الجولة الإخبارية 22-08-2022
August 23, 2022

الجولة الإخبارية 22-08-2022

الجولة الإخبارية 22-08-2022

العناوين:

  • ·      اقتحام جديد للأقصى.. والاحتلال يماطل بشأن الأسير العواودة
  • ·      قمة عربية خماسية في مصر.. وابن زايد أول الواصلين
  • ·      السودان يعلن حالة طوارئ لإغاثة الولايات المنكوبة بالسيول والفيضانات

التفاصيل:

اقتحام جديد للأقصى.. والاحتلال يماطل بشأن الأسير العواودة

اقتحم عشرات المستوطنين، الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية كاملة من قوات الاحتلال. وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، فإن الاقتحام تم من جهة بوابة المغاربة. ونظّم المستوطنون جولات استفزازية للمرابطين داخل الأقصى. وتأتي اقتحامات المستوطنين الدورية، بالتزامن مع تزايد قرارات الاحتلال بإبعاد مقدسيين عن الأقصى. من جهة أخرى تماطل سلطات الاحتلال باتخاذ قرار بشأن الأسير خليل العواودة، المضرب عن الطعام منذ نحو 170 يوما، احتجاجا على اعتقاله الإداري. وبحسب مواقع فلسطينية، فإن المحكمة العليا في كيان يهود انعقدت الأحد، لكنها لم تخرج بنتيجة بشأن اعتقال العواودة. وتماطل سلطات الاحتلال بالإفراج عن العواودة، وكانت حددت نصف أيلول/سبتمبر المقبل كموعد للإفراج عنه، فيما تطالب محاميته بالإفراج عنه مطلع الشهر المقبل.

ما كان اقتحام الأقصى ليحدث لولا اطمئنان كيان يهود لخيانة الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين، وخاصة تلك القريبة من فلسطين، وعلمه علم اليقين أنه مهما تجبّر وطغى على أهل الأرض المباركة فإن تلك الأنظمة لن تحرك ساكناً. لقد آن الأوان لجيوش المسلمين، وهي ترى فساد حكامها وخيانتهم وتضييعهم لثروات الأمة ومقدساتها ودمائها، واستخذاءهم أمام أعدائها وأمام كيان يهود الهزيل والجبان، أن تنتفض وتقتلع تلك العروش والطبقة السياسية العميلة من جذورها وتخلص الأمة من شرورها وذلك قبل فوات الأوان وقبل أن يصيب الأمة مزيد من الذل والهوان الذي فاق الوصف بالخيال. إن مهمة جيوش الأمة هي حماية البلاد والمقدسات، فإذا ما تقاعست عن مهمتها بل انحرفت بوصلتها فما حاجة الأمة لها؟!

-----------

قمة عربية خماسية في مصر.. وابن زايد أول الواصلين

تعتزم مصر عقد قمة تضم كلا من الأردن والعراق والإمارات والبحرين، يوم الاثنين، للتباحث في العديد من القضايا التي تهم المنطقة على رأسها القضية الفلسطينية. جاء ذلك بحسب راديو هلا التابع للجيش الأردني، بأن القمة ستكون بمشاركة الملك عبد الله الثاني بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. واستقبل السيسي، الأحد، في مدينة العلمين الجديدة، رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، الذي يعد أول الواصلين، وعقد الجانبان جلسة مباحثات ثنائية حول التطورات في المنطقة. وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إن لقاء القائدين تناول تبادل الرؤى ووجهات النظر تجاه القضايا الدولية والأمن الإقليمي والأوضاع الراهنة بالمنطقة العربية، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية، ومن أجل توحيد جميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حلول دائمة للأزمات في دول المنطقة تسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار فيها وتحقيق الاستقرار والسلام لشعوبها.

إن حكام الدول العربية المؤتمرين متآمرون على الأمة وهؤلاء ليسوا أحسن أثاثاً ورئياً من كيان يهود. إن هذه القمة التي ساقت فيها أمريكا وبريطانيا عملاءهما لحشدهم وراء تنفيذ خططهما عالميا وإقليمياً وضمان نهبهما لثروات الأمة والسيطرة على مضائقها وموقعها، قد سعى الحكام فيها إلى التشبث بحلول المستعمرين والتأكيد على التزام هذه الأنظمة بأحقية كيان يهود المسخ في الوجود، وهم بذلك قد رسخوا انسلاخهم عن الأمة ووقوفهم في خندق أعدائها الذين يسعون لإبقاء كيان يهود قاعدة متقدمة في حربهم على المسلمين لمنع وحدتهم واستعادة دولة الخلافة الجامعة لهم. إن هذه الأنظمة وهؤلاء الحكام جزء من مشكلة الأمة وليسوا طرفا في حل قضاياها، ومنها قضية الأرض المباركة، فهم أدوات رخيصة بأيدي أمريكا والغرب ينفذون أوامرهم وخططهم في بلادنا ولا سبيل للأمة للخروج من التبعية للغرب إلا باقتلاع هؤلاء الحكام الخونة وإقامة الخلافة على منهاج النبوة لتستعيد الأمة قرارها وسيادتها وسلطانها المسلوب وتحرر أرضها ومقدساتها.

----------

السودان يعلن حالة طوارئ لإغاثة الولايات المنكوبة بالسيول والفيضانات

أعلن مجلس الوزراء السوداني اليوم الأحد حالة الطوارئ والاستنفار العام لإغاثة متضرري السيول والفيضانات التي ضربت ولايات عدة في البلاد خلال الأيام الماضية. جاء ذلك بعد اجتماع عاجل للمجلس المكلف، لتدارك الأوضاع الكارثية التي خلفتها السيول والفيضانات، في 6 ولايات هي "نهر النيل والجزيرة والنيل الأبيض وغرب كردفان وجنوب دارفور وكسلا"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية. وقالت الوكالة إن "مجلس الوزراء وجه بضرورة استنفار الجهود الرسمية والشعبية لاستقطاب الدعم والعون الإنساني الداخلي والخارجي من الهيئات الرسمية والشعبية لتقديم يد العون والمساعدة للمتضررين في الولايات المنكوبة". وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء المكلف، عثمان حسين عثمان، فتح حساب بالعملتين المحلية والأجنبية لاستقطاب الدعم والوقوف إلى جانب المتضررين في الولايات.

وكانت لجنة أطباء السودان المركزية حذرت في وقت سابق الأحد من وقوع كارثة صحية في المناطق المنكوبة بالفيضانات والسيول. ومع ذلك تواصل الحكومة الانتقالية فشلها في معالجة مشاكل الخريف. حيث يموت الناس، وتتدمر البيوت، وتغلق الطرقات العامة، فتتعطل الحياة. إن المشكلة هي وجود الفاسدين من رجال الدولة الذين لا يوجد عندهم أدنى فكرة عن الرعاية وإنما همهم الجباية فقط وملء حساباتهم من أموال الشعب. فماذا فعلت الحكومة قبل أن تحدث هذه الكوارث، ويموت الناس وتتهدم منازلهم، ويتلف زرعُهم؟! هل جاء الخريف في غير موعده؟! وهل مهمة الحكومة إحصاء الخسائر دون أن تقوم بفعل؟! إن الحكومة السودانية لا يهمها أمر الناس، فهي دولة لا تقوم على إحسان رعايتهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار