الجولة الإخبارية 2024/08/12م
August 13, 2024

الجولة الإخبارية 2024/08/12م

الجولة الإخبارية 2024/08/12م

العناوين:

  • ·       عشرات القتلى والجرحى إثر قصف جوي للجيش السوداني على دارفور
  • ·       خلال فرارهم من ميانمار.. طائرات مسيرة أودت بحياة العشرات من عائلات الروهينجا
  • ·       حماس تدعو لاجتماع عربي وإسلامي عاجل لوقف إبادة غزة.. وتطالب مجلس الأمن بجلسة طارئة لإنهاء العدوان

التفاصيل:

عشرات القتلى والجرحى إثر قصف جوي للجيش السوداني على دارفور

أعلنت قوات الدعم السريع، يوم الأحد، مقتل وإصابة العشرات وسط المدنيين بينهم نساء وأطفال، إثر قصف جوي نفذه الجيش السوداني على مناطق بشمال وشرق دارفور. وقالت قوات الدعم السريع في بيان على منصة إكس، إن طيران الجيش السوداني نفذ اليوم الأحد سلسلة من الغارات الجوية شملت منطقتي "مليط - خزان جديد" بولايتي شمال وشرق دارفور، موضحاً أن "ذلك يأتي استمراراً للجرائم الوحشية التي ظلت ترتكبها مليشيا البرهان وكتائب النظام البائد المتطرفة ضد المدنيين الأبرياء". وأضاف البيان أن "عمليات القصف الجوي البربرية، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين بينهم نساء وأطفال، حسب الإحصائيات الأولية، فيما لا تزال عمليات إنقاذ الجرحى والمصابين مستمرة". وأوضح أن "تنفيذ سيناريو الأرض المحروقة من قادة الجيش السوداني وكتائب النظام البائد المتطرفة بقتل المدنيين الأبرياء وتدمير المنشآت، يؤكد اللجوء إلى تنفيذ خطتهم البديلة وهي مواصلة القتل وتدمير المنشآت الحيوية، عقب تجرعهم الهزيمة النكراء على أيدي قوات الدعم السريع في عدد من المحاور".

لا يمر يوم دون أن يفقد الناس أرواحهم في الحرب بالوكالة التي تخوضها قوتان مواليتان لأمريكا في السودان للقضاء على الجناح المدني السياسي الموالي لبريطانيا، وتراق الدماء ويشرد الناس في الحروب التي يحركها الغرب الاستعماري في بلاد المسلمين. فبدلاً من حماية المدنيين والقتال جنباً إلى جنب ضد القوات الكافرة، يقوم الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بقتل بعضهما بعضاً! إن مصيبة الأمة أن حكامها لا حول لهم ولا قوة، وهم مجرد منفذ لمؤامرات الكافر المستعمر في بلادنا، ولو أظهروا بعض العنتريات التي ما قتلت ذبابة! فالحل الجذري هو أن تنتفض الأمة ضد من ارتضوا أن يكونوا ألعوبة في يد الكافر المستعمر، وتعمل من أجل عزتها وكرامتها، التي لا تكون إلا بالاستناد إلى عقيدتها التي ينبثق عنها نظام للحياة؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة تعيد للأمة عزتها وكرامتها.

-----------

خلال فرارهم من ميانمار.. طائرات مسيرة أودت بحياة العشرات من عائلات الروهينجا

كشفت وكالة رويترز، عبر تقرير لها، نقلا عن عدد من الشهود، أن هجوما بطائرات مسيرة، خلال الأسبوع الماضي، قد أودى بحياة العشرات من الروهينجا، أثناء فرارهم من ميانمار إلى بنغلادش، بينهم عائلات بأطفالها. وأضاف الشهود أن "الهجوم وقع يوم الاثنين الماضي، واستهدف أسرا كانت تنتظر عبور الحدود إلى بنغلادش المجاورة"، فيما أشار التقرير نفسه إلى أن من بين الضحايا كان الهجوم على امرأة حبلى وابنتها البالغة من العمر عامين. وتابع الشهود، أن الهجوم هو الأكثر دموية على مدنيين في إقليم راخين خلال القتال بين قوات المجلس العسكري ومتمردين، على مدى الأسابيع الماضية. فيما نفت جماعة جيش أراكان مسؤوليتها عن الهجوم، وحملت الجيش في ميانمار المسؤولية. في الوقت الذي لم تتمكن رويترز من التحقّق من عدد القتلى خلال الهجوم أو تحديد المسؤولية بشكل مستقل، كشفت عدد من المقاطع المصورة، نشرت على مواقع التواصل الإلكتروني، عددا كبيرا من الجثث المتناثرة على أرض موحلة وحولها حقائب أمتعة.

تجدر الإشارة إلى أن الروهينجا يعانون من الاضطهاد منذ فترة طويلة في ميانمار ذات الغالبية البوذية. حيث فرّ أكثر من 730 ألفا منهم من البلاد في عام 2017، بعد حملة قادها الجيش، وقالت الأمم المتحدة إنها "نُفذت بنية الإبادة الجماعية". كل هذا إلى جانب الاعتداءات الوحشية التي تتعرض لها نساء الروهينجا من قبل هذه القوى البوذية المجرمة. وكل ذلك في محاولة لإرهابهم، والتطهير العرقي لميانمار من جميع المسلمين الروهينجا. إن ما يحتاجه مسلمو الروهينجا بشدة وسائر المظلومين في أنحاء العالم هو قيادة إسلامية في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي هي وحدها من سيضمن لهم أمنهم وأمانهم، وحقهم في التابعية، ومستقبلاً كريماً مزدهراً لا يخالطه الخوف والقهر. إنها الدولة الوحيدة التي لن تتخلى عنهم أبداً لأنها تقوم على أحكام الإسلام وحده، ولن يغمض لخليفتها ولا لقادتها جفن حتى يوفروا لهم الحياة الكريمة الآمنة وينقذوهم من القتلة المجرمين ويقتصوا منهم!

-----------

حماس تدعو لاجتماع عربي وإسلامي عاجل لوقف إبادة غزة.. وتطالب مجلس الأمن بجلسة طارئة لإنهاء العدوان

دعت حركة حماس، الأحد، 11 آب/أغسطس 2024، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى عقد اجتماع عاجل واتخاذ قرارات تقود إلى وقف "الإبادة الجماعية" الاحتلالية المتواصلة بحق قطاع غزة منذ أكثر من 10 أشهر. وبحسب بيان للحركة على حسابها بتطبيق تليغرام، قالت: "ندعو جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى عقد اجتماع عاجل"، مشددة على ضرورة "اتخاذ قرارات فاعلة تقود إلى وقف العدوان والإبادة المتواصلة بحق شعبنا في قطاع غزة، ولقطع أي علاقات سياسية أو تجارية أو تطبيعية مع الاحتلال الصهيوني". وحثت حماس على "تنفيذ قرارات القمة العربية والإسلامية المشتركة، التي انعقدت في الرياض في الـ11 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بكسر الحصار وإدخال المساعدات والإغاثة لأهلنا المحاصرين في قطاع غزة".

إذا كانت حماس لا تزال تتوقع المساعدة من الحكام الخونة في بلاد المسلمين وتأمل أن يساعدوها فهي في خطأ كبير. فهؤلاء الحكام الخونة لن يساعدوا إلا إذا أمرتهم سيدتهم أمريكا بالمساعدة، ليس لحماس، بل لكيان يهود. لذلك يجب على حماس أن تستنجد بجيوش المسلمين التي هي القوة الوحيدة القادرة وتطلب منهم المساعدة، بدلاً من أن تطلبها من هؤلاء الحكام الذين هم أموات أحياء. فحتى الآن لم يصدر عن الاجتماعات والقمم التي نظمتها منظمة التعاون الإسلامي والحكام العرب أي شيء لصالح حماس والشعب الفلسطيني، بل اكتفوا بالدعوة إلى وقف إطلاق النار لإنقاذ كيان يهود. لذا يجب أن تدرك حماس أن هؤلاء الحكام لن يساعدوها أبداً.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار