الجولة الإخبارية 24-04-2022
April 25, 2022

الجولة الإخبارية 24-04-2022

الجولة الإخبارية 24-04-2022

العناوين:

  • ·      تضامناً مع الغرب تركيا تحظر طيران روسيا العسكري والمدني إلى سوريا
  • ·      استمرار الاحتجاجات على حرق متطرفين للمصحف الشريف في السويد
  • ·      اشتباك مسلح بين مسلحين فلسطينيين وأمن السلطة في جنين

التفاصيل:

تضامناً مع الغرب تركيا تحظر طيران روسيا العسكري والمدني إلى سوريا

الجزيرة نت، 2022/4/23 - نقلت وسائل إعلام تركية - اليوم السبت - عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن تركيا أغلقت مجالها الجوي لثلاثة أشهر أمام الطائرات الروسية المدنية والعسكرية التي تنقل قوات من روسيا إلى سوريا.

ولفت جاويش أوغلو إلى أنه أبلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف بالقرار الذي نقله بدوره إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وبحسب ما نقله مراسلون أتراك كانوا يرافقون الوزير التركي في الطائرة المتجهة إلى أوروغواي، قال جاويش أوغلو "أصدر بوتين أمرا، لن نحلق بعد اليوم".

وهكذا تحركت تركيا ضد الإمدادات الروسية في سوريا، تلك الإمدادات التي كانت تصل بضوء أخضر من أمريكا، فلم تكن تركيا تعيقها رغم أن روسيا كانت تقتل آلاف المسلمين في سوريا منذ 2015، واليوم تحركت تركيا للضغط على روسيا حتى ترضي أمريكا والغرب بعد التدخل الروسي في أوكرانيا لتثبت أن حكامها لا يستحقون أي قدر من الاحترام، بل ومثلهم مثل باقي عبيد أمريكا من حكام المسلمين.

------------

استمرار الاحتجاجات على حرق متطرفين للمصحف الشريف في السويد

وكالة الأناضول، 2022/4/23 - تجمع نحو 500 شخص، السبت، في العاصمة السويدية ستوكهولم للاحتجاج على حادثة حرق نُسخ من المصحف الشريف. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "توقفوا عن حرق القرآن الكريم"، و"توقفوا عن إهانة المسلمين".

والأسبوع الماضي، أقدم زعيم حزب "الخط المتشدد" الدنماركي راسموس بالودان، على إحراق نسخة من المصحف الشريف في مدينة لينشوبينغ جنوبي السويد تحت حماية الشرطة.

وتذرعت السويد بحرية الرأي للسماح لهذا المجرم بالقيام بحرق المصحف الشريف في تظاهرة لاستفزاز المسلمين، وهي بالتأكيد لا تسمح من باب حرية الرأي بتنفيذ فعاليات تنكر محرقة اليهود في أوروبا. وفي الوقت الذي لا تسمح فيه القوانين الغربية إجمالاً بأي فعل يؤذي الناس فإن هذه القوانين تتوقف حين تكون المسألة متعلقة بإيذاء المسلمين، وذلك أن حقد الساسة في أوروبا على الإسلام قد طفحت به قلوبهم وفاض إلى ألسنتهم وأفعالهم.

وكانت السويد شهدت صدامات بين المسلمين والشرطة في أعقاب تلك الفعلة الخسيسة لذلك المتطرف.

-----------

اشتباك مسلح بين مسلحين فلسطينيين وأمن السلطة في جنين

عرب 48، 2022/4/23 - وقع اشتباك مسلح مساء اليوم، السبت، بين ملثمين وأمن السلطة في أعقاب إطلاق النار على مقر المقاطعة في محافظة جنين. وأظهر توثيق مصور، إطلاق النار من قبل مسلحين على مقر المقاطعة أعقبه اشتباك مع قوات الأمن، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات بشرية.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر محلية أن إطلاق النار على مقر المقاطعة جاء بعدما قامت أجهزة السلطة الأمنية بمصادرة أسلحة وتنفيذ اعتقالات في جنين، ويأتي هذا في إطار تفاهمات سابقة بين السلطة وكيان يهود من أجل منع المسلحين الفلسطينيين من الرد على اعتداءات يهود اليومية ومنع تنفيذ عمليات ضد الكيان الغاصب حتى يبقى الكيان حراً طليقاً في قتل الفلسطينيين واقتحام المسجد الأقصى، بل وحتى يتمكن من اقتحام مخيم جنين دون مقاومة.

ومما يذكر أن جنين تشهد، مؤخرا، توترا متصاعدا لا سيما في ظل اقتحامات وجرائم قوات الاحتلال في المنطقة حيث تخلي قوات السلطة الفلسطينية أي مكان يقرر يهود اقتحامه، بمعنى أنها تلتزم بما يريده اليهود لها، سيفاً مسلطاً على رقاب الفلسطينيين دون تقديم أي حماية لهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار