الجولة الإخبارية 22-08-2020
August 24, 2020

الجولة الإخبارية 22-08-2020

الجولة الإخبارية

2020-08-22

العناوين:

  • ·       السعودية تؤكد أنها ستقيم علاقات مع كيان يهود المغتصب لفلسطين
  • ·       رئيس الوزراء العراقي يمنح استثمارات كبيرة للشركات الأمريكية
  • ·       انقلاب عسكري في مالي وفرنسا تندد بشدة وأمريكا تنأى عن التنديد
  • ·       الثلاثي الأوروبي يتمرد على أمريكا ويرفض فرض عقوبات على إيران

التفاصيل:

السعودية تؤكد أنها ستقيم علاقات مع كيان يهود المغتصب لفلسطين

أكد تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية السابق وأحد أبرز أمراء نظام آل سعود يوم 2020/8/21 على نية بلاده إقامة علاقات دبلوماسية مع كيان يهود المغتصب لفلسطين، فقال لصحيفة الشرق الأوسط السعودية: "إذا كانت دولة عربية يناهزها اللحاق بدولة الإمارات العربية فيجب أن تأخذ الثمن في المقابل ولا بد أن يكون غاليا.. ووضعت السعودية ثمن إتمام السلام بين (إسرائيل) والعرب هو قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس بناء على مبادرة عبد الله بن عبد العزيز"، التي أطلقها عام 2002 وتبنتها الجامعة العربية وأطلق عليها خطة السلام العربية، وهي من صياغة الصحفي الأمريكي اليهودي توماس فريدمان. وكان وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان قد أكد يوم 2020/8/19 لقناة سكاي نيوز على "التزام السعودية بالسلام على أساس خطة السلام العربية والقرارات الدولية التي تسمح للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة واتخاذ القدس الشرقية عاصمة لها". وكل ذلك تأكيد على أن السعودية ستقيم علاقات مع كيان يهود وستعترف به رسميا وتعترف باغتصابه لفلسطين مقابل ما يسمى بدولة فلسطينية مهمتها ضمان أمن كيان يهود كما هو الحال مع السلطة الفلسطينية الحالية.

-------------

رئيس الوزراء العراقي يمنح استثمارات كبيرة للشركات الأمريكية

قام رئيس الوزراء العراقي بزيارة إلى أمريكا والتقى رئيسها ترامب يوم 2020/8/21 فقال: "اتفقنا مع الولايات المتحدة على التعاون المشترك"، وأضاف "نرحب بالاستثمارات الأمريكية"... بينما قال ترامب "إن شركات أمريكية تشارك في العديد من مشاريع التنقيب عن النفط في العراق"، ومن ثم وقع الطرفان العراقي والأمريكي على سلسلة اتفاقيات مع الشركات الأمريكية في قطاع النفط والغاز. وتبلغ قيمة الاستثمارات الأمريكية نحو 8 مليارات دولار كما أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية. وبذلك تضمن أمريكا تدفق النفط العراقي بثمن رخيص وتتقاسم الأرباح مع النظام العراقي، إذ إن الاستثمار هو نوع من الاستعمار. وعدا ذلك فإن أثمان المبيعات تتحول إلى البنوك الأمريكية ولا تسمح أمريكا للعراق أن يأخذ منها شيئا إلا بمقدار معين، وفي أي تهديد للنفوذ الأمريكي في العراق أو إذا أرادت أن تخضع العراق لشروطها فتقوم بالتهديد وتجميد الأموال. فيمكنها أن تجمد هذه الأموال كما فعلت مع العراق من قبل ومع إيران وليبيا وفنزويلا وغيرها.

وقالت الخارجية العراقية: "إن وفد الحكومة برئاسة وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ووفد الخارجية الأمريكية برئاسة مايك بومبيو عقدا اجتماعا للجنة التنسيق العليا في واشنطن وفقا لاتفاقية الإطار الاستراتيجي لعام 2008 من أجل علاقة صداقة وتعاون بين الولايات المتحدة والعراق" (الأناضول 2020/8/21) وهي الاتفاقية التي تقضي بالتدخل الأمريكي متى طلبت حكومة العراق أو متى حصل تهديد للنفوذ الأمريكي واستقراره تحت مسمى التدخل من أجل حماية الديمقراطية وتأمين الاستقرار. إذ إن العراق يعتبر مستعمرا بسبب الاتفاقية الأمنية والاستراتيجية وتبعية النظام والسياسيين لأمريكا، وكذلك الدستور دستور وضعه الأمريكان وتسير الدولة حسبه وحسب الإملاءات الأمريكية للقائمين على النظام.

وأعلن بومبيو أنه سيكون هناك قريبا انسحاب للقوات الأمريكية غير الأساسية، أي التي جاءت عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية وتدمير الرمادي والفلوجة والموصل. وذكرت الأنباء أن الكاظمي طمأن الأمريكيين على أن حكومته ستجرد المليشيات من سلاحها. حيث إن أمريكا ترى أن دور هذه المليشيات انتهى بعدما استخدمتها في محاربة أهل العراق المسلمين، وأن لا يكون دور إيران ظاهرا سيما وأن الناس ثاروا على النظام وعلى الوجود الإيراني وأتباعه من المليشيات. وهكذا تعمل أمريكا على خداع الناس فهي التي أتت بإيران وسمحت بهذه المليشيات، والآن تعمل على إخفاء دورها.

--------------

انقلاب عسكري في مالي وفرنسا تندد بشدة وأمريكا تنأى عن التنديد

حصل انقلاب عسكري في مالي مساء يوم 2020/8/18، فاعتقل قادة الانقلاب رئيس البلاد أبا بكر كيتا ورئيس وزرائه بوبو سيسيه. وأعلن الرئيس من سجنه استقالته وتنازله عن الحكم. وقدم العقيد المالي آسيمي غويتا يوم 2020/8/19 نفسه كرئيس للجنة الوطنية لإنقاذ الشعب في مالي، وذلك بعد شهرين من الاحتجاجات في مالي البلد الإسلامي الذي تستعمره فرنسا.

 فأتت أشد الإدانات والاستنكارات للانقلاب من فرنسا، إذ إن عملاءها قد سقطوا من الحكم. وقالت الرئاسة الفرنسية "إن رئيس الدولة ماكرون يتابع عن كثب الوضع ويدين محاولة التمرد القائمة" (فرانس برس 2020/8/18) وقال وزير خارجية فرنسا لودريان: "إن فرنسا تدين بأشد العبارات هذه الواقعة الخطيرة" (الحرة 2020/8/19). وتحركت فرنسا مع ألمانيا واجتمع حاكماهما ماكرون وميركل على الفور، فقال ماكرون يوم 2020/8/20 "فرنسا وألمانيا تنددان بالانقلاب الذي شهدته مالي وتريدان عودة البلاد بأسرع وقت ممكن إلى الحكم المدني. لا ينبغي ألا يكون هناك ما يصرف الاهتمام عن مواجهة أعمال العنف التي يرتكبها المتشددون الإسلاميون في منطقة الساحل"، إلا أن بيان الاستنكار الأمريكي كان باهتا، فقال مبعوث أمريكا إلى منطقة الساحل جيه بيتر فام على تويتر "تعارض الولايات المتحدة جميع التغييرات غير الدستورية للحكومات". وتنشر فرنسا نحو 5100 جندي في منطقة الساحل خصوصا في مالي لمحاربة الجماعات الإسلامية التي تعتبرها فرنسا إرهابية لأنها تقاوم استعمارها ونهبها لثروات البلاد وتتركها تعاني الفقر والأمراض. وهذا الانقلاب لا يخرج عن الصراع الأمريكي الأوروبي حيث تعمل أمريكا على إخراج فرنسا من غرب أفريقيا والحلول محلها. وقد عملت الحركات الإسلامية على تحرير شمالي مالي إلا أن الأمم المتحدة ومجلس أمنها على عادتهما أصدرا قرارا يجيز التدخل الفرنسي لضرب حركات التحرر الإسلامية.

-------------

الثلاثي الأوروبي يتمرد على أمريكا ويرفض فرض عقوبات على إيران

أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا رفضها للعقوبات على إيران. فأصدرت الوزارات الخارجية للدول الثلاث بيانا مشتركا يوم 2020/8/20 قالت فيه: "فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة لاحظت أن الولايات المتحدة الأمريكية توقفت عن المشاركة في خطة العمل الشاملة المشتركة بعد انسحابها من الاتفاقية (مع إيران) في 8 أيار 2018" وأعلنت أن موقفها فيما يتعلق بصحة إطار أمريكا بموجب القرار 2231 تم بوضوح شديد إلى الرئاسة وإلى جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي قائلة: "لا يمكننا دعم هذه المبادرة التي تتعارض مع جهودنا الحالية لدعم خطة العمل الشاملة المشتركة.. وسنبقى ملتزمين بهذه الخطة على الرغم من التحديات التي يفرضها الانسحاب الأمريكي". وهذا نوع من التحدي الأوروبي لغطرسة أمريكا، ويعني ذلك أن وضع أمريكا كدولة أولى قد تزعزع، إذ باتت الدول الأوروبية تخرج عن طاعتها. وعقب ذلك علق بومبيو على الرفض الأوروبي قائلا لقناة فوكس نيوز يوم 2020/8/21: "إن واشنطن تشعر بخيبة أمل لأن حلفاءها لم يدعموا جهودها للسعي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران التي تشمل حظر الأسلحة"، وحذر روسيا والصين قائلا: "إن واشنطن تتأهب لمنع روسيا والصين من الإقدام على أي محاولات لانتهاك العقوبات المفروضة على إيران". علما أن أمريكا بعد انسحابها من اتفاقية البرنامج النووي الإيراني قد طالبت بعقد اتفاقية منفردة مع إيران حتى تخرج الدول الأوروبية وروسيا والصين منها لتحرمها مما استفادته هذه الدول من الاتفاقية. إذ إن أمريكا أظهرت وجهها الحقيقي بأنها لا تفكر إلا في مصالحها، وما شعاراتها السابقة؛ قيادة العالم الحر ومساعدة الشعوب ونشر القيم وحقوق الإنسان... إلا مزيفة، وأظهرت شعارها الحقيقي "أمريكا أولا"، فبدأت بشن الحرب على العدو والصديق والحليف في سبيل مصالحها بعد أن اهتز وضعها واقتصادها وبدأت مشاكلها الاقتصادية والداخلية تؤرقها وتقض مضاجعها وهي في طريق الانحدار، ولا يوجد دولة يمكنها أن تحل محلها سوى دولة الخلافة الراشدة القائمة قريبا بإذن الله.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار