الجولة الإخبارية 2024/09/02م
September 03, 2024

الجولة الإخبارية 2024/09/02م

الجولة الإخبارية 2024/09/02م

العناوين:

  • ·       ابن سلمان يهاتف السيسي وأردوغان لبحث الأوضاع في قطاع غزة
  • ·       شهداء وجرحى بعد قصف مدرسة تؤوي نازحين في غزة
  • ·       إضراب الأطباء في بنغلادش يربك النظام الصحي

التفاصيل:

ابن سلمان يهاتف السيسي وأردوغان لبحث الأوضاع في قطاع غزة

أجرى ولي عهد النظام السعودي رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان الأحد اتصالين هاتفيين مع رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبحث الأوضاع في غزة. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس" فقد بحث ولي العهد هاتفيا مع رئيس النظام المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مطالبا بذل كافة الجهود عربيا وإسلاميا لوقف أعمال التصعيد ووقف انتهاكات يهود المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني. ونقلت الوكالة ذاتها خلال الاتصال بالرئيس التركي تأكيد ولي العهد حرص المملكة على توحيد الجهود العربية والإسلامية لمساندة الشعب الفلسطيني الشقيق في مواجهة ما يتعرض له من عدوان غاشم من قبل قوات الاحتلال وعلى ضرورة تكثيف الجهود لوقف اعتداءات وانتهاكات يهود المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.

يواصل الاحتلال المجرم حربه على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وقد وسّع جيش الاحتلال عملياته بالضفة، بينما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم، ما تسبب في استشهاد 678 فلسطينيا بينهم 150 طفلا، وإصابة أكثر من 5 آلاف و400، واعتقال ما يزيد على الـ10 آلاف و200، وفق وزارة الصحة الفلسطينية. وبينما تحترق غزة والضفة الغربية وكل فلسطين، لا يزال حكام مصر وتركيا والسعودية مشغولين بإجراء المكالمات الهاتفية فيما بينهم بدلاً من حشد جيوشهم القوية وجعل كيان يهود أثرا بعد عين. ليس الآن وقت المكالمات الهاتفية أو تنظيم القمم، بل هو وقت اتخاذ الإجراءات. إن المكالمات الهاتفية التي يجريها هؤلاء الحكام لا قيمة لها، إنها خطابات جوفاء، إنها مجرد حديث لخداع شعوبهم وتحقيق مصالح أسيادهم في أمريكا. لو أرادوا حقاً إيجاد حل، لقادوا جيوش المسلمين وحرروا فلسطين المحتلة في ساعة من نهار بدلاً من 10 أشهر من المكالمات الهاتفية والاجتماعات هنا وهناك!

------------

شهداء وجرحى بعد قصف مدرسة تؤوي نازحين في غزة

استشهد 11 فلسطينيا، فيما أصيب العشرات، الأحد، جراء قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في حي الزيتون، شرق قطاع غزة المحاصر. وقال جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، عبر بيان، عبر منصة تلغرام: "استشهد 11 فلسطينيا وأصيب العشرات جراء قصف الاحتلال لمدرسة صفد في غزة". وكانت مصادر طبية، قد أوضحت، خلال الساعات القليلة الماضية، أن قصفا للاحتلال، استهدف مدرسة صفد التي تقع قرب مسجد الإمام الشافعي، شمال غرب حي الزيتون، وتؤوي المئات من النازحين الفلسطينيين. فيما أكّدت المصادر أن القصف خلّف عددا من الشهداء والجرحى. وفي السياق نفسه، كان جهاز الدفاع المدني في غزة، قد أفاد بأنّ الاحتلال هدّد المدرسة مرة أخرى، بعد قصفها في المرة الأولى، وشهدت استشهاد عدد من النازحين ممّن كانوا في المدرسة.

بينما يتبادل الخونة وموالو أمريكا مثل السيسي وأردوغان وابن سلمان المكالمات الهاتفية، يواصل كيان يهود ارتكاب المجازر والإبادة. حقا إن مصابنا عظيم في حكامنا، ولولاهم لما بتنا أرقاما في كتاب مجازر يهود، ولما هنا عليهم فداسونا وداسوا كرامتنا وأبناءنا وأهلنا. ولو لم يسكت هؤلاء على مجازر يهود لما قتل كيان يهود حتى مسلماً واحداً. إن صمتهم، بل تقديمهم الطعام والماء ليهود، وتطبيعهم السياسي، يشجع كيان يهود المسخ على ارتكاب الإبادة الجماعية والمجازر. لم يتجاوز أردوغان حتى الآن الإدلاء بتصريحات فارغة هنا وهناك بشأن المجازر في غزة بل إنه لم يقطع العلاقات التجارية مع كيان يهود حتى في ظل استمرار الحرب في غزة، واستمر في دعمهم، ولكن، تحت ضغط الرأي العام، قام بإخفاء تجارته العلنية مع الكيان، فهو لا يزال يتاجر معه من تحت الطاولة.

------------

إضراب الأطباء في بنغلادش يربك النظام الصحي

عرقل إضراب الأطباء، الذي اتسعت رقعته إلى جميع أنحاء بنغلادش إثر تعرض بعض زملائهم للعنف، عرقل النظام الصحي في البلاد. ويوم السبت، تعرض عدد من الأطباء للاعتداء على يد أقارب أحد المرضى في مستشفى كلية الطب بالعاصمة دكا. وبعد وقوع الاعتداء، علق الأطباء خدمات الطوارئ على مستوى البلاد، وفي مقدمتهم أطباء وعمال مستشفى كلية الطب في دكا، وفقاً لوكالة الأناضول، وأعلن الطبيب عبد الأحد، من وحدة جراحة المخ والأعصاب في المستشفى، أنهم قرروا الإضراب لأجل غير مسمى حتى يتم تحقيق مطالبهم. وتشمل المطالب، وفقا للطبيب البنغالي، اعتقال المسؤولين عن الاعتداء، وتأمين أجواء عمل آمنة، وتقييد الدخول إلى المستشفيات بدون إذن، واعتماد المسارات القانونية، وليس العنف في معالجة حالات الإهمال من قبل الأطباء. واتسعت رقعة الإضراب عن العمل إلى جميع أنحاء بنغلادش بعد أن فشلت المفاوضات مع مسؤولي مستشفى كلية الطب.

إن الإضراب أثر بشكل كبير على المرضى، خاصة في المستشفيات الحكومية الرئيسية، حيث توقفت العديد من الخدمات الصحية الأساسية، ما ترك المرضى في حالات حرجة بدون رعاية طبية. كما اشتكى الأهالي من عدم تلقي العلاج المناسب بسبب الإضراب، ما زاد من معاناتهم. إن حكومة محمد يونس الجديدة الموالية لأمريكا، مثلها مثل حكومة حسينة، غير قادرة على رعاية شؤون الأمة. فالنظام الرأسمالي والحكام الخونة الذين يستمرون في تطبيق هذا النظام هم أساس المشاكل في بلاد المسلمين، سواء في المجال الصحي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو غيره من المجالات. ومع هروب حسينة من البلاد، لم يتغير في بنغلادش شيء سوى الوجوه، وبخلاف ذلك، لم يحدث أي تغيير حقيقي؛ فقد استبدل عميل بآخر، والمشاكل التي كانت موجودة في عهد حسينة لا تزال مستمرة حتى الآن.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار