الجولة الإخبارية 22-07-2020
July 25, 2020

الجولة الإخبارية 22-07-2020

الجولة الإخبارية

2020-07-22

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       أغنياء العالم أجلوا تمديد المساعدات للديون في البلدان الفقيرة
  • ·       الولايات المتحدة تأمر بإغلاق سفارة الصين في هيوستن
  • ·       حزب البعث التابع للأسد يفوز بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية

التفاصيل:

أغنياء العالم أجلوا تمديد المساعدات للديون في البلدان الفقيرة

ألغى وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظو البنوك المركزية قراراً بشأن تمديد مبادرة تعليق خدمة الديون لـ73 دولة فقيرة إلى ما بعد 2020 حتى اجتماعهم في تشرين الأول/أكتوبر 2020 بسبب تفشي كوفيد-19. وطلبت 42 دولة تأجيل سداد 5.3 مليار دولار مستحقة لأعضاء نادي باريس الـ22، ولكن حتى نهاية حزيران/يونيو تمت الموافقة على 1.3 مليار دولار فقط مستحقة على 18 دولة. وتتوقع مجموعة العشرين تقريراً عن احتياجات السيولة للدول الأكثر فقراً قبل اجتماعها الوزاري في تشرين الأول/أكتوبر. وقد رفض دائنو القطاع الخاص حتى الآن المشاركة، ولا تزال مشاركة الصين الكاملة موضع تساؤل، على الرغم من أنها دولة من مجموعة العشرين. وقالت منظمة أوكسفام الدولية والمنظمات غير الحكومية الأخرى الأسبوع الماضي إن المبادرة الحالية غير كافية، خاصة بدون مشاركة من القطاع الخاص، لأنها لا تزال تتطلب من البلدان المؤهلة دفع ما يقرب من 34 مليار دولار في عام 2020م.

------------

الولايات المتحدة تأمر بإغلاق سفارة الصين في هيوستن

أمرت الولايات المتحدة فجأة بإغلاق القنصلية الصينية في هيوستن، مستشهدة بـ"عمليات التجسس والتأثير غير القانونية الضخمة"، وأعطت الصينيين 72 ساعة لإخلاء المبنى. يأتي هذا بعد أقل من يوم واحد على كشف وزارة العدل لائحة اتهام تتهم زوجين من المخترقين المرتبطين بالحكومة بمحاولة سرقة بحث كوفيد-19 من شركات أمريكية. وبحسب ما ورد أحرق الصينيون العديد من الوثائق قبل مغادرتهم، وتم استدعاء إدارة إطفاء هيوستن إلى مكان الحادث. وصلت العلاقات الأمريكية الصينية إلى نقطة حرجة، وعلى الرغم من أن جميع القوى تدير عمليات تجسس خارج سفاراتها، فإن إجراء أمريكا هذا سيؤدي إلى انهيار كامل للقنوات الدبلوماسية.

-------------

حزب البعث التابع للأسد يفوز بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية

فاز حزب الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاؤه بأغلبية المقاعد في الانتخابات البرلمانية في البلد التي مزقتها الحرب، والتي نددت بها المعارضة "المنفية". وحصلت قائمة ما يطلق عليه "الوحدة الوطنية" على 177 مقعدا في البرلمان المؤلف من 250 عضوا. وقد بلغت نسبة المشاركة 33٪، مقارنة بـ57٪ قبل أربع سنوات. لم يكن الملايين من النازحين بسبب الحرب السورية طويلة الأمد مؤهلين للإدلاء بأصواتهم في الاستطلاع، الذي جرى وسط مخاوف اقتصادية متفاقمة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن يحيى العريضي، عضو لجنة المعارضة في محادثات السلام التابعة للأمم المتحدة في جنيف قوله "ببساطة، هذه انتخابات غير شرعية. النظام اختار المرشحين، حتى المستقلين، وانتخبوهم". وقال زكي محشي، وهو استشاري بارز في تشاتام هاوس والمؤسس المشارك للمركز السوري للأبحاث السياسية، للجزيرة قبل التصويت: "غالبية السوريين يعتقدون أن الانتخابات ليست سوى عملية يسيطر عليها النظام لتمثيل نفسه كسلطة شرعية في سوريا"، وقال أيضاً: "يعلم الناس أن أغلبية النواب يرشحهم حزب البعث وجميعهم بحاجة إلى موافقة أمنية على أساس الولاء وليس المؤهلات".

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار