الجولة الإخبارية 23-10-2023
October 24, 2023

الجولة الإخبارية 23-10-2023

الجولة الإخبارية 23-10-2023

العناوين:

  • ·      "افتح الحدود" باللهجة العراقية والنداء لعاهل الأردن: آلاف من الحشد الشيعي العراقي يحتشدون من أجل "الجهاد في فلسطين" عبر المملكة
  • ·      دخول 14 شاحنة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح
  • ·      جماعة الحوثي تهدد باستهداف سفن الاحتلال في البحر الأحمر

التفاصيل:

"افتح الحدود" باللهجة العراقية والنداء لعاهل الأردن: آلاف من الحشد الشيعي العراقي يحتشدون من أجل "الجهاد في فلسطين" عبر المملكة

بدأ احتشاد مئات العراقيين على الحدود يثير حفيظة وقلق الحكومة الأردنية بعدما لوحظ بأن العشرات من الحافلات تقل عراقيين شيعة تتحرك بشكل دوري باتجاه الحدود مع الأردن وتقام اعتصامات على الجانب العراقي من الحدود منذ أسبوع على الأقل يتخللها هتافات لملك الأردن بأن يفتح الحدود. وتطالب مجاميع من العراقيين بفتح الحدود الأردنية العراقية للتوجه إلى الحدود مع فلسطين والمشاركة في الحرب والجهاد. وبدأت شخصيات رسمية وبرلمانية أردنية تجري اتصالات مع قيادات شيعية عراقية بهدف التخفيف من حدة ما تسميه الفوضى على مركز الحدود المشترك وسط تلويح بأن السلطات الأردنية قد تضطر فعلا لإغلاق المراكز الحدودية إذا ما استمر ذلك التحشيد. وحتى الآن ينظر الأردن الرسمي لوجود حشد من العراقيين الشيعة على حدوده باعتباره رسالة موقف ولفت نظر ليس أكثر.

قامت الأمة الإسلامية شرقا وغربا في ظل صمت الحكام الخونة، تطلب من جيوش الأمة الرابضة في ثكناتها وتشاهد ما يحدث لمسلمي غزة من ثكناتها، أن تتحرك لإنقاذ المسجد الأقصى وفلسطين من المحتلين. إن الأمة في كل أنحاء العالم تطلب من الحكام الخونة الذين لا يتحركون بل وينشرون جنودا على الحدود لمنع حركة الأمة، أن يفتحوا الحدود لنصرة إخوانهم في غزة. ولكن بدلا من فتح الحدود، يقوم الحكام الخونة، وخاصة حكام مصر والأردن، بإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع على الناس المتوجهين نحو الحدود. كما أن الحكام في تركيا وغيرها من بلاد المسلمين يهاجمون المسلمين بالعصي وهم يسيرون إلى سفارة الكيان، بدلا من تمهيد الطريق للأمة. إن الأمة تدرك خيانة حكام البلاد الإسلامية وعمالتهم ولهذا وضعوا أعينهم على الجيوش لمساعدة إخوانهم.

----------

دخول 14 شاحنة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح

دخلت 14 شاحنة مساعدات جديدة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح من الجانب المصري، تحمل مساعدات إغاثية وطبية، مساء اليوم الأحد، حسبما قال مصدر مصري مطلع لـ"إرم نيوز". وفي وقت سابق اليوم، دخلت 17 شاحنة القطاع، فيما كان بداية تدفق المساعدات أمس بدخول 20 شاحنة. ويواصل مطار العريش الدولي، الذي يبعد عن معبر رفح نحو 40 كيلومترا، استقبال طائرات محملة بالمساعدات من دول عدة حول العالم، كان آخرها طائرتين جزائريتين، صباح الأحد. وعلى الصعيد نفسه، أكد شهود عيان أن انفجاراً وقع قُرب معبر رفح، وفقاً لـ"رويترز"، فيما أعلن كيان يهود قصف موقع مصري بالخطأ، وفتح تحقيق بالحادثة. وكشف مصدر أمني أن قذيفة دبابة (إسرائيلية) أصابت برج مراقبة تابعا لقوات حرس الحدود المصرية، بين مصر وقطاع غزة، عن طريق الخطأ، في جنوب معبر رفح البري.

بدأت شاحنات المساعدات الإنسانية، صباح يوم السبت، بدخول معبر رفح البري من سيناء إلى الجانب الفلسطيني في غزة. وقد توسل الحكام الخونة إلى سيدتهم، أمريكا، لإرسال المساعدات إلى غزة ولم تسمح إلا بعبور 20 شاحنة! إن الحكام الخونة عاجزون لدرجة أنه ليس لهم رأي في أراضيهم، فهم يحصلون على إذن من أمريكا، ولهذا فإن وصفهم بالحكام يحتاج إلى ألف شاهد، فهم دمى في يد سيدتهم أمريكا، فهي تحركهم كيفما تشاء ومتى تريد! وحتى إنهم حصلوا على إذن من أمريكا لتنظيم مؤتمر الخيانة في القاهرة. ولهذا لم يعد خافياً على أحد أن الحكام الخونة هم أس المشكلة وأصل الداء، فهم الذين يحمون كيان يهود منذ نشأته، وهم الذين يكبلون الجيوش عن نصرة إخوانهم في غزة وفلسطين، ولكنّ حكام الخيانة عديمو الحمية والغيرة؛ قد مردوا على النفاق، ولا همّ لهم سوى خدمة أسيادهم المستعمرين الذين نصبوهم حكاماً جاثمين على صدر الأمة الإسلامية.

----------

جماعة الحوثي تهدد باستهداف سفن الاحتلال في البحر الأحمر

هدد رئيس حكومة "تصريف الأعمال" التابعة لجماعة الحوثي في اليمن، عبد العزيز صالح بن حبتور، الأحد، باستهداف سفن دولة الاحتلال في البحر الأحمر. وقال بن حبتور في تسجيل مصور، إن "الأمريكيين اعترضوا صواريخ ومسيّرات كانت متجهة نحو الأراضي المحتلة (عسقلان وتل أبيب وأسدود) وأسقطوا جزءا منها فيما جزء آخر استطاع الوصول إلى أهدافه". وأضاف أن "صنعاء ساهمت وستساهم وفقا للإمكانيات التي لدينا باعتراف وزارتي الدفاع الأمريكية والاحتلالية". وأكد رئيس حكومة تصريف الأعمال التابعة للحوثي في صنعاء على أنهم سيستهدفون سفن الاحتلال للضرب المباشر في البحر الأحمر، حال طال أمد العدوان على غزة.. كونهم في الجماعة مسؤولين عن تأمين الجزء الجنوبي من البحر الأحمر. وقال إن "هذا الموضوع يقرره الأعداء لا نحن الذين نقرره، ونحن أطلقنا الصواريخ كنوع من التضامن مع أهلنا في غزة الذين يُقتلون وهم مواطنون أبرياء لا دخل لهم بالمعركة بين المقاومة والعدو الصهيوني".

إن على الحوثيين وحزب إيران في لبنان أن يهبوا لمساعدة إخوانهم في غزة بالسلاح بدلا من تهديدهم. أليس سلاحهم لهذه الأيام؟ فإذا لم يحتفظوا بأسلحتهم لاستخدامها في هذه الأيام، فما هي الأيام الأخرى التي يحتفظون بها في أيديهم؟ أم أنهم يجمعون السلاح ويحتفظون به لقتال المسلمين؟! وينطبق الشيء نفسه على الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، حيث إن حزب التحرير في لبنان أصدر نداءً إلى الجماعات المسلحة اللبنانية قال فيه: "إنْ لم يكن هذا وقت سلاحكم فمتى؟! ولأي عمل أشرف من هذا تدخرون سلاحكم؟! نقول لكم: إنكم إنْ تحركتم اليوم، مبتعدين عن القرارات الإقليمية والدولية التي لجمتكم لسنين وما زالت حتى اللحظة! فإن الأمة ستذود معكم وعنكم، ولن يجرؤ حينها لا كيان يهود، هذا إِن استقر له قرار، ولا من يدعمه من الدول، على اتخاذ أية خطوة ضد حركة أمة...".

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار