الجولة الإخبارية 24-01-2022
January 25, 2022

الجولة الإخبارية 24-01-2022

الجولة الإخبارية 24-01-2022

العناوين:

  • ·      استمرار المواجهات بين "قسد" وتنظيم الدولة
  • ·      طلاب عراقيون في لبنان يطالبون بلادهم بإنقاذهم من خطر الموت بسبب كورونا
  • ·      مجلس السيادة السوداني: تعديل الدستور أمر يمليه الواقع السياسي

التفاصيل:

استمرار المواجهات بين "قسد" وتنظيم الدولة

لا تزال الاشتباكات دائرة بين عناصر "قسد" وعناصر تنظيم الدولة التي هاجمت سجن الصناعة بغويران منذ الخميس، وسط مشاركة مقاتلات التحالف F16 في الأحداث الدامية ترافقت بأسر عناصر من "قسد" داخل السجن. وأفادت الأخبار بأن طيران التحالف يشارك باستخدام مقاتلات F16 الأمريكية للمرة الأولى في أحداث غويران. وقالت وكالة هاوار الكردية نقلا عن مصادر من داخل حي غويران، بأن الاشتباكات لا تزال مستمرة في محيط السجن، وأن الاشتباكات تدور في هذه الأثناء في الجهة الشمالية والجنوبية التي تحوي أبنية حكومية. من جهته قال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، إن قواتها ضيقت طوقها الأمني حول السور الشمالي لسجن الصناعة ونفذت صباح الأحد عمليات عسكرية دقيقة تمكنت خلالها من قتل 13 من تنظيم الدولة من المهاجمين على السجن وإلقاء القبض على اثنين آخرين.

إن الهجوم الذي حصل على سجن الصناعة في حي غويران بمدينة الحسكة، هجوم مدبر. لقد كان هجوما منظما وهناك أيد خفية تصل إلى تدخل دول كبيرة جدا في هذا الموضوع. قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 123 شخصا قتلوا خلال الاشتباكات المستمرة لليوم الرابع على التوالي. وتحدّث المرصد عن مقتل "77 من تنظيم الدولة الإسلامية و39 من الأسايش وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب وقسد وسبعة مدنيين"، في آخر حصيلة. وقال المرصد إن "العدد أكبر من ذلك والعدد الحقيقي غير معروف حتى اللحظة، نظرا لوجود العشرات لا يعرف مصيرهم"، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة. إنه لأمر مؤلم حقاً أن يتقاتل المسلمون فيما بينهم لتنفيذ مخططات الكفار، بينما يجب على الأطراف إسقاط النظام المستبد وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة.

-----------

طلاب عراقيون في لبنان يطالبون بلادهم بإنقاذهم من "خطر الموت" بسبب كورونا

طالب طلاب عراقيون في لبنان سلطات بلادهم بالتدخل العاجل لإنقاذهم، مؤكدين أنهم يواجهون خطر الموت بسبب فيروس كورونا. وقالوا في بيان إنه "تم تسجيل 17 إصابة بمتحور أوميكرون لفيروس كورونا في صفوفهم"، مشيرين إلى أن 6 منهم بـ"حالة خطرة ويرقدون حاليا في المستشفيات الصحية في بيروت وجونيه". وأضافوا أن "الإصابات الجديدة للطلاب جاءت بعد أيام من وصولهم إلى لبنان يومي 17 و18 من شهر كانون الثاني/يناير الحالي". وتابعوا أن "حياة 16 ألفا و600 طالب أصبحت بخطر وهم الآن يواجهون خطر الموت نتيجة القرارات غير المدروسة من وزارة التعليم العراقية". وطالبوا رئاسة الجمهورية والبرلمان والوزراء بـ"التدخل العاجل والضغط على وزارة التعليم العالي لإنقاذ الطلاب العراقيين من خطر الموت". واعتبروا أن "الموت وسط الأهل أفضل بكثير من الموت بالغربة، فالكل يعلم أن الواقع الخدمي والصحي في لبنان أصبح من سيئ إلى أسوأ نتيجة الأوضاع الاقتصادية في بلادهم والأوضاع الجوية".

كل الأنظمة في البلاد الإسلامية، بما فيها العراق ولبنان، عاجزون عن رعاية شؤون شعوبهم بينما هي من واجباتهم الأساسية. ما يحدث في لبنان اليوم يحدث يوميا في جميع البلاد الإسلامية. لأن حكام لبنان يرون العراقيين في الأساس أجانب لذلك لا يظهرون الاهتمام اللازم بهم، من ناحية أخرى، يهتم حكام لبنان بالكفار وخططهم بدلاً من الشعوب الإسلامية. إن الحياة الكريمة والمستقبل والسلام والأمن أشياء يستحيل على اللبنانيين والعراقيين تحقيقها في ظل هذه الأنظمة، ولتحقيق هذه الأشياء يجب اقتلاع الرأسمالية وأدواتها ورموزها ومنفذيها من البلاد الإسلامية واستئناف الحياة الإسلامية في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهذا الأمر ليس صعبا على الإطلاق فهو يحتاج إلى مشروع دولة حقيقي يقوم عليه مخلصون من أبناء الأمة واعون عليه وقادرون على تطبيقه.

-----------

مجلس السيادة السوداني: تعديل الدستور أمر يمليه الواقع السياسي

اعتبر المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، العميد الطاهر أبو هاجة، أن تعديل دستور البلاد "أمر يمليه الواقع السياسي" في السودان. وقال أبو هاجة، في تصريح صحفي أدلى به السبت ونقلته وكالة "سونا" الرسمية، إن القرارات التي اتخذها المجلس مؤخرا "ستسهم في ملء الفراغ الدستوري"، مشيرا إلى أن "تعديل الوثيقة أمر تمليه ظروف الواقع السياسي الحالي". وأوضح أبو هاجة أن "الفترة الانتقالية من الأفضل أن يتم التركيز فيها على حقيقة كيف تحكم الفترة الانتقالية وليس من يحكم فيها". وأضاف المسؤول: "نتوقع من كل الوساطات الدعم الحقيقي للتحول الديمقراطي نحو الحكم المدني واستعداد جاد لانتخابات دونما إرهاق للبلاد فيما لا جدوى منه". واعتبر أن العسكريين أكثر الناس حرصا على الدولة المدنية والتحول الديمقراطي، قائلا: "رأس الأمر السياسي كله في التوافق الوطني وهو القاعدة الصلبة التي يبنى عليها كل مستقبلنا".

مر السودان بانقلاب عسكري جديد حيث أعلن قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، يوم 25 تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي، حل مجلس السيادة والحكومة المدنية وفرض حالة الطوارئ في البلاد، بعدما تم إيقاف معظم الوزراء والمسؤولين المدنيين في السلطة، فيما تصاعدت الضغوط الأوروبية من أجل عودة المدنيين إلى السلطة. ولا تزال حكومة تسيير الأعمال من دون رئيس بعد استقالة حمدوك الموالي لبريطانيا الوجه المدني للانتقال، مطلع كانون الثاني/يناير. يعتقد بعض السياسيين، أو جميعهم تقريباً، أن المشاكل في السودان ستحل ببعض التعديلات على الدستور. في حين تم إجراء العديد من التغييرات والتصحيحات في الدستور حتى الآن، ولكن لم يتم حل المشكلات في السودان مطلقاً. ولذلك يجب على أهل السودان أن يحسموا أمرهم ويوحدوا صفهم ضد العملاء، لا فرق بين فريق وفريق، وأن يعتصموا بحبل ربهم المتين فيهبوا ضد هؤلاء وأولئك فيطيحوا بهم ويقيموا النظام الذي يرتضيه ربهم، دولة إسلامية، خلافة على منهاج النبوة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار