الجولة الإخبارية 21-02-2022
February 22, 2022

الجولة الإخبارية 21-02-2022

الجولة الإخبارية 21-02-2022

العناوين:

  • ·      قتيل في مليونية 20 فبراير في الخرطوم
  • ·      مواجهات في الشيخ جراح والمتطرف بن غفير يقتحم الحي
  • ·      اعتقال مصري حبس زوجته وعذَّبها 4 سنوات

التفاصيل:

قتيل في مليونية 20 فبراير في الخرطوم

قتل شخص يوم الأحد، خلال احتجاجات جديدة خرجت في العاصمة السودانية الخرطوم، ضد الحكم العسكري. وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، "مقتل فيصل عبد الرحمن، 51 سنة، عقب إصابته بطلق ناري في الصدر داخل مستشفى في العاصمة السودانية الخرطوم". وقالت اللجنة في بيان نشر على فيسبوك إن "القتيل كان مريضا يرقد في مستشفى الخرطوم بَحْرِي بعد أن أجريت له عملية بتر لأحد أطرافه". وأضافت أنه "خرج لاستنشاق الهواء بالشُرفة بعد شعوره بالضيق داخل العنبر نتيجة إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة، لتتم إصابته برصاصة حية في الصدر أطلقتها قوات السلطات الأمنية أثناء قمعها مليونية 20 فبراير في مدينة بحري". وأشار البيان إلى أن "السلطات الأمنية ما زالت تواصل انتهاكاتها ضد الإنسانية بعنف مفرط وقمع دموي للمتظاهرين السلميين"، مبينا أن "82 شخصا قتلوا منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي وحتى هذه اللحظة".

منذ أربعة شهور ينفرد الجيش بالسلطة في السودان عقب إعلان قائده عبد الفتاح البرهان، في 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حالة الطوارئ وحل حكومة حمدوك المدنية. ومذّاك الوقت ظلت لجان المقاومة السودانية وقوى سياسية وتجمعات نقابية موالية لبريطانيا تنخرط في احتجاجات مناهضة لإجراءات قائد الجيش الموالي لأمريكا التي اعتبرتها انقلابا على الوثيقة الدستورية ومسار التحول الديمقراطي. وظلت السلطات الأمنية تواجه هذه الاحتجاجات بالقمع المفرط ما أوقع نحو 82 قتيلا وأكثر من 2000 جريح حسب إحصائيات طبية. إن الواجب على عقلاء هذه البلاد أن يتنبهوا لحقيقة هذا الصراع الذي تديره أمريكا وبريطانيا عبر عملائهما من العسكر والمدنيين، وأنه لا فرق بين عسكر ومدنيين، فجميعهم يخدمون الكافر المستعمر. وأن يعملوا من أجل التغيير الحقيقي على أساس عقيدتهم الإسلام العظيم، بالعمل الجاد مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

------------

مواجهات في الشيخ جراح والمتطرف بن غفير يقتحم الحي

اندلعت مواجهات ظهر الأحد، بين قوات الاحتلال ومستوطنين من جهة، وأهالي حي الشيخ جراح من جهة أخرى. واقتحم عضو الكنيست، المتطرف إيتمار بن غفير، حي الشيخ جراح مجددا، محاولا إقامة مكتب له داخل الحي. ورغم منع قوات الاحتلال بن غفير من الدخول إلى قلب الحي، فإن الأخير مكث برفقة متطرفين آخرين على مدخل الشيخ جراح، مسببا توترا كبيرا، في محاولة لاستفزاز الأهالي. وحاول إيتمار بن غفير زرع مكتبه المتنقل أمام منزل عائلة السعو في حي الشيخ جراح، إلا أن الأهالي تمكنوا من إبعاده. واعتدت قوات الاحتلال على شاب من الحي فقط لأنه رفع العلم الفلسطيني. وأبدت مصر والأردن وفرنسا وألمانيا، السبت، قلقها إزاء التوتر المتزايد في القدس المحتلة، ودعت إلى احترام حقوق سكان حيي الشيخ جراح وسلوان بالمدينة. جاء ذلك في بيان للاجتماع الوزاري الرباعي المعني ببحث تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن بألمانيا.

تضييق مستمر واعتداءات متكررة تتعرض لها عائلة السعو في حي الشيخ جراح بالقدس من الاحتلال. أهل فلسطين يجبرون بن غفير على إزالة مكتبه من أمام منزل عائلة السعو في حي الشيخ جراح. ففي 13 شباط/فبراير الجاري، أقام النائب اليميني المتطرف، خيمة على أرض فلسطينية خاصة، في الحي، معتبرا إياها مكتبا له. إن هذه الاعتداءات المتتالية على أهل فلسطين وعلى الشيخ جراح تؤكد أن لا حل ولا خلاص لأهل فلسطين إلا بتحرك الأمة وجيوشها لتحرير فلسطين، وأن ترك أهل فلسطين يواجهون هذه الاعتداءات من خلال القرارات الدولية والوساطات الأوروبية والمنظمات الأممية هو تضييع وخذلان لأهل فلسطين وتركهم لقمة سائغة لكيان يهود ومستوطنيه كما حصل مرات ومرات بعد كل مجزرة وحرب وقتل وتدمير. إن الحكام الخونة ومن ينافقهم من السياسيين يحاولون ستر الخيانات بتحميل أهل فلسطين ما لا يطيقونه ويحاولون تبرير التقاعس عن تحريك الجيوش نصرة لأهل فلسطين بحجج أن أهل فلسطين قادرون على منع أذى وعدوان يهود.

-----------

اعتقال مصري حبس زوجته وعذَّبها 4 سنوات

ألقت الأجهزة الأمنية في محافظة الجيزة القبض على مصري، بعد أن حبس زوجته لمدة أربع سنوات "وعرضها للتعذيب والضرب وحلق شعرها"، واستخرج لها شهادة وفاة مزورة. وفق صحيفة المصري اليوم المصرية الأحد 20 شباط/فبراير 2022، فإن الاعتقال جاء بعد أن تقدمت ابنة الرجل بادعاء للشرطة باحتجاز أمها، ما دعا الأجهزة الأمنية للتحرك والقبض على المتهم داخل المنزل. وكان المتهم قد أخبر الجميع بوفاة زوجته واستخرج لها شهادة وفاة مزيفة، وذلك بهدف الاستيلاء على ميراثها، حسب ما قالت الصحيفة. وتوصلت التحقيقات إلى أن المتهم زوَّر شهادة وفاة لها في عام 2018 ليحصل على ميراثها، وتبين أنه هارب من تنفيذ حكم قضائي بالسجن 10 سنوات في قضية تزوير. وكشفت التحقيقات كذلك أن المتهم حلق شعر زوجته بالموس ومارس بحقها "كل أشكال التعذيب وأجبرها على تناول أقراص مهدئة مع التعدي عليها بالضرب المبرح".

تحدثت الزوجة عقب تحريرها عن اعتداء زوجها عليها بالضرب وأحدث بها جروحاً وإصابات متفرقة وقام بحلاقة شعرها وحبسها داخل غرفة وقام بتزوير شهادة وفاة لها واستخرج إعلام وراثة واستولى على ميراثها من والدها بعد تقديمه شهادة الوفاة لأخواتها في محافظة المنيا. يذكر أن مصر شهدت مؤخرا عدداً من الجرائم الأسرية التي أثارت جدلا واسعا في الشارع المصري نتيجة محاولات البعض الاستيلاء على مواريث ذويهم. وهذا نتيجة غياب الوازع الديني من جهة، ونظام يطبق أحكام الإسلام وشرائعه من جهة أخرى.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار