الجولة الإخبارية 21-11-2021
November 22, 2021

الجولة الإخبارية 21-11-2021

الجولة الإخبارية 21-11-2021

العناوين:

  • ·      أنقرة تنتقد محاولات اليونان حشد التحالفات ضدها
  • ·      فرقة جيش بشار الرابعة تنسحب من درعا
  • ·      دول خليجية في خدمة يهود لمزيد من التطبيع

التفاصيل:

أنقرة تنتقد محاولات اليونان حشد التحالفات ضدها

آر تي، 2021/11/21 - اعتبرت وزارة الخارجية التركية أن محاولات اليونان لحشد التحالفات ضد تركيا، جهود لا طائل منها. وقال المتحدث باسم الوزارة تانجو بيلغيتش في بيان له تعليقا على تصريحات وزير الخارجية اليوناني حول تركيا، إن "اليونان غير قادرة بأي حال من الأحوال على استيعاب الدور الرئيسي الذي تلعبه تركيا في ضمان السلام والاستقرار في منطقتها ومحيطها المباشر".

ولأن تركيا الصغيرة تفصل نفسها عن تاريخها العثماني العظيم فقد أضاف أن "محاولات اليونان للتنافس مع تركيا في جميع الأمور، وتفضيلها التوتر على التعاون، ومحاولتها إنشاء تحالفات مصطنعة ضد تركيا جهود لا طائل من ورائها". وأردف قوله: "أثناء الحديث عن الحوار، ندعو اليونان التي تدلي بتصريحات معادية واستفزازية عن تركيا كل يوم، إلى الحكمة والصدق والإخلاص".

لو كانت السياسة التركية مبنية على أساس الإسلام الذي كانت عليه الخلافة العثمانية لتبين لها أن اليونان قزم بالغ الصغر ولا يقارن بدولة كبرى تحمل الإسلام، لكن تخلي حكام تركيا عن الإسلام جعل البلد العظيم تركيا في منافسة مع بلد صغير للغاية من مثل اليونان.

-------------

فرقة جيش بشار الرابعة تنسحب من درعا

عربي 21، 2021/11/21 - تواصل "الفرقة الرابعة" التابعة لجيش النظام السوري والمدعومة من إيران، الانسحاب من مناطق انتشارها في درعا جنوب البلاد، وذلك بعد أن رعت روسيا تسويات التزم بها النظام أحياناً وخرقها أحياناً أخرى.

وأفاد شهود عيان بأن نصف عناصر الفرقة على الأقل قد غادروا أماكن تحصنهم وسحبوا العتاد الذي تم استقدامه لمحافظة درعا بعد الانتفاضة الأخيرة التي تفجرت بها الأحداث في درعا وأرعبت نظام بشار بأن سوريا كلها على وشك استئناف الانتفاضة في آب الماضي، لكن الفرقة لا تزال توجد في أطراف حي درعا البلد، ومناطق في الريف الغربي، ومدينة الصنمين، إلى جانب عدد من الحواجز الأخرى.

وتتقاطع هذه المعلومات مع ما نشرته قناة العالم الإيرانية التي نفت نقلا عن مصدر في جيش النظام المجرم صحة الأنباء عن انسحاب بعض قوات الجيش من محافظة درعا.

ولا يزال النظام ينظر ببالغ الحساسية لمنطقة درعا باعتبارها مهد الثورة في سوريا وأنها قادرة على تفجيرها من جديد بعد أن نجحت أمريكا نسبياً في احتواء الفصائل المناهضة لبشار وتمكنت من إطالة عمره لبضع سنوات، ومؤخراً فإن أمريكا قد أخذت تدفع بالأنظمة العربية لإعادة التطبيع معه وزيارة دمشق في محاولة أمريكية يائسة لبث الروح في هذا النظام الميت والآيل للسقوط في أي لحظة.

------------

دول خليجية في خدمة يهود لمزيد من التطبيع

عرب 48، 2021/11/20 - تحدّث سفير كيان يهود في البحرين مع وزير الدفاع الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، على هامش لقاء كان قد جمعهما في مؤتمر للأمن القومي "حوار المنامة".

وافتخرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليهودية بهذا الحدث الكبير وقالت بأن "الحديث يدور عن لقاء غير عادي للغاية، بالنظر إلى حقيقة أنه منذ سنوات عديدة لم يحصل لقاء علني بين ممثلي "إسرائيل" وإندونيسيا على هذا المستوى الرفيع".

وحضر المؤتمر أيضاً مستشار الأمن القومي لكيان يهود، والذي التقى ولي عهد البحرين، سلمان بن حمد آل خليفة، ووزير الخارجية، عبد اللطيف الزياني، ومستشار الأمن القومي البحريني ولا يعرف إن كان شارك في اللقاء وزير الدفاع الإندونيسي أم لا.

وكانت إندونيسيا قد نفت العام الماضي تقارير حول اعتزامها تطبيع علاقاتها مع كيان يهود بعد تطبيع دول عربية معه رغم استمرار مجازره بحق المسلمين في فلسطين وما حول فلسطين.

ويظن الكثير من حكام المسلمين العرب والعجم بأن العلاقة مع كيان يهود تجلب لهم رضا أمريكا رغم المعارضة الشديدة التي يلقاها التطبيع من الشعوب الإسلامية التي تنتظر وتتأهب لكنس هؤلاء الحكام عن عروشهم وتحرير فلسطين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار