الجولة الإخبارية 21-03-2022
March 22, 2022

الجولة الإخبارية 21-03-2022

الجولة الإخبارية 21-03-2022

العناوين:

  • ·      أوكرانيا تحذر من حرب عالمية ثالثة.. وتفاؤل تركي بالمفاوضات
  • ·      اقتحام للمسجد الأقصى وقوات الاحتلال تعتلي سطح المسجد الإبراهيمي
  • ·      دستورية سوريا.. الجولة القادمة فرصة أخيرة للنظام والمعارضة

التفاصيل:

أوكرانيا تحذر من حرب عالمية ثالثة.. وتفاؤل تركي بالمفاوضات

تستمر الحرب في أوكرانيا، لليوم الـ25 على التوالي، في حين أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأحد، استعداده للتفاوض مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، محذرا من اندلاع حرب عالمية ثالثة إذا فشل التفاوض مع الروس. وقال زيلينسكي، في تصريح لشبكة سي إن إن الأمريكية: "أنا مستعد للتفاوض معه (بوتين). أنا مستعد لذلك منذ عامين، وأعتقد أنه بدون مفاوضات لا يمكننا إنهاء هذه الحرب". وأضاف: "لو كان هناك فرصة بنسبة 1 بالمئة لوقف هذه الحرب، فأعتقد أننا بحاجة إلى اغتنام هذه الفرصة. نحن بحاجة لفعل ذلك. يمكنني إخباركم عن نتيجة هذه المفاوضات على أي حال، إننا نفقد يوميا مواطنين وأناسا أبرياء على الأرض" وتابع: "جاءت القوات الروسية لإبادتنا وقتلنا، ويمكننا أن نثبت أننا قادرون على توجيه ضربة قوية، نحن قادرون على الرد".

ذكرت الأمم المتحدة أنّ 3 ملايين و328 ألفا و692 أوكرانياً اضطروا للجوء إلى دول مجاورة. وعبر أكثر من مليوني أوكراني الحدود البولندية، منذ بدء التدخل العسكري الروسي في 24 شباط/فبراير الماضي. ولجأ 518 ألفا و269 أوكرانياً إلى رومانيا و359 ألفا و56 إلى مولدوفا. في حين أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، الأحد، أن 1.5 مليون طفل على الأقل أصبحوا لاجئين بسبب العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا. ووفقا للمنظمة الأممية، فإنه قُتل ما لا يقل عن 150 طفلاً وأصيب 160 آخرون منذ بدء العملية العسكرية الروسية. حسب الرأسمالية يمكن للدول القوية أن تفعل ما تريده لتدمير بلدان بأكملها دون سبب. من وجهة النظر هذه، قتلت الدول الرأسمالية الملايين من الناس في الحربين العالميتين الأولى والثانية. غزو أوكرانيا هو مثال على الفوضى العالمية السائدة، والعالم يحتاج الخلافة مرة أخرى ليكون آمنا.

-----------

اقتحام للمسجد الأقصى وقوات الاحتلال تعتلي سطح المسجد الإبراهيمي

اقتحم مستوطنون متطرفون صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فإن 85 مستوطناً اقتحموا ساحات الأقصى خلال الفترة الصباحية على مجموعات. يأتي هذا بعد يومين من تحويل شرطة الاحتلال، المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية، وشددت من إجراءاتها وقيودها على المصلين الفلسطينيين، تزامناً مع اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين للمسجد في ما يسمى عيد المساخر العبري. وقام جنود الاحتلال باعتلاء سطح المسجد الإبراهيمي في الخليل. ونقلت وكالة وفا الرسمية عن مدير المسجد غسان الرجبي، قوله إن "قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية اعتلت سطحه بشكل مفاجئ"، ومنعتهم من الوصول إلى المكان. وتابع بأن "الاعتداء يأتي ضمن سلسلة الانتهاكات اليومية التي ينفذها الاحتلال ومجموعات المستوطنين بحق الحرم الإبراهيمي ومحيطه".

من جديد وبوتيرة أقوى وأشد يواصل المستوطنون العربدة والاعتداءات والبلطجة على المسجد الأقصى والأهالي بينما تقف السلطة والأجهزة الأمنية والحكام الخونة في البلاد الإسلامية موقف المتفرج المشاهد. وفي المقابل نظم ناشطون مقدسيون الأحد، وقفة احتجاجيّةً أمام مقر بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، رفضاً لسياسة هدم المنازل. المشاركون الذين جاء غالبيتهم من جبل المكبر، رددوا شعارات منددة بالاحتلال وسياساته الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين من عاصمتهم المحتلة. ولذلك فقد آن لأمة المليارين أن تتحرك لنصرة فلسطين وأهلها والمسجد الأقصى ولتخلع الاحتلال وأعوانه من هذه الأرض المباركة. إن حق هذا الكيان أن يُنتقم منه ويُشرد به من خلفه ممن يدعمه من قوى استعمارية، حتى يقال والله لا يروع بك طفل بعد الآن، لكن... أين جيوش المسلمين من تحقيق ذلك؟! أين قادة لواء المدرعات وسلاح الجو والمشاة والبحرية؟!

------------

"دستورية سوريا".. الجولة القادمة فرصة أخيرة للنظام والمعارضة

تتحضر الأطراف السورية لعقد جولة جديدة من مباحثات اللجنة الدستورية، بتيسير من الأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف، رغم فشل الجولات الست السابقة، والتي لم تحقق أي تقدم في كتابة دستور جديد لسوريا. وأواخر شهر شباط/فبراير الماضي قال المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، في كلمة أمام مجلس الأمن، إن "الجولة السابعة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية، ستعقد بتيسير من الأمم المتحدة في جنيف، يوم 21 آذار/مارس المقبل". ورأى الدبلوماسي الروسي السابق والمقرب من الخارجية الروسية، رامي الشاعر، أن الجولة السابعة من اللجنة الدستورية بمثابة فرصة يمكن أن تكون الأخيرة للطرفين، إذا لم يحصل تقدم في تنفيذ القرارات المتعلقة بسوريا، في إشارة إلى القرار الأممي 2254 ومسار أستانة. وأضاف "إذا لم يتم استثمار فرصة اجتماع اللجنة الدستورية السابعة.. يجب التفكير الجدي بإلغاء النظام والمعارضة بوضعهم الحالي. ولا يوجد خيار آخر للوصول إلى حل في سوريا".

إن السنوات العشر الماضية كانت نتائجها كارثية على الشعب السوري، حيث قتل طاغية دمشق نصف مليون سوري وأصبح نحو 12 مليون شخص بين نازح ولاجئ، كما دمر 50 بالمئة من البنية التحتية لسوريا، فضلا عن تدهور الاقتصاد السوري إلى أدنى درجاته، إذ أصبح 90 بالمئة من السوريين يعيشون أوضاعاً كارثية. إذا كانت هناك كارثة إنسانية في سوريا اليوم فإن الغرب هو مسؤول عنها لأنه دعم طاغية دمشق وقتله وتشريده الناس. لقد قدم الغرب للأسد جميع أنواع الدعم المادي والمعنوي لمنع المسلمين من الوصول إلى الدولة التي يريدونها. إن مسألة إعادة تأهيل طاغية الشام ليست وليدة اليوم، وإنما بدأت منذ أن أنهى حكام المسلمين دورهم المرسوم لهم، ويجب أن يعلم الجميع أن مسألة تطبيع حكام المسلمين مع طاغية الشام لا تخضع للإرادة الذاتية، فجميعهم عملاء للغرب الكافر، ويسيرون وفق مصالحه، وينفذون سياساته، وأن سياسة أمريكا تقوم على الحفاظ على الأنظمة العميلة، ولو اضطرت في بعض الأحيان إلى تغيير عملائها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار