الجولة الإخبارية 23-12-2020
December 24, 2020

الجولة الإخبارية 23-12-2020

الجولة الإخبارية

2020-12-23

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      انتصار الدعاية الروسية
  • ·      أمريكا تضغط لتصنيف الحوثيين بالإرهابيين
  • ·      هل ستكون إندونيسيا التالية في تطبيع العلاقات مع كيان يهود؟

التفاصيل:

انتصار الدعاية الروسية

حددت الولايات المتحدة عملية استخبارات روسية كانت تجمع الأسرار من الشركات الأمريكية والإدارة الأمريكية. وأكد مسئولون أمريكيون أن العملية الروسية كانت ناجحة، ولم تكشف الولايات المتحدة عما تم الحصول عليه. لكن هجوم التجسس الروسي الواسع على الحكومة الأمريكية والشركات الخاصة الذي كان جارياً منذ الربيع وتم اكتشافه قبل أسابيع قليلة فقط، يعد من أعظم الإخفاقات الاستخباراتية في العصر الحديث. إن روسيا التي تفتقر إلى القدرة التقليدية لتحدي موقع أمريكا العالمي قد تحولت إلى أساليب غير تقليدية لإضعاف وكشف وتعقيد الخطط الأمريكية. بينما تدرك روسيا أن هذا سيكون له تأثير محدود على القدرات الأمريكية، فقد اكتسبت روسيا انتصاراً دعائياً وعرضت صورة من القوة. لا يزال العديد من الأمريكيين يعتبرون أن رئاسة ترامب كانت بسبب اختراق روسيا للحزب الديمقراطي وتسريب رسائل البريد الإلكتروني. نظراً لأن روسيا تفتقر إلى المبدأ وليست في صراع استراتيجي لنشر ذلك أو تقييمه، فهذا كل ما يمكنها فعله حقاً.

------------

أمريكا تضغط لتصنيف الحوثيين بالإرهابيين

كشف دبلوماسيون أمريكيون سابقون ومسؤولون في وزارة الخارجية هذا الأسبوع أن سعي إدارة ترامب لتصنيف جماعة الحوثيين اليمنية المدعومة من إيران كمنظمة إرهابية سيكون "ضاراً بشدة" بالأمن القومي للولايات المتحدة. في رسالة تم إرسالها إلى وزير الخارجية مايك بومبيو يوم الأحد، قام 20 من كبار المسؤولين السابقين المخضرمين في سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بدعوة الإدارة إلى "التخلي عن خطط" تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية. إنهم يثيرون القلق من أن مثل هذه الخطوة قد يُنظر إليها على أنها ذات دوافع سياسية و"تقوض مصداقية برامج وسياسات مكافحة الإرهاب الأمريكية". وقد ورد أن إدارة ترامب تدرس تصنيف الجماعة العسكرية المتمردة التي انخرطت في حرب أهلية استمرت ست سنوات ضد التحالف الذي تقوده السعودية. مثل هذه الخطوة ستكون جزءاً من حملة "الضغط الأقصى" للإدارة على إيران. استخدم الرئيس ترامب حق النقض ضد محاولة الكونغرس في نيسان/أبريل 2019 إنهاء الدعم الأمريكي للحرب السعودية في اليمن. الحوثيون الآن جزء من الإدارة المنتهية ولايتها لإحراج الرئيس وجعله من الصعب انتخابه للحكومة. الحقيقة هي أن الولايات المتحدة دعمت منذ فترة طويلة الحوثيين في السلطة، لكنهم فشلوا في فرض إرادتهم على البلد بأكمله بعد اجتياح العاصمة صنعاء مرة أخرى في عام 2015. النخبة السياسية في اليمن أنشأتها بريطانيا ودعمتها، وهذه كانت المشكلة الكبرى لأفضل صفقة في الولايات المتحدة. على الرغم من إضعاف النظام السياسي الذي قاده علي عبد الله صالح وصديقه عبد ربه هادي، فإن الاستثمار الأمريكي في الحوثيين لم يؤت ثماره.

------------

هل ستكون إندونيسيا التالية في تطبيع العلاقات مع كيان يهود؟

مع قيام مجموعة من الدول العربية بتطبيع العلاقات مع كيان يهود، تقوم أمريكا الآن بتوجيه المليارات لإندونيسيا لتطبيع العلاقات معه. قال رئيس الوكالة المالية الأمريكية مؤخراً إن بلاده يمكن أن تضاعف محفظتها البالغة مليار دولار إذا أقامت إندونيسيا علاقات مع كيان يهود. يمكن لإندونيسيا أن تفتح مليارات الدولارات من التمويل الأمريكي الإضافي إذا انضمت إلى مساعي الرئيس دونالد ترامب لدفع البلدان الإسلامية لإقامة علاقات مع كيان يهود، وفقاً لمسؤول أمريكي. قال آدم بوهلر، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للأفلام، في مقابلة يوم الاثنين في فندق الملك ديفيد بالقدس، إن مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، وهي وكالة حكومية تستثمر في الخارج، قد تضاعف محفظتها الحالية البالغة مليار دولار إذا طورت إندونيسيا علاقات مع كيان يهود. وقال بوهلر: "نحن نتحدث معهم حول هذا الموضوع". "إذا كانوا مستعدين، فهم مستعدون وإذا كانوا كذلك، فسنكون سعداء لتقديم دعم مالي أكثر مما نقدمه". وقال إنه لن يفاجأ إذا تم تعزيز تمويل منظمته لإندونيسيا، أكبر دولة ذات غالبية مسلمة في العالم، بـ"مليار أو ملياري دولار إضافية".

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار