الجولة الإخبارية 22-01-2024
January 23, 2024

الجولة الإخبارية 22-01-2024

الجولة الإخبارية 22-01-2024

العناوين:

  • ·      مقتل عنصرين من مليشيا حزب إيران بغارة للاحتلال جنوب لبنان
  • ·      عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى
  • ·      ارتفاع عدد قتلى ضربة الاحتلال في دمشق إلى 10

التفاصيل:

مقتل عنصرين من مليشيا حزب إيران بغارة للاحتلال جنوب لبنان

أفادت مصادر أمنية بأن شخصين على الأقل قتلا وأصيب عدد آخر في غارة للاحتلال بطائرة مسيرة اليوم الأحد، استهدفت سيارة في جنوب لبنان. ونقلت وكالة رويترز عن سكان ومصادر أمنية قولهم إن "سيارات الإسعاف هرعت إلى الموقع القريب من نقطة تفتيش تابعة للجيش اللبناني، ولم يتضح الأشخاص الذين استهدفهم الهجوم". كما نقلت الوكالة عن مصادر أمنية، قولها إن "القصف الاحتلالي الذي استهدف مركبة جنوب لبنان، أدى إلى مقتل عنصرين في مليشيا حزب الله". في غضون ذلك، شن طيران الاحتلال الأحد، سلسلة غارات استهدفت بلدات جنوب لبنان، في أحدث تطور منذ اندلاع اشتباكات بين جيش الاحتلال اليهودي ومليشيا حزب الله من جهة أخرى، في أعقاب أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وذكرت مصادر محلية جنوب لبنان، بأن قوات الاحتلال أطلقت رشقات نارية في الهواء بهدف ترهيب المزارعين في حقول منطقة الوزاني، فيما قصفت بالفعل أطراف بلدات شيحين والجبّين في القطاع الغربي بالقذائف الفوسفورية. وشيّعت مليشيا حزب إيران جثمانَي القتيلين اللذين سقطا يوم السبت، إثر غارة للاحتلال اليهودي استهدفت مركبة كانا يستقلانها في البازورية إلى الشرق من مدينة صور.

ماذا ينتظر حزب إيران؟ إن الاحتلال اليهودي، ناهيك عن مهاجمة فلسطين والمجاهدين، هاجم لبنان الذي يعتبر أرض الحزب وقتل عناصره. ولهذا السبب، حتى القانون الدولي أصبح في صالحهم الآن، لأن دولة أجنبية هاجمت أراضيهم. إن الكيان المحتل يهاجم إيران كما هاجم حزبها، وتقول إيران أيضاً إنها تحتفظ بحق الرد، كما هو الحال دائماً. ومنذ حوالي 105 يوما لم نر منها صاروخاً ولا طائرة حتى الآن رغم تواصل إجرام كيان يهود! كما أن إيران القادرة على محو كيان يهود لا يحرك قادتها ساكنا أمام غطرسة وعدوان يهود عليها! غطرسة وعنجهية من كيان يهود يقابلها استخذاء وخوار من دعاة الممانعة والمقاومة في إيران ولبنان، فها هم يهود يستهزئون بهم بل ويمرّغون أنوفهم بالتراب دون أن نرى منهم ردا أو نسمع لهم همسا!

------------

عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، اليوم الأحد، باقتحام عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، بحماية من قوات شرطة الاحتلال. وبحسب الوكالة، بدأت عملية الاقتحام من جهة باب المغاربة، ونفذ المستوطنون "جولات استفزازية" في باحات الأقصى، وأدوا طقوساً تلموديةً. ومنعت شرطة الاحتلال المتمركزة على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى، الفلسطينيين من الدخول إليه. يأتي ذلك في ظل قيود وإجراءات مشددة فرضتها شرطة الاحتلال في مدينة القدس للجمعة الرابعة عشرة على التوالي، إذ تمَّ منع الفلسطينيين من الوصول للمسجد الأقصى. وقالت "وفا"، إن قوات الاحتلال اقتحمت بعدد كبير من آلياتها العسكرية والثقيلة، رأس الجورة مدخل مدينة الخليل الشمالي، وأغلقت عدة طرق في المكان، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج إلى عدة أحياء في المدينة. وأضافت أن قوات الاحتلال جابت عدة شوارع في المدينة، كما تمركزت في الطريق الرابط رأس الجورة بمنطقة بئر المحجر.

بينما تواصل قوات الاحتلال تدميرها ومجازرها بحق النساء والشيوخ والأطفال يواصل المستوطنون اليهود مهاجمة المسجد الأقصى. وأمام هذا الوضع يكتفي الحكام الخونة في الأردن الذين يدعون أنهم حماة المسجد الأقصى وكذلك حكام المسلمين، بالمشاهدة فقط. يستمر اقتحام الأقصى ومجازر كيان يهود دون رد فعل من القادرين على صده من الأنظمة والجيوش المجاورة. فهل عجزت أمة تقارب المليارين وجيوشها أن تنصر أقصاها والأرض المباركة فلسطين؟! أين جيوشها الجرارة وطائراتها الهدارة؟! أيعقل أن شرذمة قليلين من يهود يدنسون أقصاها صباح مساء دون أن تتحرك جحافلهم وتزحف جنودهم لصد العدوان؟! أليس فيهم رجل رشيد يلبي نداء الأقصى الحزين والأرض المباركة فلسطين ويقتفي أثر الناصر صلاح الدين؟! إن المسجد الأقصى والقدس وكامل فلسطين هي أراض إسلامية وإن تحرير القدس لا الأقصى وحده بل وكامل فلسطين هو واجب شرعي على جيوش الأمة، ولن يسقط هذا الواجب بالتقادم بل سيبقى معلقاً في رقاب أهل القوة من الجيوش حتى تتحرر فلسطين وتعود لحياض المسلمين.

------------

ارتفاع عدد قتلى ضربة الاحتلال في دمشق إلى 10

نقلت وكالة فرانس برس عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى جراء ضربة الاحتلال اليهودي في دمشق ارتفع إلى 10، بينهم مسؤول في استخبارات الحرس الثوري الإيراني ونائبه. وأوضح المرصد للوكالة أن الحصيلة ارتفعت من 6 إلى 10، بعد انتشال جثث كانت عالقة تحت أنقاض المبنى الذي دُمر بالكامل في حي المزة الدمشقي. وكان مصدر عسكري سوري ذكر أن الاحتلال نفذ "عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً بناء سكنياً في حي المزة في مدينة دمشق"، وأضاف المصدر في بيان نقلته وكالة سانا أن وسائط الدفاع الجوية السورية تصدت للصواريخ وأسقطت بعضها، وقال المصدر العسكري إن الضربة أدت إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين، دون أن يذكر عدداً لهم، وأضاف أن البناء المستهدف تم تدميره بالكامل، إضافة إلى تضرر الأبنية المجاورة.

نددت طهران بالهجوم، ووصفته بأنه "محاولة يائسة لنشر عدم الاستقرار في المنطقة"، وقالت إنها تحتفظ بحق الرد! ورغم أن قوات الاحتلال تقتل عناصر من الحرس الثوري منذ عدة أيام، إلا أن إيران لا تزال تعلن أنها تحتفظ بحق الرد! متى ستنتقم؟! هل دماء قتلى الحرس الثوري ليست لها أي قيمة؟! ورغم أن كيان يهود قتل 25 ألف مسلم في فلسطين، إلا أن إيران لم تتحرك! وبينما يذبح كيان يهود المسلمين في فلسطين وأفراد الحرس الثوري في سوريا ولبنان تشن إيران هجمات صاروخية على باكستان وسوريا والعراق. وبينما يجب عليها أن تطلق هذه الصواريخ على كيان يهود، فإنها تشن هجمات صاروخية على البلاد الإسلامية! وبدلا من مهاجمة كيان يهود بشكل مباشر، تنفذ إيران هجمات هنا وهناك لا علاقة لها بكيان يهود! وهذا يدل على أنها لن تخرج عن تعليمات وتوجيهات سيدتها أمريكا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار