الجولة الإخبارية 21-06-2020
June 22, 2020

الجولة الإخبارية 21-06-2020

الجولة الإخبارية

2020-06-21

العناوين:

  • ·      أزمة الحكومة المصرية في سد النهضة
  • ·      ترامب يطلب إبطاء اختبارات الكشف عن كورونا ويصفها بـ"سلاح ذو حدين"
  • ·      حرب المسؤولية عن انتشار فيروس كورونا تشتعل مجدداً

التفاصيل:

أزمة الحكومة المصرية في سد النهضة

اليوم السابع، 2020/6/20 - قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن مصر ذهبت في إطار المسئولية الملقاة على مجلس الأمن في ملف سد النهضة، وبدون شك أنها قضية تمس حياة 150 مليوناً من الشعبين المصري والسوداني بعد مفاوضات أظهرنا فيها حسن النية والتي باءت إلى عدم التوصل لنتيجة إيجابية في طور التعنت الإثيوبي، مضيفا: نحن نسعى مع إثيوبيا أن يكون السد مشروعا داعما للاقتصاد الإثيوبي ولكن إثيوبيا تخلفت ولم توقع على الاتفاقية، واتخاذ أي إجراءات أحادية يؤدي إلى بلبلة في المستقبل.

وأضاف شكري، المسئولية الآن تقع على مجلس الأمن لحل مشكلة سد النهضة ومجلس الأمن له صفة إلزامية في القرارات التي يتخذها وتناول قضية في هذا الإطار الدولي يختلف عن تناولها في أي مساع سابقة، متابعا: ونحن لا نطلب إجراءات عقابية على إثيوبيا أو مناقشة قضية المياه بل منع الأزمة وتداعياتها وهو مختص بمنع تفاقم أزمات في المنطقة.

وهذا كله يؤكد المكانة الوضيعة التي أوصلت حكومة مصر البلاد إليها، فلا إثيوبيا تحترمها ولا تقيم لها وزناً، بل إن هذه الحكومة والتي سبقتها لم تنجح في جعل السودان معها، وهي تصرخ بالخيارات أمامها، ثم لا يبدو شيئاً غير مجلس الأمن الذي ما نصر مسلماً أبداً بل هو عون للكفار ضد المسلمين.

ويتساءل أهل مصر: أين هو جيشنا العظيم؟ ولماذا تخطط الدولة للزج به في نزاع في ليبيا ليس لمصر مصلحة فيه بينما يتهدد الأمن المائي لـ150 مليون مصري وسوداني؟

------------

ترامب يطلب إبطاء اختبارات الكشف عن كورونا ويصفها بـ"سلاح ذو حدين"

آر تي، 2020/6/21 - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت أمام أنصاره، إنه طلب إبطاء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد، واصفا إياها بأنها "سلاح ذو حدين" أدى إلى اكتشاف عدد أكبر من الإصابات.

وأضاف أن بلاده أجرت حتى الآن اختبارات لخمسة وعشرين مليون شخص، وهو ما يزيد بكثير عن دول أخرى. وبهذه الطريقة يجري تسييس ملف فيروس كورونا.

وتابع ترامب، أمام حشد انتخابي في مدينة تولسا بولاية أوكلاهوما، وقف الكثير من المشاركين فيه بدون كمامات: "عند إجراء اختبارات بهذا الحجم، ستجد عددا أكبر من الأشخاص وعددا أكبر من الحالات. ولذلك طلبت إبطاء عملية الاختبارات".

وبسبب قلة الحكمة لدى الرئيس الأمريكي فإنه يتحدث علناً كاشفاً عن أهدافه بشكل صريح، فمن باب ألا يتحمل مسؤولية زيادة الإصابات أمر بتخفيض عدد الفحوصات حتى تظهر أعداد الإصابات تراجعاً يحمد عليه ترامب، ويعزو هذا التراجع إلى "حسن" إدارته للأزمة الأمر الذي يفيده انتخابياً.

وبهذا يظهر وبوضوح كيف يقوم القادة بلي عنق الأحداث والحقائق حتى تخدم مصالحهم!

-------------

حرب المسؤولية عن انتشار فيروس كورونا تشتعل مجدداً

إندبندنت عربي، 2020/6/20 - قالت الصين، الجمعة، إنها رصدت سلالة أوروبية من فيروس كورونا تسببت في التفشي الأخير في العاصمة بكين بينما اكتفت منظمة الصحة العالمية بالقول إن السلالة جاءت من خارج المدينة وإن الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث.

ونشرت الصين بيانات تسلسل جيني من عينات أُخذت في بكين قال مسؤولون هناك إنها كشفت عن سلالة أوروبية وذلك بناء على دراسات أولية. وأصيب مئات الأشخاص في الانتشار الجديد للفيروس الذي بدأ قبل ثمانية أيام وارتبط بمركز شينفادي لبيع الأطعمة بالجملة في بكين.

وقال مايك ريان كبير خبراء الطوارئ في منظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي في جنيف "السلالات والفيروسات تتنقل حول العالم". وأضاف "لذلك أعتقد بأن الأمر لا يشير إلى أن أوروبا هي مصدر المرض على الإطلاق. وأقول إن الأرجح أن المرض جاء من خارج بكين في مرحلة ما".

فهل يعتبر هذا التوجه الصيني رداً على التصريحات الأمريكية التي سمت الفيروس بـ"الصيني" وحملت الصين المسؤولية عن انتشار الفيروس؟ أي أن الصين تريد القول بأنها ليست مسؤولة عن انتشار الفيروس، فها هو يضربها فيروس كورونا من سلالة أوروبية، وربما بعد حين سيقولون بأنه من سلالة أمريكية، وهذا لدرء المسؤولية عن نفسها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار