الجولة الإخبارية 21-07-2025
July 21, 2025

الجولة الإخبارية 21-07-2025

الجولة الإخبارية 21-07-2025

العناوين:

  • ·      مسيرات شعبية حاشدة بتونس تلبية للحراك العالمي ضد تجويع غزة
  • ·      المستوطنون يُهجّرون 69 تجمعاً فلسطينيا في مناطق متفرقة بالضفة
  • ·      عشرات الشهداء من منتظري المساعدات في غزة.. المجازر لا تتوقف

التفاصيل:

مسيرات شعبية حاشدة بتونس تلبية للحراك العالمي ضد تجويع غزة

تظاهر آلاف التونسيين الأحد، بمختلف محافظات البلاد تلبية للحراك العالمي ضد تجويع غزة وحرب الإبادة، وشهدت مسيرة العاصمة حضورا حاشدا ولافتا حيث حضرها أكثر من ألفي شخص أغلبهم من فئة الشباب. وانطلقت المسيرة الداعمة لغزة والرافضة للتجويع الممنهج، من ساحة الجمهورية وصولا للشارع الرئيسي على بعد أمتار من مقر السفارة الفرنسية حيث تمركزت الحواجز الأمنية. ورفع المتظاهرون أعلاما ولافتات وصورا للشهداء، مرددين شعارات داعمة للمقاومة ولأبي عبيدة، والشهيد السنوار، وغضب وسخط على الأنظمة العربية لخذلانها الشعب الفلسطيني وخاصة النظام المصري. وقال عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين غسان الهنشيري "اليوم كل الساحات بكامل محافظات تونس تتحرك تنديدا بالإبادة والتجويع الممنهج ضد أهلنا في غزة لأشهر طويلة ومتواصلة".

في الوقت الذي تتوالى فيه ردود الأفعال في كل أنحاء العالم، وخاصة في بلاد المسلمين، وتُنظَّم المظاهرات المنددة بالمجازر والإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان يهود المسخ، نرى حكام المسلمين الخونة يصمون آذانهم ويغلقون أعينهم أمام كل هذه الاحتجاجات. وبدل أن يستجيبوا لغضبة الأمة، فإنهم يستجيبون لأسيادهم في واشنطن، فيوفرون ليهود كل مقومات الحياة. ولو أن هؤلاء الحكام استجابوا لنداءات الأمة، لتمكنوا من إنهاء الإبادة الجماعية ولحرروا فلسطين كلها.

------------

المستوطنون يُهجّرون 69 تجمعاً فلسطينيا في مناطق متفرقة بالضفة

كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في فلسطين، الأحد، أنّ ما لا يقل عن 2895 فلسطينيا، جرى تهجيرهم من 69 تجمعاً سكنياً في مناطق متفرقة بالضفة الغربية منذ بداية عام 2023، بسبب البيئة القسرية الناجمة عن تصاعد عنف المستوطنين وفرض القيود على حركة التنقل. وأوضح المكتب الأممي في بيان، أنّه بين شهر كانون الثاني/يناير 2023 ومنتصف تموز الحالي، هُجّر ما لا يقل عن 2895 شخصا من 69 تجمعا سكانيا في شتى أرجاء الضفة الغربية، لا سيما من التجمعات الرعوية والبدوية، بسبب البيئة القسرية الناجمة عن تصاعد عنف المستوطنين. وأضاف أنّ ما نسبته 45 بالمئة من الأسر المهجرة من محافظة رام الله (1309 من أصل 2895 أسرة)، تلتها محافظات الخليل وبيت لحم ونابلس وطوباس وسلفيت والقدس وأريحا، مشيراً إلى أنّ الذين هجروا حتى الآن منذ بداية العام الحالي، ثلثهم من منطقة غور الأردن (215 من أصل 636 شخصا مهجرا).

بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ المستوطنون خلال النصف الأول من العام 2025، ما يزيد على 2153 اعتداءً، تسببت في استشهاد 4 أشخاص على يد المستوطنين، وتراوحت الاعتداءات بين الهجوم على القرى الفلسطينية والاعتداء على الآمنين فيها، وإشعال المنازل، وإطلاق النار على الناس، وإقامة البؤر الاستيطانية، والسيطرة على الأراضي، والاعتداء على الشوارع والمركبات. غزة تحت الإبادة الجماعية، والضفة الغربية تحت الاحتلال، والمقدسات يستولي عليها المستوطنون الواحدة تلو الأخرى، وأصحاب الأرض الأصليون يُطردون من ديارهم وأراضيهم... أما حكام المسلمين، وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية، فيواصلون إغلاق آذانهم وأعينهم عن جرائم كيان يهود والمستوطنين. إن الأمة لفي ترقب شديد لليوم الذي ستنهض فيه جيوشها لتقديم النصرة الواجبة لفلسطين.

-----------

عشرات الشهداء من منتظري المساعدات في غزة.. المجازر لا تتوقف

استهدف قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال حشودا من منتظري المساعدات في محيط منطقة السودانية شمال غرب القطاع، ما أسفر عن وقوع العشرات بين شهيد وجريح. وجرى نقل العديد من الشهداء والمصابين عبر العربات ووسائل نقل بدائية، إضافة إلى مركبات الإسعاف إلى مستشفيات القطاع التي تعاني من نقص شديد في الإمدادات والمستلزمات الطبية الأساسية.

يذكر أن الوضع داخل مستشفيات غزة كارثي نتيجة توافد عشرات الإصابات في وقت متزامن، ما أثقل كاهل المنظومة الطبية التي تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات، وحالة شبه انهيار، نتيجة حرب الإبادة المستمرة منذ 22 شهرا. وعليه فإننا نتساءل: ما هو موقف جيوش الأمة من هذه المجازر؟ ألم يغلِ الدم في عروقهم أمام هذه المناظر المفجعة؟ ألم يعتبروا بأجدادهم القادة الفاتحين صلاح الدين وبيبرس وقطز؟ هل غاب عنهم أن واجبهم هو حماية الأمة وليس حماية كراسي الحكام؟ هل جهلوا أنهم أقسموا اليمين لله على حماية الأمة؟ أليست مجازر ومذابح غزة كافية لتدمي قلوبهم وتعتصر أفئدتهم؟!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار