الجولة الإخبارية 2024/08/05م
August 06, 2024

الجولة الإخبارية 2024/08/05م

الجولة الإخبارية 2024/08/05م

العناوين:

  • ·       مئات القتلى والجرحى في بنغلادش والسلطات تعلن حظر التجوال
  • ·       حصيلة القتلى والجرحى في معارك مدينة الفاشر السودانية
  • ·       عشرات الشهداء والجرحى بعد قصف مدرستين تكتظان بالنازحين في غزة

التفاصيل:

مئات القتلى والجرحى في بنغلادش والسلطات تعلن حظر التجوال

سقط 93 شخصاً على الأقل، وأصيب مئات آخرون في اشتباكات في بنغلادش الأحد، عندما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق عشرات الألوف من المحتجين المطالبين باستقالة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة. وعدد الضحايا الذي يشمل 13 شرطياً على الأقل هو الأعلى في يوم واحد في تاريخ بنغلادش الحديث متجاوزاً 67 وفاة في 19 تموز/يوليو، عندما خرج طلاب للشوارع للمطالبة بإلغاء نظام للحصص بالوظائف الحكومية. وأعلنت الحكومة حظر التجوال في أنحاء البلاد إلى أجل غير محدد، بدءاً من الساعة السادسة مساء، وهي المرة الأولى التي تتخذ فيها الحكومة مثل هذه الخطوة خلال الاحتجاجات الحالية التي بدأت الشهر الماضي. كذلك أعلنت عطلة عامة لثلاثة أيام تبدأ من الاثنين. ووصفت الشيخة حسينة المتظاهرين بعد اجتماع للجنة الأمن القومي بحضور قادة الجيش والشرطة والجهات المعنية الأخرى "أولئك الذين يحتجون في الشوارع الآن ليسوا طلاباً ولكنهم إرهابيون يريدون زعزعة استقرار البلاد".

سقط الشهر الماضي ما لا يقل عن 150 شخصاً، وأصيب الآلاف، فيما ألقت الشرطة القبض على نحو 10 آلاف خلال أعمال عنف اندلعت بسبب احتجاجات قادتها مجموعات طلابية اعتراضاً على نظام لشغل الوظائف الحكومية قائم على الحصص. نظام حسينة الخائن يفتح النار على الطلاب المطالبين بحقوقهم القانونية ويصفهم بالإرهابيين. ووفقاً لنظام حسينة الخائنة فإن كل من يطالب باستقالتها هو إرهابي، حتى لو كان من المدنيين العزل. نسأل الله أن يرحم أولئك الذين فقدوا حياتهم في أعمال العنف الوحشية التي ارتكبتها حسينة لأنهم طالبوا بحقوقهم القانونية. لقد تجاهلت حسينة باستمرار معاناة الناس، التي تدعي أنها خادمة للشعب، لكنها تظهر الغطرسة في سلوكها وتتعامل مع الناس كأعداء. وبشكل عام، تعتقد حسينة أنها تمتلك البلاد تماماً مثل الفراعنة الطغاة ﴿وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾.

------------

حصيلة القتلى والجرحى في معارك مدينة الفاشر السودانية

كشفت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية، عن حصيلة القتلى والجرحى جراء المعارك المتواصلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، خلال 12 أسبوعا في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غرب البلاد. وأفادت المنظمة الدولية في بيان، بأن 300 شخص قتلوا وجرح أكثر من 2170 جراء معارك مدينة الفاشر، لافتة إلى أن الهجوم على المستشفى السعودي في الفاشر الاثنين الماضي، الذي تدعمه "أطباء بلا حدود"، هو الهجوم العاشر على المستشفى منذ تصعيد القتال قبل أكثر من 80 يوما في 10 أيار/مايو الماضي. وأضاف البيان: "منذ اشتداد القتال قبل قرابة الـ12 أسبوعا، عالجت المستشفيات التي تدعمها "أطباء بلا حدود" في الفاشر أكثر من ألفين و170 جريحا، واستقبلت أكثر من 300 قتيل". ودعت "أطباء بلا حدود" إلى "الإفراج عن شاحنات المنظمة من كبكابية حتى يتسنى نقل الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى المستشفى السعودي ومرافق أطباء بلا حدود في مخيم زمزم".

منذ منتصف نيسان/أبريل 2023، يخوض الجيش والدعم السريع المواليان لأمريكا حربا خلّفت نحو 18 ألفا و800 قتيل وحوالي 10 ملايين نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة، ومنذ 10 أيار/مايو الماضي، تشهد الفاشر اشتباكات بين الجيش والدعم السريع، رغم تحذيرات من المعارك في المدينة، التي تعد مركز العمليات الإنسانية لكل ولايات دارفور (غربا). إن البرهان وقائد قوات الدعم السريع، حميدتي، ما هما إلا دمى تنفذ الخطط الأمريكية. ومن خلال هاتين الدميتين أزاحت أمريكا الدمى البريطانية عن السلطة وبدأت حرباً بينهما من أجل إزاحة دمى بريطانيا عن السلطة إلى الأبد. إن هاتين الدميتين تقتلان شعبهما بلا رحمة لتنفيذ المخطط الأمريكي ولا تباليان بدماء الشعب. إن مصيبة الأمة أن حكامها لا حول لهم ولا قوة، وهم مجرد منفذ لمؤامرات الكافر المستعمر في بلادنا، ولو أظهروا بعض العنتريات التي ما قتلت ذبابة!

------------

عشرات الشهداء والجرحى بعد قصف مدرستين تكتظان بالنازحين في غزة

أقدم الاحتلال على ارتكاب مجزرتين جديدتين واستهدف مدرستين في غزة تكتظان بالنازحين. وذكرت وسائل إعلام، أن ستة فلسطينيين استشهدوا وأصيب العشرات في استهداف مدرسة حسن سلامة غرب مدينة غزة. وسقط عدد من الشهداء والجرحى في استهداف مدرسة النصر التي تؤوي آلاف النازحين غرب مدينة غزة. من جانبه قال مكتب الإعلام الحكومي في غزة، إن أكثر من 172 مركزا لإيواء النازحين استهدفها جيش الاحتلال منذ بدء الحرب على القطاع. وأضاف، أن 1040 شهيدا داخل المدارس منذ بدء الحرب على القطاع، مبينا أن 152 مدرسة مأهولة بالنازحين استهدفها جيش الاحتلال منذ بدء الحرب. والسبت، استشهد 26 فلسطينيا وأصيب آخرون في قصف مدرسة حمامة التي تؤوي نازحين في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة. وذكرت وسائل إعلام أن جيش الاحتلال قصف المدرسة بصاروخ مباشر مرة أولى، ثم هدد بقصفها مجددا، وأن الإسعاف عاجز عن انتشال جثث الشهداء.

ارتكب الاحتلال خلال الفترة الماضية، عشرات المجازر ضد النازحين في المدارس أو الخيام، ما أدى إلى استشهاد وجرح المئات. والأسبوع الماضي، استشهد نحو 30 فلسطينيا وأصيب عشرات آخرون، في حصيلة أولية، جراء ارتكاب الاحتلال مجزرة بحق نازحين في إحدى المدارس التابعة لـ"الأونروا" في دير البلح، وسط قطاع غزة. أرذل خلق الله يستطيلون على خير أمة أخرجت للناس، والسبب أن أمة المليارين لا يوجد شخص واحد يمثلها ويحكمها بنظام الإسلام، فتكون أمة موحدة سياسياً إذا اشتكى منها عضو تداعى له سائر الأعضاء بالنصرة. يرتكب كيان يهود مذابح لا حصر لها كل يوم تحت أعين الحكام الخونة وجيوش المسلمين المحصورة في ثكناتها. بل إن هؤلاء الحكام الخونة يقدمون الطعام والماء لكيان يهود المسخ حتى يتمكن من ارتكاب المزيد من المجازر والإبادة. فأمة بلا خلافة كالجسد المسجّى؛ تعمل فيه أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والكيان الغاصب... تقطيعاً وقتلاً واغتصاباً ونهباً.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار