الجولة الإخبارية 2025/04/14م
April 14, 2025

الجولة الإخبارية 2025/04/14م

الجولة الإخبارية 2025/04/14م

العناوين:

  • ·       الآلاف في إسطنبول يخرجون بمسيرة "غزة تموت.. انهض"
  • ·       من الدوحة إلى الكويت.. جولة السيسي الخليجية تركّز على غزة والوضع الاقتصادي
  • ·       منظمات دولية تندد بهجوم قوات الدعم السريع على مخيم زمزم للنازحين في دارفور

التفاصيل:

الآلاف في إسطنبول يخرجون بمسيرة "غزة تموت.. انهض"

شارك الآلاف في مسيرة حاشدة، في مدينة إسطنبول، تحت شعار "غزة تموت.. انهض"، تنديدا بتواصل الإبادة التي يشنها الاحتلال ضد قطاع غزة. وانطلقت المسيرة التي نظمتها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، من ساحة مسجد بايزيد إلى مسجد آيا صوفيا التاريخي. ورفع المشاركون أشكالا رمزية لمفتاح العودة الفلسطيني، وأكدوا على رفضهم جرائم الاحتلال بقطاع غزة، وسارت فتيات يحملن أكفان أطفال رمزية ملطخة بالدماء، في إشارة إلى الأطفال الذين ترتكب بحقهم أبشع المجازر. وشهدت الفعالية خطابات منددة بالعدوان على غزة، طالبت النظام الدولي بوقف الإبادة بحق الشعب الفلسطيني. وفي كلمة له خلال الفعالية، قال رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية بولنت يلدريم، إن كيان يهود يستهدف المدنيين ويقصف المستشفيات ويقتل الصحفيين ويخدع العديد من الدول تحت اسم التطبيع. وأكد يلدريم أن البلاد الإسلامية يجب أن تتخذ موقفا ضد الاحتلال من خلال إغلاق مجاله الجوي.

منذ أن شنّ الكيان الغاصب حرب الإبادة والمذابح الوحشية في غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تخرج الحشود في مظاهرات ومسيرات تكاد تكون يومية، في تركيا وأوروبا. تعلو في هذه الاحتجاجات صيحات التنديد والاستنكار ضد هذا الكيان، وتتوجه النداءات إلى الحكام الخونة والجيوش المتخاذلة في البلاد الإسلامية. ولكن، للأسف، فإن هؤلاء الحكام العملاء أدوات الغرب وأمريكا، وفي طليعتهم حكام تركيا ومصر بجيوشهما القوية، قد صمّوا آذانهم وتجاهلوا عن عمد كل نداءات النجدة والاستغاثة لغزة. وهذا يكشف بجلاء أن هؤلاء الحكام ما هم إلا خدم أذلاء للغرب، يسهرون على مصالح أسيادهم وينفذون سياساتهم، وليسوا حماة للأمة ولا درعاً واقياً لها. إن هؤلاء الحكام، وقد انتُزعت منهم إنسانيتهم ومروءتهم، لم يحركوا جيوشهم الجرارة لوقف المجازر المروعة في غزة التي تأبى الحيوانات نفسها السكوت عنها، بل سخّروا هذه الجيوش لحراسة مصالح سيدتهم أمريكا وحماية عروشهم المهتزة.

-----------

من الدوحة إلى الكويت.. جولة السيسي الخليجية تركّز على غزة والوضع الاقتصادي

وصل رئيس النظام المصري السيسي إلى العاصمة القطرية الدوحة، الأحد، وذلك في مستهل جولته الخليجية؛ فيما كان أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني في مقدمة مستقبليه، في مطار حمد الدولي. وبحسب وكالة الأنباء القطرية، فإنّ "الزيارة تكتسب أهمية كبيرة في ظل الأوضاع والمستجدات بالمنطقة والعالم، والتي تتطلب زيادة وتكثيف التشاور والتنسيق بين البلدين تجاه كافة المستجدات والقضايا التي تمس الأمن العربي والتطلعات والطموحات والحقوق المشروعة للشعوب العربية الشقيقة". "وبما يحقق وحدة الصف العربي والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ويخدم المصالح والمواقف العربية في مختلف الساحات والمحافل" تابعت الوكالة، مردفة بأنّ "القمة القطرية المصرية تعكس مستوى التميز الذي وصلت إليه العلاقات القطرية المصرية". وأبرزت في الوقت نفسه، أنّ القمة القطرية المصرية تعكس أيضا "الرغبة المتبادلة لدى قيادتي البلدين في تعميق التعاون والتنسيق بين الطرفين على كافة الأصعدة لصالح البلدين والشعبين الشقيقين".

بدل أن يحرك جحافله الجرارة لمنع الإبادة الجماعية المروعة في غزة، آثر فرعون مصر القيام بزيارات جوفاء ومسرحيات سمجة للدول العربية، ليثبت بالدليل القاطع أنه مجرد خادم ذليل لسيدته أمريكا وحارس أمين لمصالحها في المنطقة برمتها. هذا الفرعون، بدل أن يستنفر جيش الكنانة المغوار ليقضي على كيان يهود ويحرر فلسطين، عمد إلى تكبيله في ثكناته وبذل كل ما أوتي من قوة ليحول دون تحركه لنصرة إخوانه. ونظم هذه الملهيات من الزيارات والمؤتمرات الفارغة، فقط لتنفيس احتقان الجيوش وامتصاص نقمة الأمة المكلومة. فبدل أن يحرك جيشه القوي، هبّ لإنقاذ كيان يهود من ورطته ونجدة أسراه في غزة.

------------

منظمات دولية تندد بهجوم قوات الدعم السريع على مخيم زمزم للنازحين في دارفور

ندّدت جهات دولية ومحلية عدّة بالهجوم الدّامي الذي استهدف مخيم زمزم للنازحين، في ولاية شمال دارفور غرب السودان، والذي أسفر عن مقتل عدد من عمال الصحة، أثناء تأديتهم مهامهم الإنسانية. ويُعدّ هذا الهجوم امتداداً لسلسلة من الاعتداءات التي طالت الكوادر الطبية والإغاثية، منذ اندلاع الحرب في السودان في منتصف نيسان/أبريل 2023، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من العاملين في مختلف أنحاء البلاد. وفي سياق الإدانة، أعربت منظمة الصحة العالمية عن صدمتها إزاء الهجوم، مؤكدة عبر منشور على حسابها الرسمي بموقع التواصل إكس أنّ "الاعتداءات على المدنيين وعمال الصحة تُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي ويجب أن تتوقف فوراً". وأضافت المنظمة: "نشعر بالذعر من الهجوم الذي استهدف مخيم زمزم وأودى بحياة كوادر صحية أثناء أداء واجبهم الإنساني".

تشهد مدينة الفاشر منذ 10 أيار/مايو 2024 اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، رغم التحذيرات المتكررة من النظام الدولي بشأن تدهور الوضع الإنساني في المدينة التي تُعد مركزاً رئيسياً للعمليات الإنسانية في دارفور. إنها لمأساةٌ كبرى وفاجعةٌ عظمى أن لا ترى الجيوش وهي تفتك بشعوبها قتلاً وتذبيحاً إلا في بلاد الإسلام! نعم، فهذه ليست جيوش الأمة حقاً، بل هي جيوش حكامها الأذلاء وسيدتهم أمريكا، فقد استحالت مجرد أدوات عمياء تتحرك بأوامرها وتنفذ تعليماتها. فيا للعجب! كيف لجيش أو فصيل مسلح أن يبطش بأهله وشعبه هذا البطش الشنيع ويرتكب بحقه أفظع المجازر؟! إنه لأمرٌ يدمي القلب ولا يكاد يستوعبه عقل سوي! وما يجري في السودان هو خير مثال، حيث يدفع شعب السودان ثمن الحرب الهزلية الدامية التي أوقد نارها فريقان مسلحان، كلاهما عميل ذليل لأمريكا، لا لشيء إلا لإقصاء الفريق المدني الموالي لبريطانيا عن سدة الحكم ومنعه من استلام مقاليد الأمور. والحصاد المرّ لهذه الحرب العبثية الضروس حتى اليوم آلاف القتلى والملايين من النازحين والمشردين الذين تركوا ديارهم وأموالهم. كل هذا الدمار والخراب... من أجل ماذا؟ من أجل حربٍ عبثيةٍ مجنونة!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار