الجولة الإخبارية 22-09-2022
September 23, 2022

الجولة الإخبارية 22-09-2022

 الجولة الإخبارية 22-09-2022

العناوين:

  • ·       رئيس وزراء كيان يهود يراوغ في موضوع حل الدولتين
  • ·       رئيس الحكومة اللبنانية يضع مجمل الملفات بيد أمريكا
  • ·       بوتين: هدف الغرب هو إضعاف روسيا وتقسيمها وتدميرها
  • ·       ألمانيا تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية لتعود دولة كبرى

التفاصيل:

رئيس وزراء كيان يهود يراوغ في موضوع حل الدولتين

قال رئيس وزراء كيان يهود لابيد أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة يوم 2022/9/22: "الاتفاق مع الفلسطينيين على أساس حل دولتين لشعبين هو الحل الأمثل لأمن (إسرائيل) واقتصادها ولمستقبل أطفالنا.. لدينا شرط واحد فقط، أن تكون الدولة الفلسطينية المستقبلية محبة للسلام وأن تلقي سلاحها، بعدها لن يكون هناك قيود". علما أن الواقع الذي أوجده كيان يهود في الضفة الغربية لا يسمح قطعا بإقامة دولة فلسطينية، وكذلك ضمه للقدس وعمله على الاستيلاء على الأقصى، كل ذلك يحول دون قيام تلك الدولة. ومن الجانب الآخر فإنه يدرك إدراكا تاما أن المسلمين لن يتركوا سلاحهم ولن يتخلوا عن تحرير كامل فلسطين. فيكون كلام رئيس وزراء كيان يهود فقط مراوغة لخداع الرأي العام.

-----------

رئيس الحكومة اللبنانية يضع مجمل الملفات بيد أمريكا

ذكر رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي يوم 2022/9/21 خلال لقائه وزير خارجية أمريكا بلينكن بحضور الوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين في نيويورك أنه "تم عرض مجمل الملفات وجرى التشديد بشكل خاص على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية، وتمنينا دعم لبنان من كل من هو قادر على ذلك"، وقال "تطرقنا إلى المواضيع المتعلقة بالنازحين السوريين والاتفاق مع صندوق النقد الدولي والكهرباء وبشكل خاص التربوي. وإن ملف ترسيم الحدود البحرية مع (إسرائيل) يشهد تقدما كبيرا"، بينما قال بلينكن: "اللقاء مع ميقاتي كان مثمرا، حيث تمت مناقشة الحاجة إلى إجراء انتخابات رئاسية في الوقت المناسب وضرورة تنفيذ الإصلاحات لدعم الشعب اللبناني". وبهذا يؤكد رئيس الحكومة التبعية لأمريكا، حيث يسلمها مجمل الملفات لتصادق على ما تشاء وترفض ما تشاء. ولا يضيره أن تتدخل بالشؤون الداخلية مثل الانتخابات واللاجئين والكهرباء وما يتعلق بالمحادثات مع صندوق النقد الدولي الذي دمر لبنان بمساعدة الطبقة السياسية الفاسدة وحتى الموضوع التربوي لأمريكا دخل فيه. وفي الوقت نفسه يؤكد الاعتراف بكيان يهود من خلال ترسيم الحدود بعدما قدمت حكومته التنازلات تلو التنازلات لحساب يهود.

-----------

بوتين: هدف الغرب هو إضعاف روسيا وتقسيمها وتدميرها

أعلن الرئيس الروسي بوتين أن روسيا ستدعم قرارات التصويت في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيا كما أعلن عن تعبئة جزئية في روسيا. وقال إن "هدف الغرب هو إضعاف روسيا وتقسيمها وتدميرها، وإن الغرب يحاول خنق مراكز التنمية ذات السيادة المستقلة، وتدمير بلادنا، وإن الدول الغربية تدفع كييف لنقل العمليات العسكرية إلى أراضي روسيا. وإن الغرب قد تجاوز كل الخطوط في سياسته المعادية لروسيا، ونحن نسمع باستمرار تهديدات ضد روسيا".

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عقب خطاب رئيسه "إن روسيا تخوض حربا مع الناتو وليس مع أوكرانيا، حيث يساعد الجيش الأوكراني 150 مستشارا من الحلف، ويوفر 70 قمراً صناعياً عسكرياً و200 قمر صناعي مدني، المعلومات للجيش الأوكراني في الوقت الحقيقي إضافة إلى تمويلات وإمدادات هائلة بالسلاح والمعدات والذخيرة" (نوفستي الروسية 2022/9/22)

لم يستطع بوتين معالجة الملف الأوكراني بالأساليب السياسية وقد أصابه الغرور ولم يقدر ما يمكن أن يلاقيه فوقع في مستنقع أوكرانيا، ويعمل الآن على ضم أربع مناطق منها تحت مسمى الاستفتاء بعدما سيطر عليها، ويظهر من ذلك أنه لا يريد المزيد خوفا من أن يتورط أكثر ويريد أن ينهي الحرب عند هذا الحد، ولهذا انسحب من منطقة خاركيف. ومن المستبعد أن يتركه الغرب على هذه الحال.

-----------

ألمانيا تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية لتعود دولة كبرى

تعهدت وزيرة الدفاع الألمانية كريستينا لامبرخت في لقاء مع نظيرتها الفرنسية يوم 2022/9/22 بتقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا، فقالت: "سوف تكون الإجابة التي نقدمها متسقة ومتماسكة للغاية، ولن يكون هناك أي تقاعس وسنواصل دعم أوكرانيا في نضالها الشجاع، وهو ما يتجسد في قدرتنا على تنظيم استبدال الأسلحة القديمة بالجديدة مع اليونان وسلوفينيا، بحيث يمكن تسليم دباباتهم إلى أوكرانيا بسرعة كبيرة".

بينما تتطلع ألمانيا لبناء قوتها العسكرية من جديد مستغلة الوضع في أوكرانيا، فقد صرح المستشار الألماني أولاف شولتز يوم 2022/9/16 أمام ضباط الجيش الألماني في برلين "كوننا الأمة الأكثر تعدادا سكانيا والتي تتمتع بأكبر قوة اقتصادية والواقعة في وسط أوروبا يجب أن يصبح جيشنا ركيزة الدفاع التقليدي في أوروبا القوة المسلحة الأفضل تجهيزا في أوروبا"، وقد شكل غزو روسيا لأوكرانيا منعطفا في السياسة الدفاعية الألمانية وحمل برلين على إنشاء صندوق خاص بقيمة 100 مليار دولار لتجديد معدات الجيش وتحديث استراتيجيته.

"يظهر بوضوح وبشكل موثوق أن ألمانيا مستعدة لحمل مسؤولية أساسية من أمن قارتنا. علينا نحن الأوروبيين تحمل مسؤوليات أكبر بكثير في الناتو". وأعلن تأييده "إنشاء مقر عام أوروبي قادر على القيام بمهمات سواء لإجلاء مواطنينا على غرار ما حصل العام الماضي في أفغانستان أو مهمة أوروبية استشارية أو تدريبية كما في العراق ومالي والنيجر" ويعتزم "استخدام الإمكانيات التي توفرها معاهدات الاتحاد الأوروبي لإسناد المهام إلى مجموعة من الدول الأعضاء من أجل تسهيل عمليات عسكرية أوروبية محتملة. إن المشكلة الأكثر إلحاحا في أوروبا قد تكون العدد المتشابك تماما لمنظومات الأسلحة والمعدات العسكرية وكذلك المنافسة بين شركات الأسلحة المختلفة" (أ ف ب 2022/9/16) وقد أعلن شولتز عن رصد ميزانية 100 مليار يورو لإعادة تسليح الجيش الألماني وتحديث معداته خلال السنوات القليلة المقبلة. فقد أعلن يوم 29 حزيران 2022 أن "ألمانيا ستمتلك أكبر جيش تقليدي أوروبي في حلف الناتو بفضل الأموال الضخمة التي قررت استثمارها لتعزيز قدرتها العسكرية منذ أن بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا" وقال "إنه يجري حاليا بناء أكبر جيش تقليدي في أوروبا في إطار الناتو وهذا أمر مهم للقدرات الدفاعية لحلف الأطلسي بأسره" وقال "سننفق في المتوسط ما بين 70 و 80 مليار يورو سنويا على الدفاع وأن هذه الاستثمارات الضخمة ستجعل من ألمانيا الدولة الأكثر استثمارا في هذا المجال". (إيه أر دي 2022/5/29). يعني ذلك أن ألمانيا تتطلع لأن تصبح دولة كبرى عالميا، فتبحث عن فرص تتيح لها ذلك، فترى موضوع أوكرانيا فرصة لها لتعزيز قراراتها العسكرية بجانب قدراتها الاقتصادية، وقد طالب في كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك يوم 2022/9/21 دعم بلاده لأن يكون لها مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، لتقوم ألمانيا وتتحرك للتأثير في السياسة الدولية لتعود دولة استعمارية كما كانت سابقا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار