الجولة الإخبارية 24-01-2022
January 25, 2022

الجولة الإخبارية 24-01-2022

الجولة الإخبارية 24-01-2022

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       بوريس جونسون يقول لتروي ريبيلز "هيا افعلها" وهو يتعهّد بالقتال من أجل وظيفته
  • ·       أزمة أوكرانيا تلوح في الأفق مع تصاعد التجارة بين الصين وروسيا إلى 140 مليار دولار
  • ·       بدء المحادثات مع طالبان في النرويج مع تفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان

التفاصيل:

بوريس جونسون يقول لتروي ريبيلز "هيا افعلها" وهو يتعهّد بالقتال من أجل وظيفته

سكاي نيوز - يتمسك بوريس جونسون المتحدي بالسلطة، ويصرّ على أنه لن يستقيل حتى لو فرض أعداؤه في حزب المحافظين تصويتاً بالثقة في قيادته. رئيس الوزراء عازم على الرد، مدعوماً بانقسام واضح بين مخططي حزب المحافظين حول موعد شن الانقلاب وعلى من يجب أن يخلفه. يعتقد حلفاء جونسون أيضاً أن انشقاق النائب كريستيان ويكفورد عن بوري ساوث ربما يكون قد حشد بعض أعضاء الحزب المحافظ المتذبذب خلف رئيس الوزراء المحاصر. كما يزعم أنصار رئيس الوزراء أنه اشترى لنفسه بعض الوقت، مع إقناع بعض (القتلة) المحتملين بمنحه إرجاء التنفيذ حتى يتمّ نشر تقرير "الحزب". التقرير الذي أعدته الموظفة الحكومية الكبيرة سو جراي، ليس من المتوقع الآن حتى الأسبوع المقبل، وسيمارس حلفاء رئيس الوزراء الآن ضغطاً هائلاً على النواب المتمردين للانتظار حتى ذلك الحين قبل الإضراب. وبينما يكافح رئيس الوزراء من أجل البقاء، يقدّر بعض أعضاء البرلمان عدد الرسائل الموجهة إلى رئيس لجنة عام 1922 السير جراهام برادي للمطالبة بالتصويت على الثقة بحوالي 30 خطاباً، وهي لا تزال أقل بكثير من الـ54 المطلوبة لإجراء تصويت. قال السكرتير السابق لبريكست لصحيفة الديلي تلغراف إن حزب المحافظين يواجه "الموت بألف جرح" ومعاناة أشدُّ من المعاناة "ما لم يغيّر زعيمه".

لطالما كان جونسون شخصية منغمسة في الذات وحقيرة ومن الواضح أنها مفككة وتحتفل بمجده. لكن القصة الحقيقية هي أن حزب المحافظين لم يجد أي شخص آخر ليقوده ويقود الدولة. لم يقتصر الأمر على إسقاط المعايير المتعلقة باختيار القيادة، بل إن الشعور بالضيق في الطبقة السياسية في بريطانيا متعفن للغاية ما يؤكد التراجع السريع لبريطانيا.

------------

أزمة أوكرانيا تلوح في الأفق مع ارتفاع التجارة بين الصين وروسيا إلى 140 مليار دولار

نيكاي آسيا - وصلت التجارة بين الصين وروسيا إلى مستويات عالية جديدة حيث إن الاحتكاك مع الغرب يقرّب بين البلدين. حيث بلغ حجم التداول بين الصين وروسيا مستوى قياسياً بلغ 146.88 مليار دولار في عام 2021، بزيادة 35.8٪ عن العام السابق، وفقاً للبيانات الأخيرة الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك في الصين، على الرّغم من أنّ موسكو لم تعلن بعد عن تقديرها النهائي حتى تاريخ النشر، إلاّ أنّ ممثلها التجاري لدى الصين، أليكسي داكنوفسكي، أخبر وكالة أنباء ريا نوفوستي الحكومية في وقت سابق من هذا الشهر أنّ الرقم كان من المتوقّع بالفعل أن يتجاوز 140 مليار دولار. في الشهر المقبل، من المقرّر أن يحضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين ويلتقي بالرئيس الصيني شي جين بينغ. ومن المتوقّع أن يوقّع القادة عدداً من الصفقات السياسية والاقتصادية رفيعة المستوى، بما في ذلك العقد النهائي المحتمل لخط أنابيب الغاز الطبيعي "قوة سيبيريا 2". ويقول محللون إن المواجهة بين روسيا والغرب بشأن أوكرانيا، والتي قد تؤدي إلى فرض عقوبات جديدة على موسكو، من المرجح أن تزيد من توطيد علاقة الكرملين ببكين. وقال أرتيوم لوكين، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية الروسية، لنايكي آسيا "إن المسؤولين الروس يتشاورون على الأرجح مع نظرائهم الصينيين حول كيفية التخفيف من التأثير المحتمل للعقوبات الغربية الجديدة". ويجادل بأن تأكيد الكرملين الحالي يشير إلى أن موسكو لديها بعض الثقة في أنها يمكن أن تعتمد على بكين للحصول على الدّعم. وقال لوكين: "أعتقد أن بوتين تلقّى على الأرجح بعض الضمانات من شي بأنه إذا اندلعت أزمة بشأن أوكرانيا وفرض الغرب عقوبات كبيرة على روسيا، فإن الصين ستقف جنباً إلى جنب مع روسيا". على مدى العقد الماضي، سعت موسكو وبكين إلى تكملة العلاقات السياسية بتعاون اقتصادي أكبر. وزادت التجارة بين البلدين بنسبة 167٪ منذ عام 2010، وكان النموّ الأكثر أهمية في السنوات القليلة الماضية. تمّ دعم الزيادة في التجارة من خلال سلسلة من مشاريع الطاقة الضخمة، مثل خط أنابيب الغاز الطبيعي "قوة سيبيريا 1" بقيمة 55 مليار دولار، وخط أنابيب شرق سيبيريا والمحيط الهادئ بقيمة 25 مليار دولار، ومحطة معالجة الغاز أومور التي تبلغ تكلفتها 13 مليار دولار.

تكهّن العديد من المراقبين بأنّ القضية الأوكرانية ستعزّز المحور الروسي الصيني، ومن غير المرجح أن يحدث ذلك. لم تدعم روسيا بشكل فعّال المواجهة بين الصين والهند في لاداخ، والشيء نفسه تفعله الصين بشأن أوكرانيا. إذا كانت القوتان متحالفتين تماماً، فإنّ الغزو المتزامن لأوكرانيا وتايوان سيكون السيناريو المثالي لكلا القوتين لقلب الهيمنة الأمريكية في أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

--------------

بدء المحادثات مع طالبان في النرويج مع تفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان

إن بي سي نيوز - بدأ وفد من طالبان برئاسة وزير الخارجية بالوكالة أمير خان متقي يوم الأحد محادثات استمرت ثلاثة أيام في أوسلو مع مسؤولين حكوميين غربيين وممثلين عن المجتمع المدني الأفغاني وسط تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان. وتعقد الاجتماعات المغلقة في فندق في الجبال المغطاة بالثلوج فوق العاصمة النرويجية. وسيشهد اليوم الأول لقاء ممثلين عن طالبان مع ناشطات في مجال حقوق المرأة ومدافعين عن حقوق الإنسان من أفغانستان ومن الشتات الأفغاني. قبل المحادثات، غرّد نائب وزير الثقافة والإعلام في طالبان رسالة صوتية قال إنها من متقي، معرباً عن أمله في "رحلة جيدة مليئة بالإنجازات" وشكر النرويج، البلد الذي قال إنه يأمل أن يصبح "بوابة علاقة إيجابية مع أوروبا". وهذه هي المرة الأولى التي يعقد فيها ممثلوهم اجتماعات رسمية في أوروبا منذ سيطرة طالبان على البلاد في آب/أغسطس. وفي وقت سابق، سافروا إلى روسيا وإيران وقطر وباكستان والصين وتركمانستان. وخلال المحادثات، من المؤكد أن متقي سيضغط على مطالبة طالبان بالإفراج عما يقرب من 10 مليارات دولار جمدتها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى حيث تواجه أفغانستان وضعاً إنسانياً محفوفاً بالمخاطر. وقد تمكّنت الأمم المتحدة من توفير بعض السيولة والسماح للإدارة الجديدة بدفع ثمن الواردات، بما في ذلك الكهرباء، لكنها حذّرت من أن ما يصل إلى مليون طفل أفغاني معرّضون لخطر الجوع، وأن معظم سكان البلاد البالغ عددهم 38 مليون نسمة يعيشون دون مستوى خطّ الفقر. وقالت وزارة الخارجية النرويجية إن وفد طالبان سيلتقي أيضاً مع الأفغان في النرويج، بما في ذلك "القيادات النسائية والصحفيون والأشخاص الذين يعملون معهم. ومن بين أمور أخرى، كحقوق الإنسان والقضايا الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية". ويخطط وفد أمريكي، بقيادة الممثل الخاص لأفغانستان توم ويست، لمناقشة "تشكيل نظام سياسي تمثيلي، والاستجابة للأزمات الإنسانية والاقتصادية العاجلة، والمخاوف الأمنية ومكافحة الإرهاب، وحقوق الإنسان، وخاصة تعليم الفتيات والنساء"، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.

في عصر الحكم، أصبح من الواضح تماماً أن طالبان لم تستعد لممارسة السلطة. تتعرض طالبان للتخويف من الغرب لتغيير ثوابتها في العديد من القضايا قبل أن تتلقّى الأموال لتجنب كارثة إنسانية في البلاد.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار