الجولة الإخبارية 2025/11/10م
November 10, 2025

الجولة الإخبارية 2025/11/10م

الجولة الإخبارية 2025/11/10م

العناوين:

  • ·      عقد قمة دولية للمساعدات من أجل غزة يوم الثلاثاء المقبل في إسطنبول
  • ·      ارتفاع أعداد الشهداء في غزة مع تواصل عمليات الانتشال
  • ·      أحمد الشرع يلعب كرة السلة مع قائد القيادة المركزية الأمريكية

التفاصيل:

عقد قمة دولية للمساعدات من أجل غزة يوم الثلاثاء المقبل في إسطنبول

ينظم وقف الديانة التركي، يومي 11 و12 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، قمة دولية للمساعدات الإنسانية من أجل قطاع غزة، بمشاركة ممثلي أكثر من 200 مؤسسة ومنظمة من 48 دولة. وذكرت مصادر في الوقف للأناضول، أن قمة المساعدات الإنسانية الدولية من أجل غزة ستقام تحت شعار "مستقبل غزة"، في مدينة إسطنبول، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين. وسيحضر القمة مسؤولون محليون ودوليون، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، وناشطون مدافعون عن حقوق الإنسان وأكاديميون وإعلاميون. ومن المنتظر أن تضم القمة أكثر من 400 مشارك من تركيا و48 دولة أخرى، يمثلون أكثر من 200 مؤسسة ومنظمة. وتهدف القمة إلى إيجاد حلول دائمة وفعّالة للأزمة الإنسانية المستمرة منذ أكثر من عامين في غزة.

إن دور تركيا وباقي البلاد الإسلامية لا يتعدى استضافة المؤتمرات والقمم، ثم ينفضّ السامر بعد بيانات خاوية وتصريحات جوفاء. مئات المؤتمرات ربما عُقدت منذ بدء العدوان على غزة، والنتيجة صفر! هل أوقفت مؤتمراتهم مجازر كيان يهود؟ هل تجرأ أحدهم على المناداة بعمل عسكري لردع هذا الكيان؟ إن رئاسة الشؤون الدينية التركية، تلك المؤسسة العلمانية التي أُسست على الخيانة، لن يأتي من ورائها أي خير. فمؤتمراتها لن تخرج إلا بما يوافق هوى الجمهورية التركية العلمانية، ولن تشذ عن هذا الخط قيد شعرة. لهذا لن يكون المؤتمر في صالح أهل غزة، بل سيكون منبراً للدعوات الخيانية نحو التطبيع.

----------

ارتفاع أعداد الشهداء في غزة مع تواصل عمليات الانتشال

يتواصل ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة، في أعقاب استمرار عمليات الانتشال من بين الأنقاض ومن أسفل المنازل المدمرة رغم شح الإمكانيات، ونقص المعدات اللازمة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 69,176، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأضافت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,690، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض. فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي 241 شهيدا و619 مصابا، وجرى انتشال 528 جثمانا.

من المؤكد أن فاجعة غزة ستتعاظم كلما رُفعت الأنقاض، لتكشف عن جبال من الشهداء. إن هؤلاء الشهداء، الذين لا يزالون تحت الركام، هم خزيٌ وعارٌ أبدي على حكام المسلمين، سيشتكونهم إلى الله يوم الحساب على خذلانهم. لو أن هؤلاء الحكام حركوا جيوشهم التي يربطونها في ثكناتها، لما رأينا كل هذا الموت، ولما تُرك شهداؤنا تحت الركام، ولما شُرّد أهلنا من ديارهم. ولكن، بدلاً من نصرة غزة، آثر هؤلاء الحكام السير في ركاب أسيادهم، وحاولوا حفظ كراسيهم بمسرحيات المؤتمرات والقمم الفارغة، لكن عبثاً! لقد سقطوا من عين الأمة إلى الأبد. أما محاولة أردوغان إصدار مذكرة توقيف بحق نتنياهو فهي ليست إلا محاولة يائسة لذر الرماد في العيون وتلميع صورته الباهتة. هذه المذكرة لا قيمة حربية لها ولا تساوي الحبر الذي كُتبت به عند كيان يهود. وغداً، عندما يقررون العودة للتطبيع، ستُمحى هذه المذكرة في طرفة عين وكأنها لم تكن.

-----------

أحمد الشرع يلعب كرة السلة مع قائد القيادة المركزية الأمريكية

نشر وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني مقطع فيديو عبر حسابه على منصة إنستغرام، يظهر فيه رئيسه أحمد الشرع داخل ملعب لكرة السلة برفقة قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، وقائد قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، العميد كيفين لامبرت. ويظهر الفيديو، الذي حظي بتفاعل واسع على مواقع التواصل، حالة الود والتعاون بين الشرع والشيباني وبين القيادات العسكرية الأمريكية، حيث ظهر الأربعة أثناء لعب كرة السلة، مرتدين ملابسهم الرسمية، وهم يسددون الكرات بدقة من زوايا مختلفة داخل الملعب. ويأتي نشر هذا الفيديو بالتزامن مع زيارة رسمية للشرع إلى أمريكا، التي من المتوقع أن تحظى باهتمام واسع، نظرا لما تثيره من تداعيات سياسية وأمنية مهمة على صعيد الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة.

إلى أي دركٍ وصل هذا الرجل الذي أعلن الجهاد على أمريكا في العراق وعلى عميلها في سوريا؟! ها هو اليوم يلاعب عدوه الذي أهدر دمه بالأمس! إن هذه المداعبة لكرة السلة مع العدو لن تجلب لأحمد الشرع أي هيبة، بل هي سقوط مدوٍ من أعين الأمة الإسلامية. فكل مسلم اليوم يدرك أن أمريكا هي رأس حربة الدعم لكيان يهود في إبادته لأهل غزة. بل إن أمريكا هي التي تحرك يهود لشن الغارات على بلاده التي تحتلها. إن زيارة أحمد الشرع لأمريكا، ومهزلة لعب كرة السلة مع جنرالاتها، هي فضيحة ما بعدها فضيحة، ودوسٌ سافرٌ على كرامة الأمة وقيمها، وازدراءٌ مطلقٌ لدماء ومشاعر الشعب السوري.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار