الجولة الإخبارية 24-04-2023
April 25, 2023

الجولة الإخبارية 24-04-2023

الجولة الإخبارية 24-04-2023

العناوين:

  • ·      تجدد الاشتباكات في الخرطوم واستمرار حرب البيانات بين الجيش والدعم السريع
  • ·      السلطة الفلسطينية تدين رفع علم الاحتلال على المسجد الإبراهيمي وتدعو الهيئات الأممية إلى الخروج عن صمتها وإدانة هذه الإجراءات
  • ·      ترحيل لبنان عشرات السوريين يثير انتقادات حقوقية

التفاصيل:

تجدد الاشتباكات في الخرطوم واستمرار حرب البيانات بين الجيش والدعم السريع

تجددت الاشتباكات العنيفة اليوم الأحد في العاصمة السودانية الخرطوم، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في تاسع أيام المواجهة بينهما، بينما واصل الطرفان حرب البيانات الإعلامية الموازية. ووفق مصادر محلية، فقد وقعت اشتباكات عنيفة صباح اليوم في منطقة سوبا جنوب الخرطوم، وفي منطقة بحري. واستمرارا للسجال الإعلامي بين الطرفين، قال الجيش السوداني في بيان إن قواته "رصدت استخدام المتمردين أسلوب خداع يتضمن ارتداء أزياء القوات المسلحة واستخدام عربات لاندكروزر بطلاء يشابه المستخدم في عربات الجيش للتضليل ومحاولة إلصاق بعض الانتهاكات والجرائم التي يرتكبونها بقواتنا". وتأتي تلك التطورات في ظل تصاعد الجهود الدولية لإجلاء الرعايا الأجانب من السودان بعدما فشلت جهود الوساطة المتعددة في الوصول إلى تهدئة بين الطرفين المتقاتلين.

اندلعت الاشتباكات منذ أسبوع بين قوات الجيش المسلحة تحت قيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يقودها نائب البرهان، محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي المواليين لأمريكا، ويدفع الناس ثمن الصراع الحرام بين القوتين لتحقيق مصالح أمريكا، حيث لقي مئات الأشخاص حتفهم وأصيب الآلاف في النزاعات حتى الآن، ناهيك عن الذين يعيشون في خوف ويغادرون أماكنهم. ودفع القتال بالكثير من المدنيين إلى الهروب من مساكنهم في الخرطوم، في ظروف خطيرة. وهذا الصراع بين هذين القائدين هو للقضاء على النفوذ البريطاني في السودان، وليس سوى توزيع الأدوار أو صراع وقوده الأمة. إن الدماء التي تسفك ليست هي حفاظاً على مصالح الأمة وإعلاء كلمة الله بل هي من دماء الإخوة وهي حرام.

-----------

السلطة الفلسطينية تدين رفع علم الاحتلال على المسجد الإبراهيمي وتدعو الهيئات الأممية إلى الخروج عن صمتها وإدانة هذه الإجراءات

أدانت السلطة الفلسطينية، الأحد، رفع علم الاحتلال على المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية. وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان وصل الأناضول، إن "قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين المتطرفين رفعوا علم الاحتلال على سطح وجدران المسجد الإبراهيمي الشريف". واعتبرت الخارجية هذه الخطوة "انتهاكا صارخا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، واستفزازاً صريحاً لمشاعر المواطنين والمسلمين". وأكدت أن "هذا العدوان جزء لا يتجزأ من مشاريع الاحتلال الرامية إلى تكريس سرقة المسجد الإبراهيمي الشريف وتهويده من خلال تغيير معالمه وهويته التاريخية والحضارية". وأضاف البيان، أن ذلك "يعبر عن عقلية الاحتلال وسياساته التي تستهدف دور العبادة والأماكن التاريخية والتراثية في فلسطين المحتلة، وتزوير واقعها لخدمة روايات الاحتلال ومخططاته الاستعمارية".

منذ عام 1994، قسم الاحتلال المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت عن استشهاد 29 مصليا. وتواصل السلطة الفلسطينية الخائنة خيانتها وتدعو إلى مساعدة المنظمات الدولية التي ساعدت الاحتلال بل أقامته. والمشكلة ليست هي أن يرفع علم الاحتلال فوق المسجد الإبراهيمي بل المشكلة هي الاحتلال واغتصابه للأراضي الفلسطينية. ولذلك لن يتم حل هذه المشكلة حتى يتم اقتلاع هذا الكيان الغاصب. إن السبيل الوحيد للقضاء على هذا الكيان المحتل لا يكمن في مناشدة المنظمات الدولية أو إدانتها بل بتحريك جيوش المسلمين، وأي طريق آخر غيره يجري اتباعه هو طريق مسدود بل يخدم الاحتلال.

-----------

ترحيل لبنان عشرات السوريين يثير انتقادات حقوقية

لا تزال قضية ترحيل عشرات السوريين من لبنان تثير المزيد من المواقف وردود الأفعال، فهذه القضية وتشعباتها الكثيرة، ومن ضمنها اللجوء السوري والعمالة وارتفاع أعداد المقيمين السوريين في لبنان ما انفكت تثير الحساسيات الكثيرة، لتداعياتها الاقتصادية والديموغرافية والأمنية. وهذه القضية تترجم أحيانا بأساليب عنصرية، وتشكل مادة دسمة للتراشق السياسي اللبناني الداخلي، وشن الحملات المتبادلة على جبهتي حقوق الإنسان من جهة والأمن القومي اللبناني من جهة أخرى. ودأبت منظمات حقوقية وإنسانية على انتقاد ما وصفته بعمليات الترحيل القسري والتعسفي للاجئين السوريين على يد السلطات اللبنانية. وكانت مصادر عسكرية وأمنية لبنانية تحدثت عن ترحيل أكثر من خمسين سورياً في نحو أسبوعين، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن هذه المصادر أن "عددا من اللاجئين ممن تم ترحيلهم عادوا إلى لبنان بمساعدة مهربين".

وفق تقديرات محلية ودولية فإن نحو مليون ونصف المليون سوري يعيشون في لبنان، ويبلغ عدد المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نحو ثمانمائة ألف لاجئ سوري، حيث كانت الخطط الحكومية تهدف إلى إعادة خمسة عشر ألف لاجئ شهريا إلى بلادهم، ونظم الأمن العام اللبناني ما سمّاها برحلات العودة الطوعية، التي كانت موضع انتقاد من المنظمات الدولية ووصفتها بالعودة القسرية. الدولة اللبنانية تدفع الناس من أرضهم إلى مكان آخر غير آمن وتضع الناس في وسط خطر حيث لا يوجد أمن غذائي ولا أمن على الحياة. لم يترك أهل سوريا بلدهم للسياحة أو للتجارة، بل تركوا كل ما يملكون من أراضٍ وبيوت وغيرها فراراً بالدين والروح من إجرام الحكم عندهم وبخاصة منذ عام 2011م، ولذلك لا يجوز التعاطي مع أهل سوريا كنازحين أو لاجئين، أي كغرباء، كما اعتبرنا وما زلنا نعتبر أهل فلسطين المباركة في لبنان أنهم أهلنا، ولا يجوز النظر لهم بغير هذه النظرة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار