الجولة الإخبارية 2025/05/19م
May 20, 2025

الجولة الإخبارية 2025/05/19م

الجولة الإخبارية 2025/05/19م

العناوين:

  • ·      أكثر من 100 شهيد في غزة جراء استمرار حرب الإبادة.. بينهم 5 صحفيين
  • ·      جيش الاحتلال يعلن توسيع القتال وبدء عملية برية داخل قطاع غزة
  • ·      الحوثي يتوعد بضرب مطار بن غوريون خلال الساعات المقبلة "انتصارا لغزة"

التفاصيل:

مئات الشهداء والمصابين في غزة جراء استمرار حرب الإبادة

شهد قطاع غزة تصعيدا خطيرا، عادت فيه قوات الاحتلال لاستخدام سياسة القتل القائمة على حرق النازحين في الخيام، وارتكاب العديد من المجازر التي مسحت فيها أُسرا جديدة من السجل المدني، وأدت كذلك إلى استشهاد خمسة صحفيين، حيث كانت أعنف الغارات في خان يونس.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، عن استشهاد ما لا يقل عن 140 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 361 خلال الـ24 ساعة الماضية.

يستمر كيان يهود المحتل في ارتكاب الإبادة الجماعية والمجازر في غزة، مستهدفاً الأطفال والنساء والشيوخ، ويهدم المنازل على رؤوس ساكنيها، محولاً غزة إلى منطقة دمار شامل. في مقابل هذه الجرائم، وبدل أن يتحرك حكام المسلمين لاستئصال هذا الكيان وتطهير غزة والقدس وجميع الأراضي الفلسطينية منه، فقد اختاروا التموضع في صفه، وقدموا له كافة مقومات البقاء. هذا الأمر يمنح كيان يهود جرأة لمواصلة مجازره اليومية، حتى وصل الأمر في الأيام الأخيرة إلى الحديث عن إخلاء غزة بالكامل وضمها، ما يشير إلى أن هذه المذابح قد تكون مقدمة لهذه الخطة الشيطانية.

------------

جيش الاحتلال يعلن توسيع القتال وبدء عملية برية داخل قطاع غزة

أعلن جيش الاحتلال، الأحد، توسيع القتال في قطاع غزة والبدء في عملية برية، وذلك في تصعيد خطير ضمن حرب الإبادة المتواصلة على غزة. وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة إكس، إن قوات الجيش "خلال اليوم الأخير بدأت عملية برية واسعة في أنحاء شمال وجنوب قطاع غزة ضمن افتتاح عملية عربات جدعون". وزاد: "خلال الأسبوع الماضي بدأ سلاح الجو ضربة افتتاحية هاجم خلالها أكثر من 670 هدفا لحماس في أنحاء قطاع غزة". وادعى أن ذلك كان "بهدف تشويش استعدادات العدو (حماس) ودعماً للعملية البرية، حيث تم استهداف ما سماها مستودعات أسلحة وعناصر إرهابية ومسارات أنفاق تحت الأرض إلى جانب مواقع إطلاق قذائف مضادة للدروع".

يا جيوش المسلمين! أين أنتم؟ لماذا لم تتحركوا بعد؟ ما الذي تنتظرونه؟ هل تنتظرون إبادة جميع إخوانكم في غزة؟ ألا يكفيكم أكثر من 60 ألف شهيد لتنهضوا؟ ألا تُشعل مجازر يهود المروعة غضبكم؟ ما الذي يجب أن يحدث حتى تثوروا؟ إخوانكم يُذبحون، أطفالكم يُقتلون، أعراض نسائكم تُنتهك، مقدساتكم تُدنس... ألا يكفي كل هذا لإزالة كيان يهود من الوجود؟ هيا بنا لنجعل غزة مقبرة لهذا الكيان المحتل لأراضينا.

-----------

الحوثي يتوعد بضرب مطار بن غوريون خلال الساعات المقبلة "انتصارا لغزة"

أعلنت جماعة الحوثيين تصعيد العمليات ضد الاحتلال، ردا على المجازر الوحشية المتزايدة في قطاع غزة. وقالت في بيان مقتضب، إنها ستنفذ خلال الساعات المقبلة عملية جديدة ضد مطار بن غوريون "مطار اللد"، ردا على تصاعد المجازر في قطاع غزة. وأكدت مضيها قدما في حربها ضد الاحتلال، رغم تعرض اليمن لعدوانه المتكرر خلال الأسابيع الماضية.

أيها الحوثيون: ما الذي تنتظرونه بعد؟ ليس هذا زمن التهديد، بل هو زمن العمل! انظروا كيف وسع كيان يهود عملياته العسكرية في غزة. إنهم يقتلون نساءنا وأطفالنا وشيوخنا. ألا يكفي هذا لتحرككم؟ هل أكثر من 60 ألف شهيد ليس كافياً للتحرك الشامل ضد كيان يهود، أو لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة بلا توقف؟ إن انتظاركم حتى الآن كان خطأ، عليكم التحرك بكل إمكانياتكم. تحركوا على الفور وأسرعوا لنجدة إخوانكم في غزة. حتى لو لم تتمكنوا من الذهاب إلى غزة بسبب الحدود الوطنية، فشنوا هجمات على كيان يهود من بلدكم. لا تسمحوا للسفن بالمرور في مياهكم. أي، اتخذوا موقف الحرب ضد كيان يهود. تصرفوا بما يمليه عليكم واجب الحرب. عبروا عن موقفكم تجاه هذا الكيان بالأفعال، لا بالأقوال.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار