورة الشام بأسلوب الخداع، للمحافظة على نظام العمالة لأمريكا، النظام المجرم في دمشق. لقد ظهر جلياً أن النظام التركي متآمر على ثورة الشام وهو يقودها إلى التسليم للنظام المجرم، وأدواته في ذلك قادات المنظومة الفصائلية وعلى رأسهم الجولاني، فهم أدوات التسليم على الأرض. إن تآمر النظام التركي على ثورة الشام ليس جديداً، بل هو منذ اليوم الأول فيها، وها قد وصلنا لنهاية الطريق، فإما أن يسلمنا للنظام المجرم إن بقينا ساكتين، ونشاهد بأعيننا كيف يسوقنا لمقصلة الجلاد وللسجون ولاغتصاب الأعراض وانتهاك المقدسات، وإما أن نتخذ المواقف الصادقة ضد تآمر النظام التركي وقادة المنظومة الفصائلية المرتبطين.

-----------

3 مجازر خلال ساعات في غزة.. وحصيلة الشهداء تقترب من الـ40 ألفا

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن الاحتلال ارتكب ثلاث مجازر في القطاع وصل منها إلى المستشفيات 66 شهيدا و241 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية. وأعلنت الوزارة، أن عدد ضحايا عدوان كيان يهود إلى 39,324 شهيدا و90,830 مصابا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأشارت إلى أنه ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وتواصل قوات الاحتلال ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 296، حيث شنت عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين والشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 بالمئة من السكان. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، بوصول 5 شهداء إلى مشرحة مستشفى ناصر الطبي في خانيونس. واستشهد الطفل عبد الكريم صباح اليوم متأثراً بإصابته في قصف لمنزل عائلته قبل أيام في بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

بينما يرتكب كيان يهود المجازر اليومية والإبادة الجماعية، فإن الحكام الخونة في بلاد المسلمين، وعلى رأسهم أردوغان، يكتفون بمشاهدة هذه المجازر. حتى إن أردوغان قال في خطابه في البرلمان أن بإمكانهم التدخل في كيان يهود. ونحن نسأل أردوغان، هل الأرقام المذكورة أعلاه والمذبحة اليومية غير كافية للتدخل؟! نقول لحكام المسلمين جميعاً: إنكم ترون الكونغرس الأمريكي يصفق للقاتل نتنياهو وكأنه بطل؛ أفلا تعْقلون؟! ألا تكفي صرخات الأطفال والنساء والشيوخ والجرحى التي لم تنقطع منذ عشرة أشهر حتى هذه الساعة؟! فقد وصلت هذه الأصوات عنان السماء، فإذا كان واجبك الإنساني، حسب قولك، هو أن ترفع صوتك عاليا ضد الاحتلال فارفعه حسب ما تشاء، أما أهل فلسطين فقد شبعوا من أكاذيبك وخداعك، وقد كشف الإعلام حقيقتك حيث التموين والدعم بكافة أشكاله لم يتوقف من تركيا لكيان يهود.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار